Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»حكومة لبنان الجديدة:  عندما تعود السلطة الإجرائية إلى منزلها

    حكومة لبنان الجديدة:  عندما تعود السلطة الإجرائية إلى منزلها

    0
    بواسطة أنطوان قربان on 9 فبراير 2025 شفّاف اليوم

    ينص القول المأثور التقليدي على أن “السياسة هي فنُّ المُمكن”.

    الحكومة اللبنانية الجديدة، التي ولدت في 8 شباط/فبراير 2025، هي مثالٌ مثالي على ذلك. ويشير تشكيل الفريق المكوَن للحكومة إلى أنه، في السياق الحالي، هذا أفضلُ ما يمكن من الناحية السياسية، سواء من حيث السياسة الداخلية أو من حيث الاعتبارات الجيو ـ سياسية الخارجية.

     

     

    بادئ ذي بدء، يجب الملاحظة أن حكومة نواف سلام ليست خالية تماما من وجود أعضاء أو مقرّبين للأحزاب سياسية التي احتجزت مصير البلاد رهينةً لحزب الله لفترة طويلة. كان الجميع يخشى دخول بيادق الثنائي الطائفي، “أمل” و”حزب الله”، إلى الحكومة، ولا سيما مطالبتهم وإصرارهم للحصول على حقيبة وزارة المالية. الوزير الجديد المسؤول عن هذه الحقيبة، ياسين جابر، هو بالفعل مقرّب من “حركة أمل”، بزعامة نبيه بري، بالرغم من أنه أعلن عدم إرتباطه عضويا بذلك التجمّع السياسي.

    ومع ذلك، فإن التشريح الدقيق لمجلس الوزراء يسمح لنا بتمييز العديد من النتائج التي تخفّف من خيبة أمل أو تشاؤم في صفوف ما يسمى المعسكر السيادي.

    أولا). لم تعد مجموعة الوزراء الشيعة، داخل الحكومة، تشكل كتلة متجانسة قادرة على فرض إملاءاتها التعجيزية، تنفيذا لأي “تكليف شرعي” صادر عن ملالي طهران. فالوزير الشيعي الخامس فادي مكي، الذي خرج من قبعة نواف سلام في اللحظة الأخيرة، يشكل حالة أستثنائيّة كحاجز وقائي ضد أي فيتو يشلّ الحكومة ويعطلها باسم الميثاقيّة. وهذا ما يمارسه الثنائي الشيعي منذ عام 2006، الذي افتتح المحنة الطويلة لعرقلة مؤسسات الجمهورية اللبنانية التي أفتعلها عمداً تحالف الثنائي أمل وحزب الله بفضل قِناعه المسيحي (التيار الوطني الحر – المردة) قبل كل شيء، كما أيضاً بفضل حلفائه من طوائف أخرى.

    ثانياً). هل لم يزل ممكناً اليوم تصوّر تكتيكات المماطلة الطائفية والمذهبية للثنائي وحلفائه من حيث فعاليتها الكارثية في تفكيك الدولة؟ كل شيء يشير إلى أن القدرة الخبيثة لمثل هكذا ممارسات يتم احتواؤها بشكل كاف من قبل طريقة تكوين هذه الحكومة الحديثة الولادة.

    ثالثاً). أضعفت الهزيمة العسكرية الساحقة التي عانى منها «حزب الله» إلى حد كبير قدرة الثنائي المعني على إحداث الأذى، على الرغم من الإيماءات الصاخبة التي ينغمسون فيها.

    رابعا). إن الهجوم المناهض لـ«حزب الله» الذي أعلنته المبعوثة الأمريكية الجميلة “مورغان أورتاغوس”، والتي خلفت الوسيط عاموس هوكشتاين،  رادعٌ بما فيه الكفاية لتوضيح أن واشنطن تراقب ولا تريد أن ترى الميليشيا الإيرانية تواصل دورها التخريبي للاستقرار.

    خامسا). كل ما سبق عبارة عن مجموعة من القرائن المتقاربة التي تسمح لنا بالقول إن “الثلث المعطِّل” الشهير قد تمّ نزع فتيله على ما يبدو داخل الحكومة. لم يعد الثنائي الشيعي يمتلك أسلحته السياسية التقليدية حتى لو كان حزب الله رافضاً حاليا تسليمَ ترسانته العسكرية للدولة اللبنانية، وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 1701، الذي يقتضي تنفيذه رسميا بموجب اتفاق تعليق الأعمال العدائية، الذي تفاوض عليه نبيه بري وعاموس هوكشتاين. هذا القرار الشهير يشمل حكماً قرارات مشابهة، بما في ذلك 1559 و1680 على جميع الأراضي اللبنانية.

    سادساً). ويمكن استخلاص عدة استنتاجات مما سبق

    • اتفاق الدوحة أصبح باطلاً بشكل قاطع ويصبح من المستحيل تخيل في البيان الحكومة المقبل أي إشارة إلى الركيزة الثلاثية “الجيش-الشعب-المقاومة” التي ابتدعها كمبدأ شرعية، حتى لو كانت بدعة دستورية، نظام ملالي طهران ووكلاؤهم اللبنانيون، للتعامل مع الدولة اللبنانية.
    • لا شك أن حكومة نواف سلام تضم شخصيات تطرح تساؤل بسبب تعاطفها الحزبي. لكن هذا المأزق تمّ تحييده نسبيا بسبب اختفاء “الثلث المعطّل” في الدوحة، والذي أصبح غير مرجّح. إن نزع القناع المسيحي لحزب الله، وعدم تجانس الجماعة الشيعية داخل مجلس الوزراء، فضلا عن النظرة الصارمة للمُشرِف الخارجي، تجعل هذا الأمر غير واقعي.
    • وبالتالي، يجوز القول إنه على الرغم من كل الخداع والمزالق التي ستقف في طريق مجلس الوزراء، فإن السلطة الإجرائيّة هي اليوم في قبضة مجلس الوزراء كفريق عمل واحد بالرغم من عدم تجانس جميع أعضائه سياسياً. وهذا الذي يسمح بالتفاؤل، إلا في حال أحداث غير محسوبة.

    نتمنى حظا سعيدا للحكومة الأولى لعهد الرئيس جوزيف عون، بينما نطلب من رئيس الوزراء نواف سلام وضع اللمسات الأخيرة على البيان الحكومي دون السعي إلى بَرَكة أي حزب سياسي، ولا سيما “ثنائي أمل وحزب الله” الذي سيحفظ له تاريخ لبنان صفحات سوداء عديدة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقجدل حول صورة لمورغان أورتاغوس وهي تحمل صاروخًا إيراني الصنع في لبنان
    التالي وجهة نظر إسرائيلية: كيف يجب أن يكون الاتفاق النووي الجديد مع إيران؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz