Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»حلف المتطرّفين لا يصنع دولة فلسطينيّة

    حلف المتطرّفين لا يصنع دولة فلسطينيّة

    1
    بواسطة خيرالله خيرالله on 24 يناير 2024 منبر الشفّاف
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    هناك حاجة إلى تغيير كبير في المنطقة الممتدة من الخليج العربي إلى المحيط الأطلسي إذا كان مطلوباً بلوغ استقرار نسبي في طولها وعرضها. في غياب هذا التغيير الذي يبدأ بحكومة إسرائيلية جديدة كلّياً، يبقى الشرق الأوسط والخليج وحتّى شمال أفريقيا في أسر حلف المتطرفين من كلّ حدب وصوب.

     

     

    يصعب حدوث مثل هذا التغيير الكبير الذي تبحث عنه المنطقة منذ زمن طويل، في ظلّ وجود حكومة على رأسها بنيامين نتنياهو الذي قال له الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك في أحد الأيام من عام 1998: “أنا لا أصدّق أي كلمة تقولها. كل ما تفعله يستهدف استفزاز الفلسطينيين”. أكّد ذلك آفي بازنر الذي كان سفيراً لإسرائيل في باريس. أكّده بازنر الذي كان حاضراً في الاجتماع بين شيراك و”بيبي” بالصوت والصورة في لقاء تلفزيوني كشف فيه أن “بيبي” الذي احمرّ وجهه حنقاً، لم يعد يعرف ما يقوله عندما وجّه له جاك شيراك هذا الكلام.

    ما دام الحلف بين المتطرفين قائماً، لا يصلح الكلام عن قيام دولة فلسطينيّة يتحدّث عنها الرئيس جو بايدن في سياق البحث عن حلول  دائمة في مرحلة ما بعد حرب غزّة التي تشهد وحشية ليس بعدها وحشية تمارسها إسرائيل. يؤكد ذلك وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان الذي صرح قبل أسابيع قليلة بأن الأمر الوحيد الذي يجمع بين إيران وإسرائيل يتمثّل في “رفض خيار الدولتين”.

    ليست حرب غزّة وما يرافقها من حروب، بلغت البحر الأحمر، سوى تعبير عن النشاط الذي يبذله حلف المتطرفين بغية تكريس حال اللاإستقرار في غياب من يسعى فعلاً إلى كسر حلقة العنف التي ذهب ضحيتها الفلسطينيون قبل غيرهم. ذهب هؤلاء ضحيّة غياب القيادة الواعية في رام الله، من جهة، وأوهام اليمين الإسرائيلي، في مقدّمها وهم تصفية قضية فلسطين، من جهة أخرى.

    الأهمّ من ذلك كلّه أنّ كلّ كلام أميركي عن “خيار الدولتين” يبقى من النوع الذي لا قيمة له ما دامت حرب غزّة مستمرّة وما دام نتنياهو على رأس حكومة ترفض أي بحث في قيام دولة فلسطينيّة. هناك عالم يعيش في ظلّ عجز أميركي عن ممارسة أي دور قيادي في الشرق الأوسط والخليج وحتّى في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل التي تعتبر من بين أخطر المناطق في العالم.

    من يكسر حلقة العنف التي يخشى أن تشعل الشرق الأوسط كلّه، وهو أمر يحذّر منه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش؟ الجواب أن الحاجة أكثر من أي وقت إلى دور قيادي أميركي يضع إسرائيل أمام مسؤوليتها. كذلك ثمّة حاجة أكثر من أي وقت إلى مبادرة عربيّة تضمن قيام دولة فلسطينية مسالمة. ليس معروفاً هل في استطاعة مثل هذه المبادرة رؤية النور يوماً في ظلّ التعقيدات التي تعانيها المنطقة كلّها؟

    في الواقع، هناك حاجة إلى مصالحة عربيّة مع الواقع المتمثل في أنّ حرب غزّة أزالت غزة من الوجود. هناك مليون وتسعمئة ألف فلسطيني خارج بيوتهم في غزّة. الكلام عن رفض توطين فلسطينيي غزّة خارج غزّة يظلّ كلاماً جميلاً فقط في غياب مبادرة عربيّة تأخذ في الاعتبار ما شهده القطاع منذ آب – أغسطس 2005 تاريخ الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع. لم يكن الانسحاب الإسرائيلي، بالطريقة التي تم بها، عملاً بريئاً. لكنّ المفارقة أنّ السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة لم تقدم على أي خطوة في اتجاه وضع يدها على غزّة وتحويلها إلى نواة لدولة فلسطينية قادرة على العيش بسلام مع جيرانها في المنطقة. على العكس من ذلك، تحولت غزّة، خصوصاً بعد سيطرة “حماس” عليها، إلى أرض تطلق منها الصواريخ بهدف واحد وحيد هو تبرير مقولات اليمين الإسرائيلي، وهي مقولات من نوع أنّه “لا شريك فلسطينياً يمكن التفاوض معه”.

    كي لا يبقى الكلام عن الدولة الفلسطينية مجرّد كلام جميل لا قيمة له، تبدو الحاجة اليوم، أكثر من أي وقت، إلى موقف عربي لا يكتفي بالبحث عن الجذور التي أدت إلى “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأوّل الماضي، علماً أنّ البحث عن هذه الجذور ضروري. الحاجة أكثر من أي وقت إلى فهم مدى جدّية الإدارة الأميركيّة في السعي من أجل إقامة دولة فلسطينيّة في ظلّ رفض “الجمهوريّة الإسلاميّة” في إيران لمثل هذا الطرح وتحريكها كلّ أدواتها في المنطقة من أجل إفشاله. أكثر من ذلك،

    هناك أسئلة محرجة لا يمكن الهرب منها. بين هذه الأسئلة: كيف يمكن قيام دولة فلسطينية في ظلّ إدارة أميركيّة حائرة ورفض إسرائيلي لهذا الطرح واستثمار إيراني، لا حدود له في حرب غزّة، وبؤس الفلسطينيين واللبنانيين والعراقيين والسوريين واليمنيين؟ إنّه استثمار في حلف المتطرفين الذي لا يبدأ كسره إلّا يوم يرحل بنيامين نتنياهو عن رئاسة الحكومة الإسرائيلية إلى غير رجعة.
    المصدر: النهار العربي
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإيران والأخطبوط وحدود القوة
    التالي الفَرق بينَ الديكور والحقيقة و”لابس المَزّيكة”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    إسرائيلية عراقية المنشأ
    إسرائيلية عراقية المنشأ
    1 سنة

    ممكن القول اجمالا ان الشعب الإسرائيلي على اختلاف اطيافه لا يزال في 7 أكتوبر لعمق الصدمة وخيانة الثقة من قبل الفلسطينيين الذي وفرت لهم إسرائيل العمل والتطور لمن أراد الى ذلك سبيلا . للأسف لم يتطرق المقال الا بايماءة عن وظيفة التعليم في غزة والتي انكشفت عدة مرات سواء بعد فضح البرامج التعليمية التي تشجع الكراهية على اليهود عموما وتحرض على القتل بصورة ممنهجة تحت رعاية الأمم المتحدة والاونروا. مع كل النية الصافية نجد من الصعوبة بمكان التفاؤل في هذا الظرف القاتم. يشير استطلاع مؤخرا ان صفر من فلسطيني الضفة الغربية تعاطفوا مع مجزرة اكتوبر وتأييد 80 الاسرائيلي يسأل نفسه اليوم مع… قراءة المزيد ..

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz