Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حماس” ضدّ الأسد: مقاومة متصالحة مع قيمها

    حماس” ضدّ الأسد: مقاومة متصالحة مع قيمها

    1
    بواسطة Sarah Akel on 1 مارس 2012 غير مصنف

    الإنفضاض الفلسطيني من حول النظام السوري يكتمل مع المواقف الاخيرة التي اطلقها اكثر من مسؤول في حركة المقاومة الاسلامية “حماس” بإعلان وقوفها الصريح إلى جانب الشعب السوري في المواجهة المستمرة مع “النظام” منذ عام تقريبا.

    تساوت اقطاب حماس في الموقف من سورية رغم التباينات، بين الخارج والداخل، وبين متشددين ومعتدلين. لم يبق في ميدان النظام السوري “الممانع” الا بعض الفصائل الهامشية في الساحة الفلسطينية تأثيرا وتمثيلا. يبقى ان “حركة الجهاد الاسلامي” برئاسة رمضان شلح تندرج ضمن الحيز الايراني وهي تنأى بنفسها عن اتخاذ اي موقف يُشتمّ منه دعم النظام السوري “الممانع”.

    يتحدث بعض مسؤولي “حماس” عن الجهود التي بذلوها لمنع تفاقم الازمة السورية، وعن لقاءات اجراها قياديوهم مع مسؤوليين سوريين كبار من بينهم الرئيس بشار الاسد غداة احداث درعا قبل عام، من اجل معالجة سياسية للازمة، ومن اجل التوصل الى تسوية سياسية، لكن باءت بالفشل بسبب اصرار النظام السوري على الحسم الامني والعسكري، وتعنّته حيال اي معالجة سياسية في الشارع مع قيادات معارضة أو معالجة جدية لما طال بعض العشائر في درعا وسواها من عدوان واهانات.

    في ظل هذا الاصرار على الحل الامني والعسكري العبثي، ومع ازدياد وتيرة قتل المدنيين والاعتقالات، وجدت “حماس” نفسها في موقف حرج، وباتت تدرك ان وقوفها مع “الربيع العربي” في مصر وتونس وليبيا وغيرها، لا يمكن ان يقابله موقف مغاير في سورية، رغم العلاقة مع القيادة السورية.

    إذن “حماس” التي استبشرت افقا مفتوحا بربيع العرب أدركت، مع اغلاق النظام السوري ابواب الحوار الداخلي، وايغاله في الحل الامني، انها لا يمكن ان تقف في وجه الحراك الشعبي السوري، ولا يمكنها حتى الصمت. فتطوّر الاحداث جعل “الحركة” في موقع المتهم. وأوحت، من خلال التصريحات التي اطلقها رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل، ردا على مواقف الشيخ القرضاوي وغيرها من المواقف العربية التي ادانت النظام السوري في الاشهر الاولى من الانتفاضة، أنها جعلت “حماس” في موقع المتهم بتغطية ما يرتكب في سورية.

    في المقابل لم تعط هذه المواقف اي ميزة لـ”حماس” لدى القيادة السورية، وظلت آذان المسؤولين السوريين صماء حيال النصائح اوالمساعي التي كانت تبذلها بين النظام وبعض معارضيه، وبين “النظام” وبعض الدول العربية.
    إختارت “حماس” الخلاص من اعباء العلاقة مع “النظام” وترك قياديوها سورية، لكنّ هذه التضحية في الاصل هي تضحية النظام السوري بهذه العلاقة. فالنظام السوري لا يستطيع ان يدّعي ان موقع “حماس” ونفوذها ودورها هو صناعة سورية اسوة بتنظيم “الصاعقة” او “القيادة العامة” او “فتح الانتفاضة”. تلك المنظمات التي يعرف الفلسطينيون قبل غيرهم ان مصدر قوتها الفعلي نابع من انتظامها في البنية الامنية السورية، وتحولها الى اداة لها في المخيمات الفلسطينية السورية واللبنانية، فيما حماس تحظى بشرعية تمثيلية فلسطينية لا لبس فيها، وهي  امتداد لتيار “الاخوان المسلمون” وهي لا يمكن ان تكون شاهدا عاجزا امام ما يرتكب من قتل ولو كان حليفا.

    بموقف “حماس” من انتفاضة الشعب السوري تسقط كامل ورقة التوت الفلسطينية التي طالما أخفى بها النظام السوري عيوب سياساته الداخلية والخارجية طيلة عقود. لا بل طالما كانت هي وسيلته في ترسيخ الانقسام الفلسطيني، ولعلها ابرز انجازاته في الساحة الفلسطينية منذ عقود. وهي الى ذلك تفضح الاستعلاء الفارغ الذي مارسته القيادة السورية على اصحاب القضية الفلسطينية ومناصريها، فهي غرفت من الدماء الفلسطينية كما لم يغرف اي نظام عربي باسم القضية الفلسطينية، وسجونه واقبيته شاهدة على تفوقه في هذا المضمار بزجّه عشرات آلاف الفلسطينيين فيها طيلة عقود.

    فيما الفصائل الفلسطينية، من اسلاميين وغيرهم، ينفضّون من حول هذا النظام بسبب ما يرتكبه اليوم ضد شعبه. وهم في خطوتهم هذه ينسجمون مع جوهر المقاومة بانحيازها الى الشعوب وينصرون القضية الفلسطينية من خلال رفع أيّ شرعية فلسطينية ومقاومة على آلة القتل التي اختصرها النظام الأسدي اليوم.

    الموقف الفلسطيني مما يجري في سورية، إلى جرأته، هو موقف أخلاقي إنساني، لذا هو مقاوم: نتحدّث عن الجارة… لتسمع الكنّة.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمجتبى خامنئي لموسوي: “جئتك طلباً للمشورة لأن البلاد في وضع دقيق”!
    التالي الشيخ الأسير يؤكد “زحفه” إلى بيروت وفايز شكر يهدد بـ”الرصاص”!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عمر  الحمساوي
    عمر الحمساوي
    13 سنوات

    حماس” ضدّ الأسد: مقاومة متصالحة مع قيمها
    أنا عندي فقط إعتراض
    لماذا تصروا على نقل أن الأستاذ خالد مشعل قد هاجم فضيلة الشيخ القرضاوي ؟؟؟
    هذه كذبة أصدرها النظام السوري عبر مواقعه على شبكة الإنترنت …
    وحركة حماس نفتها في بيان رسمي تجدونه على هذا الرابط
    http://www.hamasinfo.net/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi1s70UrCdCCAAZxkQQNX9tQGjuW1817WQsYyZapFpptL4U9T5AXpRSyYuDIZMxZNIBNUUYVudXt6KwmCcoBlVw%2b724T1z1S4yxHFKi%2f5FZiN4NY%3d

    هذا رابط موقع فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي ينقل هذا الخبرhttp://www.qaradawi.net/news/5454-2011-12-22-05-27-56.html

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz