Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حقيقة جبهة الرفض الإسرائيلية

    حقيقة جبهة الرفض الإسرائيلية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 18 يوليو 2014 غير مصنف

    حتّى هذه اللحظة، بينما لا زالت تعلو أصوات المدافع وتتطاير الصواريخ في سماء البلاد ”المحروسة“، ما من خطر في أن تُقدم إسرائيل على احتلال غزّة مجدّدًا. إنّ هذه العملية العسكرية المسمّاة في أدبيّات الحروب الإسرائيلية ”الجرف الصامد“ أو بترجمة عربية دارجة ”يا جبل ما يهزّك ريح“، هي في نهاية المطاف حملة أخرى من صنع مصلحة السجون الإسرائيلية، غايتها وضع حدّ لتمرُّد جديد للسجناء في أكبر سجن في العالم.

    يُشار في هذا السياق إلى أنّ السجناء الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يحكمون أنفسهم بأنفسهم. لذلك، من غير المستغرب أن نرى أنّ كلّ القيادات السياسية في إسرائيل معنيّة ببقاء واستمرار سلطة حماس في السجن الكبير المسمّى قطاع غزّة. إنّ سلطة حماس هذه، أي اليمين الفلسطيني الذي لا يبحث عن تسوية، هي أفضل شريك لليمين الإسرائيلي الحاكم في إسرائيل والذي لا يبحث عن تسوية هو الآخر. بكلمات أخرى، اليمين الإسرائيلي يبحث عن يمين فلسطيني، لكي يقول للعالم إنّه لا يوجد شريك في الطرف الآخر.

    لقد كانت خطّة الانسحاب من غزّة التي رُسمت ونُفّذت في عهد حمومة شارون خطوة استراتيجية بهدف الوصول إلى غايات أخرى. من الجدير العودة إلى أقوال الذين بادروا إلى وضع هذه الخطّة لكي نفهم الهدف الذي وضعوه نصب أعينهم من تفكيك المستوطنات والانسحاب من غزّة. فها هو دوڤ ڤايسغلاس، والذي شغل منصب المستشار الكبير لأريئيل شارون، يكشف في مقابلة صحفية في ”هآرتس“ عن مكنونات تفكيره: ”إنّ معنى خطّة الانفصال هو تجميد عمليّة السلام… بصورة شرعيّة“. ليس هذا فحسب بل يُضيف: ”عندما تقوم بتجميد العملية السياسية، فإنّك تمنع إقامة دولة فلسطينية، وتمنع الحديث والمفاوضات في شؤون اللاجئين، الحدود والقدس… في الحقيقة كلّ هذه الرّزمة المسمّاة الدولة الفسطينية سقطت من جدول أعمالنا لفترة غير محدّدة زمنيًّا. إنّ هذه الخطّة تمنح كميّة الفورمالين المطلوبة بغية تجميد العملية السياسية مع الفلسطينيين“. بل وأكثر من ذلك، فقد اعترف ڤايسغلاس في ذات المقابلة أنّ الخطّة وُضعت ” بسبب الدعم الآخذ بالاتساع لمبادرة جنيف وبسبب ازدياد ظاهرة رفض خدمة الاحتلال بين صفوف الإسرائيليين“.

    إذن، ليس من قبيل الصدف أنّ خطّة الانفصال حيكت ونفّذت بقرار إسرائيلي أحادي الجانب ودون أيّ تنسيق أو اتّفاق مع السلطة الفلسطينية. إذ أنّ تنسيقًا كهذا كان سيخلق ظروفًا لمواصلة السير في طريق المفاوضات. إنّ التنسيق الوحيد، كما كشف ڤاسيغلاس، قد تمّ مع الأميركيين: ”في الحقيقة، إنّ التفاهمات التي توصّلت إليها مع الأميركيين هي أنّ جزءًا من المستوطنات لا يمكن المسّ بها بتاتًا، وجزءًا آخر من المستوطنات لا يمكن المسّ بها حتّى يتحوّل الفلسطينيّون إلى فنلنديين – هذا هو المعنى الحقيقي لما فعلناه.“، يختم مستشار شارون أقواله.

    صحيح أنّ الفسطينيين ليسوا فنلنديين، غير أنّ أقوال ڤايسغلاس هي أكثر من شاهد على أنّ الإسرائيليين أيضًا ليسوا نرويجيين بأيّ حال، ولم يكونوا في يوم الأيّام دعاة سلام وتسوية بحقّ وحقيق. فلقد انصبّ جلّ اهتمامهم على التخلّي عن العبء الثقيل الذي شكّلته غزّة وعلى تجميد العملية السياسية، وذلك بغية ابتلاع الأرض الفسطينية في الضفّة الغربية. هذه هي الدلالات الحقيقة لأقوال الـ”مفكّر“ ڤايسغلاس.

    إنّ سلطة حماس في غزّة هي أفضل خادم لجبهة الرفض الإسرائيلية. لذلك، كما ذكرنا آنفًا، ليس من المستغرب أن تكون إسرائيل معنية باستمرار سلطتها في غزّة. فما دامت حماس مسيطرة على قطاع غزّة، والانفصال بين غزّة الضفّة ثابتًا ومستمرًّا فإنّ اليمين الإسرائيلي بوسعه الاستمرار في الادّعاء بانعدام وجود عنوان فلسطيني واحد، وبانعدام وجود شريك للمفاوضات أو وجود من يمكنه التوقيع على اتفاقيّات باسم الفسطينيين.

    لقد حاولت إسرائيل، خلال حربها ضدّ منظّمة التحرير الفلسطينية، بوصفها حركة تحرر وطني من لاحتلال الإسرائيلي، أن تستخدم وسائل شتّى لخلق بدائل للمنظّمة، بدءًا بـ“روابط القرى“ التي اختلقها مستعربون إسرائيليّون من كليّات الدراسات الشرقية في الأكاديميا الإسرائيلية، وانتهاءً بتشجيع التيّارات الإسلامية التي انبنت عليها لاحقًا حركة حماس. صحيح أنّ الغول الإسلامي قد انتفض على خالقه الآن، غير أنّه يواصل خدمة الاستراتيجية الإسرائيلية.

    جدير بالذكر في هذا السياق إلى أنّ الأمر الذي أخرج نتنياهو عن أطواره مؤخّرًا كان اتّفاق المصالحة الفلسطيني بين حماس والسلطة. لقد سحبت هذه الخطوة البساط من تحت أرجل الادّعاء الإسرائيلي بانعدام وجود شريك فلسطيني. لكن، بالذّات في هذه النقطة الحرجة جاء ”الفرج“ لنتنياهو ولجبهة الرفض الإسرائيلية بواسطة عملية الخطف والقتل بدم بارد لثلاثة فتيان من المستوطنين في الضفة الغربية.

    إنّ الهدف من الحرب الجديدة على غزّة هو ”شفاء غليل“ غريزة الثأر على مقتل الفتيان، وهو أيضًا إنزال ضربة قوية على حركة حماس. لكن، من جهة أخرى، الهدف منها هي تعزيز مكانة حماس السياسية ابتغاء تكريس وتأبيد الانفصال بين قطاع غزّة والضفّة الغربية. وكلّ ذلك بهدف إعطاء وجبات جديدة من الفورمالين لمواصلة الجمود السياسي، ولمواصلة المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية لكي لا يتبقّى أيّ مكان يُذكر لقيام دولة فلسطينية.

    من جهة أخرى

    نشر: “الحياة“، 18 يوليو 2014

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل تدعم قطر تنظيم داعش؟
    التالي ليبيا: المسؤولية الدولية حيال الفوضى القاتلة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter