Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حلف الأقليات: “إيران غايت” نموذجا

    حلف الأقليات: “إيران غايت” نموذجا

    0
    بواسطة Sarah Akel on 21 فبراير 2012 غير مصنف

    خلال الاجتياح الاسرائيلي للبنان في العام 1982 اندفع العديد من ابناء المدن والبلدات والقرى الجنوبية الى الترحيب بالجنود الاسرائيليين، ذلك رغم سقوط آلاف القتلى والجرحى على أيدي جنود العدوّ الإسرائيلي…

    هذه الظاهرة لم تميز بين مسيحي ومسلم أو بين سنّي وشيعي. فالمرحّبون معروفون في محيطهم، خصوصا الذين توغّلوا في الترحيب حدّ التورط بالعمالة، ومنهم من قضى نحبه.

    بعض اللبنانيين في القرى ذات الغالبية الشيعية استقبلوا الدبابات الاسرائيلية بالأرز والورود… نكتفي بهذا القدر لأن الغاية ليست التشهير بقدر أخذ العبر. فقد احتلت اسرائيل جنوب لبنان كاملا في ذلك العام، ووصلت الى بيروت في ذروة الفتنة الداخلية، ليس الطائفية فحسب، بل في لحظة تنافر واصطدام ميليشيوي فلسطيني – شيعي مسرحه الجنوب وغيره، واقتتال بين حركة أمل وفصائل يسارية وقومية.

    واذا كان “الترحيب بالعدو الغاشم” احدى العبارات التي رفعت في احدى قرى الجنوب، سواء صحّت هذه الرواية المتداولة أو لم تصحّ، فإنّها كشفت، بعفويتها وبساطتها، عن جوهر الازمة التي عاشها جزء من الجنوبيين. اذ ان الحال الذي وصل اليه الجنوب، ولبنان عموما، من تشرذم وانقسام واقتتال، دفع البعض الى التمسّك بخلاص يأتي ولو من “العدوّ الغاشم”.

    لم يكن هؤلاء، وهم من ابناء مجتمعنا بمعظمهم، من الذين يعتبرون الترحيب او التعامل مع العدو امرا مقبولا لهم او خيارا يعتدّون به. ببساطة، راجت تبريرات لم يزل صداها يتردّد حتى اليوم وهي تتركز حول فكرة “الحماية”. وهي هنا حماية الأفراد والجماعة من بطش الجماعة اللبنانية الاخرى، أو ضريبة الخلاص من الوجود الميليشيوي الفلسطيني واللبناني.

    دخل العدو في النسيج اللبناني آنذاك، فاحتل معظم الاراضي اللبنانية، ليس عبر آلته العسكرية التي لا يُستهان بها فحسب، بل من تشقّقات وانقسامات الاجتماع السياسي وتشرذمه، ومن نافذة ضعف الدولة وغيابها وتغييبها الفاضح عن المجال العام. وهو واقع اكد حقيقة ما كان ردده الامام السيد موسى الصدر من أنّ “افضل وجوه المقاومة ضد اسرائيل هو الوحدة الداخلية”.

    بكل الاحوال، اندحر العدو الاسرائيلي بقوة المقاومة التي عبرت عن نسيجها الاجتماعي والسياسي وتنوّعه في مختلف مراحل فرض الإنسحاب غير المشروط على الجيش الاسرائيلي، بدءا من بيروت مرورا بالشوف والبقاعين الاوسط والغربي وصولا الى الحدود الجنوبية. لكن ثمة وقائع ترسخت وتبلورت كما لم يسبق في الاجتماع السياسي اللبناني، هي المزيد من تبلور الطائفية السياسية ورسوخها في هذا الاجتماع، وانزياح الحياة السياسية نحو تشكل امارات طائفية جعلت الحياة السياسية تتهاوى في مصارع العصبيات الطائفية والمذهبية من جهة وتنزلق بشكل حادّ نحو الحمايات الخارجية من دون تردد او استحياء من جهة ثانية. وكل ذلك لا يمكن ان يتحقق الا على تهافت الدولة الجامعة ومؤسساتها.

    مرد هذا الاستحضار هو محاولة نفي البعض احتمال انجرار فئات من اللبنانيين نحو حلف مع “العدو الغاشم”. فمشروع “حلف الاقليات”، وإن تلبّسَ عمامة الممانعة وقدسيتها، إلا أنّ الوقائع الجغرافية والسياسية تبقى هي المعطى الذي يمكن من خلاله استشراف الآتي من الايام.

    فلا يكفي رفض هذه المقولة وادانتها لتصبح غير موجودة او ضعيفة لدى من يدينونها، ولا يعني ذلك مطلقا ان الاقليات المذهبية او الطائفية هي أقل وطنية او قومية من الاكثرية، ولا بطبيعة الحال أنّ الاكثرية هي اكثر وطنية، وان كانت الاكثر اطمئنانا بسبب عددها ليس اكثر.

    المشهد السوري اليوم يكشف في طياته عن وجه مقلق. ذلك ان طبيعة بنية السلطة القابضة على النظام والدولة، التي يشكّل الطابع العائلي الطائفي عنصر قوتها ومصدر تماسكها، يعزز من وجهته اصطفاف قوى ذات طابع مذهبي شيعي قبالته، سواء في العراق او لبنان او ايران، وذات طابع مسيحي لبناني بدرجة اقل. وأيّا كانت المبررات السياسية لدعم هذا النظام الاقلوي، فإنّ احدا لا يستطيع ان يتعامى عن هذه الوقائع التي تفرض منطقها وعصبها في النظر الى ما يجري بسورية.

    ان تذهبَ “الشيعية السياسية” اللبنانية بعيدا في ازدراء الانتفاضة السورية والتعامي عن الإستبداد السوري هو موقف يستعدي الاكثرية السنية ليس في سورية بل في لبنان والمنطقة عموما. وايا كانت نتائج الانتفاضة السورية، ثمة ثابتة هي أنّ العودة الى الوراء باتت مستحيلة مع كل هذه الدماء التي سقطت.

    واذا اندفع النظام الى التحصن بعصبيته الطائفية وجغرافيتها، فهذا ما يجعل من حلف الاقليات حقيقة ترتسم على أرض الواقع. اذ ان “الشيعية السياسية” التي تُضاعف خصومها، بل أعداؤها، ستجد العدو ليس امام جمهور الطائفة فحسب بل من خلفها أيضا… والمجموعات السياسية والمذهبية، والأفراد أيضا، قد يضطرون إلى التعامل مع العدو على قاعدة “الضرورات تبيح المحظورات” وليس على قاعدة ان اسرائيل ليست عدوا، فهي ستبقى “عدوا غاشما”… والأمثلة عديدة على الاستعانة بالعدو لمواجهة خطر داهم وربما قاتل، لا تبدأ من ملوك الطوائف في الاندلس ولا تنتهي في “إيران غايت”…

    alyalamine@gmail.com

    * كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمدير “التونسية” يمثل الخميس امام المحكمة بسبب هذه الصورة
    التالي باسيل عن نحّاس: “نظرياته” تجعل “رأس المال المسيحي” في مواجهة مع التيّار العوني!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter