Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»حرب السعودية في اليمن: المشهد على الأرض

    حرب السعودية في اليمن: المشهد على الأرض

    0
    بواسطة Sarah Akel on 9 يناير 2019 الرئيسية

    مايكل نايتس

    متاح أيضاً في English

    26 آذار/مارس 2018

    في السادس والعشرين من آذار/مارس الحالي، اعترضت صواريخ “پاتريوت” المزوّدة من قبل الولايات المتحدة صاروخاً باليستياً أُطلق على العاصمة السعودية الرياض من قبل المتمردين الحوثيين في اليمن. وجاء الهجوم بعد أيام من دعم وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس لـ “الجهود العاجلة من أجل التوصل إلى حل سلمي للحرب الأهلية الدائرة في اليمن”، وفي أعقاب التصويت المتقارب الأسبوع الماضي في مجلس الشيوخ الأمريكي (55-44) لصالح مواصلة الدعم العسكري الأمريكي للحملة التي تقودها السعودية بهدف إعادة الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة إلى العاصمة صنعاء.

    وسيجري تصويت مماثل في أقل من شهر في ظل إعداد نسخ جديدة من مشروع قانون يهدف إلى الاعتراض على التدخل الأمريكي في الحرب ضد المتمردين الحوثيين، الذي أصبح يشمل الآن إقدام الولايات المتحدة على تزويد الطائرات بالوقود، وتوفير الأسلحة والمعلومات الاستخبارية، بالإضافة إلى دعم التخطيط.

    في الأسبوع الماضي، عدتُ من اليمن، حيث قمت بزيارة كل جبهة قتال رئيسية، من القرى المهجورة التي دمرتها الصواريخ على الحدود السعودية-اليمنية إلى الجبال المطلة على صنعاء من الشرق، وصولاً إلى السهول الساحلية للبحر الأحمر حيث تقترب القوات اليمنية والسعودية والإماراتية والسودانية من الحديدة، آخر ميناء للحوثيين. وقد عزّزت الزيارة إدراكي بأن الحرب غير مفهومة بما فيه الكفاية في واشنطن وغيرها من العواصم. ففي الواقع، يساعد الدعم العسكري الأمريكي على  تهيئة الظروف العسكرية والإنسانية لإنهاء الأعمال العدائية والحدّ من المجاعة والكوليرا.

    وكلما زادت درايتي بالوقائع الحازمة للجهد الحربي للتحالف في اليمن خلال السنوات الأخيرة، كلما ازداد اقتناعي بأنه من الجدير دعم هذا القتال. ففي آذار/مارس 2015، استجاب التحالف الذي يضمّ السعودية والإمارات وثماني دول أخرى من المنطقة لنداء الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بتوفير دعم عسكري حين اجتاح المتمردون الحوثيون مقر الحكومة في مدينة عدن الجنوبية.

    وفي غضون أيام قليلة، تعيّن على التحالف بقيادة السعودية خوض حرب كبيرة من نقطة الصفر، لتنقذ الحكومة المعترف بها دولياً من هزيمة عسكرية. وخلال السنوات الثلاث الماضية، استوعب التحالف عدداً كبيراً من الدروس نفسها التي استغرق الولايات المتحدة ثلاثة عقود لتعلّمها من حيث الأضرار الجانبية، وحرب التحالف، ومكافحة التمرّد، والعمليات العسكرية المدنية. لقد تمّ ارتكاب أخطاء، ولكن تمّ تصحيحها بشكل أسرع بكثير مما كان عليه الحال في العديد من التدخلات التي قادتها الولايات المتحدة على مرّ السنين.

    وتشكّل الحملة الجوية التي يقودها التحالف مثالاً على ذلك. فالحوثيون عدو يصعب جداً استهدافه من الجو: فهم يرتدون ثياباً مدنية ولا يحملون السلاح أثناء انتقالهم من مخبأ للأسلحة إلى آخر، ويعمدون إلى الاختلاط مع المدنيين ويقيمون قواعدهم في المستشفيات والمدارس. وقد حرّف الحوثيون العديد من حالات وفاة المدنيين الظاهرة، بفضل مهاراتهم التاريخية في عمليات الدعاية.

    وبغض النظر عن هذه التحذيرات، يدرك التحالف أنه ارتكب العديد من الأخطاء خلال المراحل الأولى من خوضه الحرب الجوية، وأن “فريقه الجديد المشترك لتقييم الحوادث” هو بداية رحلة طويلة من تحمّل المسؤولية عن تلك الأخطاء. والأهم من ذلك، يتمّ الآن تنفيذ الضربات الجوية في اليمن على الأقل بالفعالية نفسها كالحملات الجوية الأمريكية الحديثة، مع تدقيق متشدد بالهدف، وإلى عيني المدربة، وفق قواعد اشتباك مقيدة للغاية. وإذا ما أراد الكونغرس المساعدة في تقليص عدد الضحايا المدنيين بشكل أكبر، عليه منح التحالف العربي نفاذاً أكبر – وليس أقل – إلى المعلومات الاستخبارية الأمريكية والذخائر المحدودة الأثر على غرار القنابل الصغيرة القطر.

    غير أن الحوثيين لا يبذلون أي جهود مماثلة للتخفيف من المعاناة. فهم يواصلون إطلاق صواريخ غير موجهة على المطارات والمدن السعودية وكذلك ألغاماً بحرية غير موجهة تستهدف الممرات البحرية لناقلات النفط في البحر الأحمر. وقد تحدثتُ إلى قاعات دراسية مملوءة بالجنود الأطفال، الذين يبلغون من العمر 12 عاماً، حيث تم تجنيدهم قسراً في الخدمة العسكرية من قبل الحوثيين الذين وضعوهم في خطوط المواجهة الحربية.

    إن الحوثيين هم من يزرع الأراضي الزراعية بعشرات الآلاف من الألغام، وليس الحكومة اليمنية أو التحالف، مما يؤدي إلى قيام جيل كامل من المدنيين مبتوري الأطراف. والحوثيون هم من يفرضون الضرائب ويصادرون المساعدات الغذائية الإنسانية وواردات الوقود، مما يجعل هذه السلع الأساسية باهظة الثمن بالنسبة لليمنيين، في حين يفتح التحالف خطوطاً جديدة من الإمدادات ويشارك في برامج إنسانية واسعة النطاق يوفرها “مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية“ و“الهلال الأحمر” الإماراتي.

    وطالما يسيطر المتمردون الحوثيون على العاصمة اليمنية وأكبر المرافئ في البلاد، فليس لديهم أي حافز للتفاوض. يجب أن يشعروا بالخوف من خسارة هذه الغنائم للعودة إلى طاولة السلام.

    ولا يمكن فهم أي حرب من الخارج. لذا، أقْترِح أن يلقي الكونغرس نظرةً عن قرب إلى النزاع في اليمن قبل أن يتخذ خطوات قد تطيل أمد الحرب وبالتالي المعاناة الإنسانية. إن الدعاية الحوثية لا تمثّل كافة جوانب الأحداث، ومن الملاحظ أنه في التقرير السنوي الأخير لـ “فريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن”، تحوّل “الفريق” تدريجياً نحو توجيه انتقادات لاذعة للحوثيين أكثر منه للتحالف،.

    فبتكلفة زهيدة للغاية، يساهم الدعم العسكري الأمريكي الانتقائي للحرب في الحدّ من الهجمات الصاروخية على الأهداف المدنية في السعودية، وتقليص الأضرار الجانبية لهجمات التحالف الجوية، وحماية الممرات البحرية العالمية مثل باب المندب، وممارسة الضغوط على الحوثيين للمشاركة مجدداً في عملية السلام. وهذه إنجازات تستحق الاحتفال والثناء وليس الاعتراض عليها.

    مايكل نايتس هو زميل “ليفر” في معهد واشنطن.

    “ذي هيل”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالأموات وتحقير الأحياء
    التالي “رَهَف” في تورونتو: “مواطنة كندية جديدة شجاعة”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz