Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»حرب على المانيكان في بلاد نُكبتْ بالفقر والهذيان..!!

    حرب على المانيكان في بلاد نُكبتْ بالفقر والهذيان..!!

    0
    بواسطة حسن خضر on 4 أبريل 2017 منبر الشفّاف

    فلنذهب بعيداً لنقترب أكثر: الكل يعرف ما هي ناطحة السحاب، ولكن القليل يعرف أن أبحاثاً تُجرى، في الوقت الحاضر، لبناء ناطحات سحاب مقلوبة، لا ترتفع من الأرض إلى السماء، بل تهبط من السماء إلى الأرض. في الغلاف الجوي للأرض ملايين الكتل الصخرية الهائمة في الفضاء، وعدد ما يتجاوزه قطره المائة متر منها يصل إلى مائة وخمسين مليون كويكب. الفكرة هي القبض على أحد الكويكبات، على ارتفاع خمسين ألف كيلومتر، مما تعدون، والتحّكم بمساره، لتحويله إلى قاعدة معلّقة لبناية هائلة الحجم تهبط من أعلى إلى أسفل.

    إذا أدركنا أن المسافة بالطائرة بين نيويورك والقاهرة، مثلاً، تبلغ تسعة آلاف كيلومتر، فهذا يعني أن المسافة بين قاعدة البناية المذكورة والأرض تزيد خمس مرّات ونصف المرّة عنها بين المدينتين. ستضم البناية، التي تحصل على الطاقة من الشمس، والماء من الغيوم، أماكن للعيش، ومسابح، ومكاتب، ومراكز تجارية، مع كل ما يتصل بأشياء كهذه من خدمات وترفيه، وطول النهار في أعلى طابق منها يزيد عنه في أسفل طابق بخمس وأربعين دقيقة.

    لا بأس. وما مناسبة هذا الكلام؟

    ثمة مناسبات كثيرة، ومنها أننا، في قرن وألفية جديدين، نعيش في زمن غامت فيه الفوارق التقليدية بين الواقع والخيال، وبين الممكن والمستحيل، إلى حد تجاوز جموح وطموح روّاد الخيال العلمي من أمثال الإنكليزي ويلز، والفرنسي فيرن، وكلاهما ألهب خيال الملايين في قرن مضى. لذا، لا تبدو فكرة البناية المُعلّقة، في نظر ما لا يحصى من بني البشر، منافية للعقل والمنطق.

    ومع ذلك، ثمة مناسبة أكثر محلية، وخصوصية، وشخصية تماماً، استدعاها تصريح أحد الناطقين باسم سلطة حماس الدينية في غزة، الذي تكلّم عن المانيكان في المحلاّت التجارية، هناك، بوصفها تخدش الحياء العام، وتتنافى مع القيم والأخلاق. وتصادف أن استوقفت كاتب هذه السطور عبارة في مقالة لروبرت فيسك، نشرها في الإندبندنت البريطانية يوم السبت الماضي، ودوّن فيها انطباعات عن زيارة لبلدة سورية تدعى دير حافر، تحررت مؤخراً، بعد ثلاث سنوات من احتلال الدواعش. وتصادف، أيضاً، أن خبر البناية المُعلّقة ورد في الأسبوع نفسه.

    في زمن تدفق المعلومات والصور، لا تنجم ردود أفعالنا، في الدماغ، عن حدث بعينه، بالضرورة، ولا تستدعيها حادثة مفردة، بل تنجم عن مزيج لا نهائي من المشاهد والأخيلة والاستيهامات والأفكار والانطباعات المتراكمة، أحياناً، في يوم واحد. لذا، كان من الصعب تفادي إنشاء علاقة، في الذهن، بين البناية المُعلّقة، وعبارة فيسك عن عالم داعش، (الذي تجلّت ملامحه في سجن البلدة، والميدان الرئيس، والمحكمة الشرعية، والمشفى الميداني، والمدرسة، ودائرة الزراعة، ومنصة الإعدام، وما يُزينها من شعارات)، “عالم كانت رسالته الصلاة والموت”، وبين هذه وتلك والكلام عن خدش المانيكان، في غزة، للحياء العام، وتنافيها مع القيم والأخلاق.

    بعض المُعلّقين في غزة، قال إن المذكور يرى المانيكان بعضو غير العين، وقال البعض الآخر إنه يهتم بالنوافل ويتجاهل الفقر، والدمار، واللصوصية، والبطالة، والظلم. هذه ملاحظات صحيحة. بيد أن ثمة ما هو أبعد، فالمذكور لن يبدو وكأنه هبط من عالم آخر لو قدّر له العيش في بلدة دير حافر، في زمن حكم الدواعش، ولن يجد نفسه غريباً في عواصم وبلدات وقرى عربية من المحيط إلى الخليج، بل سيجد لغة مشتركة، وبيئة مألوفة.

    يمكن التفكير، طبعاً، في حقيقة إن ذريعة الدفاع عن القيم والأخلاق استراتيجية ناجعة لتمويه، أو تبرير، الفقر، والدمار، واللصوصية، والبطالة، والظلم. بيد أن ثمة ما يبرر الارتياب في دقة هذا القول. فالأرجح أن الفقر، والدمار، واللصوصية، والبطالة، والظلم، لا وجود لها أصلاً في منظومة معرفية لا تعترف بها، أو تعجز عن رؤيتها كجزء من هموم ومشاغل القيم والأخلاق. فالعجز عن الرؤية أكثر تعقيداً وأبعد دلالة من مجرّد التجاهل.

    وطالما أن العجز لا يتجلى كاستثناء بل يبدو سمة رئيسة لحالة أيديولوجية سائدة، لا تقتصر على مكان دون غيره، في العالم العربي، بل تتجلى في ملايين الشواهد اليومية، وأن هذا العجز ليس نظرياً في كل الأحوال، بل يجد ترجمة مباشرة في عاصفة دموية عاتية وغير مسبوقة، لا تهب على عالم العرب وحسب، بل وتعلن الحرب على العالم، أيضاً، فإن فيه ما يبرر العودة إلى البناية المُعلّقة.

    فلنفترض أننا نريد التعامل مع البناية المُعلّقة، والمانيكان كمجازين لشيئين مختلفين. في الأوّل ما يترجم طموح وإرادة الإنسان في أعادة ترسيم الحدود التقليدية للزمان والمكان. ولا يصعب العثور على دوافعه في فكرة فرويد عن إيروس، الدافع المُخيف للحب، والحياة، والحضارة. وفي الثاني ما يترجم ثاناتوس، ولا يصعب العثور عليه في تشخيص فرويد لدافع الموت.

    غالباً ما يُختزل الإيروس في الجنس، سواء للمتعة أو التكاثر، بيد أن للمجاز تجليات أبعد من هذا بكثير. فالثقافة فعل من أفعال الإيروس، فلنفكر في الموسيقى، والرسم، والنحت، والرقص، والمسرح، والأدب، والثياب التي يرتديها الناس، وحركة وحراك السوق، والفضاء العام، وأماكن الترفيه، وأنواع الطعام والشراب.

    ولنتأمل المسكونين بالمعرفة والتجريب، وكسر الأليف والمألوف، الذين اخترعوا الطباعة، والأنسولين، والكومبيوتر، والديمقراطية، والسينما، وحبوب منع الحمل، وقصيدة النثر، والوجودية، والمساواة، ويفكّرون الآن في البناية المُعلّقة. ثمة بصمة للإيروس في هذا كله. أما الموت فنقيض هذا كله. الفرق بين حضارة تعتقل كويكباً في الفضاء، وحضارة تعتقل العقل، هو الفرق بين الحياة والموت. وبهذا نقترب أكثر من دلالة حرب على المانيكان في بلاد نُكبت بالفقر والهذيان.

    khaderhas1@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي خطر “الهندسة المالية” ومشروع الموازنة على اللبنانيين
    التالي 20 ألف “كادر” في سوريا: “الحزب” الإيراني لا يريد إنتخابات نيابية!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz