Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“حقوق” الفلسطينة لوزير داخلية لبنان: الفلسطينيون فاقدو الأوراق الثبوتية.. الحل الناقص

    “حقوق” الفلسطينة لوزير داخلية لبنان: الفلسطينيون فاقدو الأوراق الثبوتية.. الحل الناقص

    0
    بواسطة Sarah Akel on 8 نوفمبر 2009 غير مصنف

    رسالة مفتوحة إلى معالي وزير الداخلية والبلديات لدى الجمهورية اللبنانية

    أثمرت المساعي التي بذلتها سفارة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية ولجنة الحوار اللبناني الفلسطيني وبعض منظمات المجتمع المدني الفلسطينية واللبنانية والدولية إزاء مشكلة الفلسطينيين فاقدي الأوراق الثبوتية إتفاقاً مع الحكومة اللبنانية على إعطاء هذه الفئة من اللاجئين بطاقات تعريف، يصدرها الأمن العام اللبناني، تسهل على أصحاب العلاقة عملية التنقل، وبعض الأمور الحياتية الأساسية.

    وعلى الرغم من عدم تعميم أي مستند يشير إلى الاستخدامات المحددة لهذه البطاقات وما تقدمه من حقوق لحاملها، وإن كان تجديدها سيجري بصورة سنوية، بما يعني بقاء حاملها تحت الضغط الدائم لاحتمال إلغائها، فإن الإجراء اعتبر بمثابة تقدم باتجاه حل، وإن جزئيا، لمعضلة عاشها أكثر من أربعة الآف فاقد للأوراق الثبوتية، ظهرت أولى معالمها المأساوية عند مقتل اللاجئ الفلسطيني حسني غزال في أيلول/سبتمبر 2001 عند حاجز للجيش اللبناني على مدخل مخيم عين الحلوة برصاص الجنود المناوبين هناك، أثناء محاولته الفرار خوفاً من افتضاح أمر الأوراق المزورة التي يحملها.

    لقد أثارت المنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان (حقوق) في حينه هذه القضية، وقامت بعدة أبحاث واستقصاءات ميدانية لتكتشف حجم المأساة التي يعيشها الآلآف من فاقدي الأوراق الثبوتية، وجمعت مواد عن عدد من الحالات ووثقتها، بلغت حتى اليوم 3987 حالة، يمكن أن يضاف إليهم أعداد أخرى، كون بعض هؤلاء لم يكشفوا عن وضعهم، خشية تعرضهم للملاحقة جرّاء افتقادهم للشخصية القانونية، إذا ما عُرف بأمرهم.

    وفي إطار التوثيق الموّسع لعدد فاقدي الأوراق الثبوتية، أنجزت المنظمة دراسة موجزة عن وضع هذه الفئة في العام 2002 وبناءً عليها، حضّرت المنظمة، بالتعاون مع المجلس الدنماركي للاجئين، لدراسة أوسع وأشمل نفذتها في العام 2004/2005 تحت عنوان: “الأوضاع القانونية والاجتماعية والاقتصادية للاجئين الفلسطينيين فاقدي الأوراق الثبوتية في لبنان” تضمنت أكثر من 1700 إستمارة ودعمّت هذا البحث المفصل بإنتاج فيلم وثائقي في العام 2006 مدته 24 دقيقة يوّضح بالصوت والصورة المعاناة لفاقدي الأوراق الثبوتية، خصوصا لناحية تهميشهم في شتى مجالات الحياة وعنونته: “لاجئون بلا أوراق … هل هم موجودون؟”. وتابعت في هذا الملف، فأنجزت في العام 2006 قراءة في القانون اللبناني وما يتيحه من حلول لهذه الفئة، تمكنت بموجبها من إيجاد مخرج قانوني تمثّل بإمكانية استخراج وثيقة تعريف من المختار المحلي ومصادق عليها من المحافظ، وفي منطقة البقاع، تم استخراج عدم ممانعة من فرع الأمن العام ـ دائرة الفئات الخاصة. كما قدّمت المنظمة مذكرة خاصة بالموضوع للجهات المعنية في الحكومة اللبنانية وضّحت أهمية قوننة وجود فاقدي الأوراق الثبوتية وقاربت، في المذكرة، هذه الأهمية، من منظور الأمان الإنساني والأمن الوطني.
    واستناداً إلى هذا المخرج القانوني، عملت المنظمة في العامين 2006 و2007 على استخراج نحو 400 وثيقة تعريف، وكانت هذه الوثائق حلاً اولياً، أسّس لإصدار بطاقات التعريف من الأمن العام اللبناني في أواخر العام 2008، والتي أعطيت لنحو 800 شخص، قبل أن تتوقف العملية، منذ نحو عام، بقرار إداري من معالي وزير الداخلية والبلديات زياد بارود، ليُعاد ويُعلن مؤخراً عن إعادة فتح باب إعطاء بطاقات التعريف، ولكن عملياً لم تُعطَ أي بطاقة حتى الآن لأسباب إجرائية.

    لقد فوجئ عدد من فاقدي الأوراق الثبوتية الذين قصدوا مراكز للأمن العام على الأراضي اللبنانية يومي الجمعة والسبت الواقعين في 30 و 31 تشرين الأول (أكتوبر)، بهدف تقديم طلبات تجديد/استخراج بطاقات التعريف، بطلب الموظفين منهم جلب إقرار من سفارة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية مفاده بأنّ صاحب العلاقة لا يحمل جواز سفر السلطة الفلسطينية، الأمر الذي رفضته السفارة الفلسطينية لسببين: الأول، أنّ الأمن العام اللبناني أو أي جهة رسمية لم تضع السفارة في صورة الطلبات تلك وفق مصادر في السفارة الفلسطينية سألتها “حقوق” عن الموضوع. والثاني، أنّه يستحيل على السفاره إعطاء مثل هذا الإقرار لكونها لا تضمن أن يكون الشخص المعني قد قام باستصدار جواز سفر من رام الله مباشرة.

    كنّا في منظمات المجتمع المدني، وخصوصاً منظمتنا (حقوق) التي تابعت الموضوع منذ بدايته، قد تفاءلنا بأنّ الملف في طريقه الصحيح إلى الحل، لكن بات لدينا شك في أنه كلّما سجل تقدم، تظهر عراقيل أخرى، تؤجل ما تم التوصل إليه، وتبقي الوضع على حاله، علماً أنّ وضع فاقدي الأوراق الثبوتية يزداد سوءاً، إقتصادياً وإجتماعياً وقانونياً.

    ما توّد “حقوق” أن تضعه أمام المعنيين، أنّه وفق الإجراءات المعمول بها، فإنّ حامل جواز سفر دولة ما، ملزم باستخراج إقامة للبقاء في لبنان، والأمر يطبق هنا على حامل جواز سفر السلطة الفلسطينية، ما يعني بالتالي دفع تكاليف عن كل إقامة في حدها الأدنى 300 ألف ليرة سنوياً (200 دولار أمريكي)، ما يزيد من الضغوط المالية على فئة اللاجئين فاقدي الأوراق الثبوتية، الذين هم بالأساس مهمشون اقتصادياً، وبالأصل، وللحصول على هذه الإقامة، يجب عليهم التعهد لدى الكاتب العدل بعدم العمل، وهنا المفارقة الكبرى!!!

    إنّ المنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان (حقوق)، تعي تماماً بأنّ حصول الإنسان الفاقد لأوراقه الثبوتية على جواز سفر يؤدي، وتلقائياً، إلى نزع هذه الصفة عنه، ولكن في الحالة الاستثنائية التي يعيشها الفلسطينيون في لبنان، فإن الأمر يزداد تعقيداً ما يساهم في إبعاد القضية عن جوهرها الإنساني. لذا فإننا وبموجب رسالتنا المفتوحة هذه نناشد كل المعنيين، وفي مقدمتهم معالي وزير الداخلية زياد بارود، بأن يأخذوا في الاعتبار ما يلي:

     ليس هناك اختلاف على أن جواز السفر الذي منحته السلطة الفلسطينية لعدد قليل من فاقدي الأوراق الثبوتية هو وثيقة ثبوتية، إلا أنه تجدر ملاحظة أنّ هذا الجواز هو وثيقة منتقصة لا تتعدى التعريف بحامله ولا يخول حامله العودة إلى أراضي السلطة الفلسطينية (الضفة الغربية وقطاع غزة) كونه لا يحمل رقماً وطنياً وحامله لا يملك بطاقة وطنية أيضاً. هذا إضافة إلى أنه لا اعتراف قانوني بدولة فلسطين في لبنان، وإن كانت الحكومة اللبنانية قد أعطت في العام 2006 صفة السفارة لمكتب منظمة التحرير في لبنان واعترفت بالسلطة الفلسطينية.

     أن تكون إقامة حملة تلك الجوازات من فاقدي الأوراق الثبوتية مجانية وذلك لكي لا يتكبد من هو مهمش اقتصادياً، وممنوع من ممارسة الحق في العمل، إذا ما أصبح وضعه كباقي اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مبالغ مالية كبيرة في مقابل استخراج الإقامة.

     ضرورة مراعاة خصائص الإقامة الممنوحة لفاقدي الأوراق الثبوتية كأن تكون دائمة (كما باقي اللاجئين الفلسطينين) وأن تخول صاحبها العودة إلى لبنان في حال السفر إلى الخارج بهدف العمل أو الزيارة … حتى لا يقع فاقد الأوراق الثبوتية بين مطرقة عدم مقدرته العودة إلى فلسطين وسندان عدم السماح له بالعودة إلى لبنان فتصبح إقامته في المطارات الدولية كما حدث مع شاب فلسطيني من هذه الفئة الذي أمضى منذ فترة ليست بعيدة 8 أشهر في قاعة مرور (ترانزيت) أحد مطارات الدول العربية بعدما منع من دخول لبنان لأنه غادر هذا البلد بموجب جواز سفر السلطة الفلسطينية بعد تسوية أجراها لوضعه لدى الأمن العام اللبناني كونه من فاقدي الأوراق الثبوتية.

    تجدر الملاحظة هنا، بأننا في المنظمة الفلسطينية لحقوق الانسان (حقوق) كنا قد طلبنا ولأكثر من مرة، آخرها كان منذ فترة شهر تقريباً، لقاء معالي وزير الداخلية والبلديات زياد بارود، لبحث هذه المسألة بالتحديد مع معاليه، غير أننا لم نحظَ بفرصة هذا اللقاء حتى الآن! إننا نتفهم إزدحام جدول أعمال معاليه، غير أننا وفي الوقت عينه نتطلع إلى أن تلقى هذه المسألة الإنسانية إهتماماً بارزاً وعدم التعاطي معها كقضية قانونية إجرائية فقط.

    المنظمة الفلسطينية لحقوق الانسان (حقوق)

    الأحد الواقع فيه 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

    *

    تعريف

    المنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان (حقوق)، هي منظمة مستقلة، وغير حكومية، تأسست في العام 1997 ومشهرة في لبنان بموجب علم وخبر رقم 36/أد، حيث تعمل في مجال نشر وحماية والدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وتتمتع المنظمة بعضوية كل من الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان والشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالجنس والمرأة وهوس المتخلفين
    التالي حزب العمال الكوردستاني وتركيا: متاهة السلام العنيد

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter