Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“حتى أنت يا نجاد؟”: دعا شعب سوريا وحكومتها للتفاهم “بعيداً عن العنف”

    “حتى أنت يا نجاد؟”: دعا شعب سوريا وحكومتها للتفاهم “بعيداً عن العنف”

    0
    بواسطة Sarah Akel on 25 أغسطس 2011 غير مصنف

    الكلام “المبدئي” للرئيس الإيراني حول حق السوريين في الإنتخاب بحرية، وتأييده الإصلاحات ودعوته الحكومة والشعب لـ”الجلوس مع بعضهم” (أين يجلسون؟ في ساحة العاصي بحماه مثلاً..؟) لن يسرّ نظام بشّار الأسد. فهو يعني أن النظام الإيراني يريد أن “يأخذ مسافة” عن نظام طاغية دمشق، أو أنه لا يريد أن يضع “بيضه” كله في سلّة بشّار الأسد، ببساطة لأنه يعتقد أن بشّار الأسد بات قريباً من السقوط!

    “توقيت” المقابلة على تلفزيون “المنار” التابع لحزب الله يعني أن إيران والحزب يدركان أن النظام السوري وصل إلى حالة إنهيار “متقدمة”.

    نحن من جهتنا، نقترح على “سيادة” الطاغية في دمشق أن يذكّر أحمدي نجاد وتلفزيون “المنار” بالمجازر التي ارتكبها “الباسيج” في شوارع طهران في العام 2009 لأن شعب إيران (قبل شعب سوريا) طالب بحقه في الإنتخاب بحرية!

    باي باي بشّار، حتى نجاد تخلّى عنك!

    الشفاف

    *

    وكالة الصحافة الفرنسية- دعا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، الحليف الرئيسي لنظام الرئيس السوري بشار الاسد الذي يواجه ثورة شعبية، الاربعاء الحكومة والشعب في سوريا الى الحوار للتوصل الى “تفاهم بعيدا عن العنف”.

    وفي مقابلة مع محطة المنار التابعة لحزب الله، حليف طهران في لبنان، قال احمدي نجاد حسب الترجمة العربية التي قام بها مترجم “الشعب والحكومة في سوريا يجب ان يجلسوا مع بعضهم البعض ويصلوا الى تفاهم”.

    وردا على سؤال حول سوريا حيث اوقعت القمع اكثر من 2200 قتيل منذ اذار/مارس، حسب الامم المتحدة، اجاب الرئيس الايراني “اذا كانت مشكلة في البلاد بين الشعوب والمسؤولين يجب ان يجلسوا مع بعضهم ويصلوا الى طريقة الحل بعيدا عن العنف. لا هذا يقتل ذاك ولا ذاك يقتل هذا. ان هذا القتل لصالح الصهاينة من اي جانب كان”.

    واكد ان “الاصلاحات التي هم بحاجة اليها يقومون بها بانفسهم، الغربيون لا ياتون باي اصلاح”.

    ومع اتهامها الغربيين بتأجيج واستغلال هذه الاضطرابات، دعت طهران مرات عدة الرئيس الاسد الى اجراء اصلاحات ضرورية للحؤول دون الاطاحة به وكما حصل في مصر وتونس.

    وسوريا هي الحليف التقليدي لايران في المنطقة منذ الثورة الاسلامية في العام 1979.

    واضاف احمدي نجاد “نحن بحاجة للحرية والعدالة والانتخابات الحرة” ولكنه اوضح ان “الشعوب التي تبحث عن الحرية والعدالة (…) يجب ان تعزز المقاومة ضد الكيان الصهيوني”.

    واوضح “يجب ان يكون للشعب حق الانتخابات والانتخاب بحرية”.

    يشار الى ان المظاهرات التي جرت في ايران بعد اعادة انتخاب احمدي نجاد في العام 2009 اوقعت عشرات القتلى واعتقل خلالها الاف الاشخاص.

    وقال احمدي نجاد ايضا ” يجب الا نسمح للغربيين بان يهيمنوا على منطقتنا ثانية”.

    واضاف “الغربيون لا يقومون بعمل لله ولا للانسانية بل من اجل المال والنفط والهيمنة السياسية”.

    ومن جهة اخرى وردا على سؤال حول اقتراح روسيا استئناف المفاوضات بشأن الملف النووي الليبي المثير للجدل، اشاد الرئيس الايراني بالجهود التي تبذلها موسكو وقال “نحن اصدقاء روسيا”.

    واضاف “نحن نرحب لكن حدودنا هي حقوقنا الاساسية واستقلالنا”.

    واكد احمدي نجاد “نحن لا نريد القنبلة (النووية) لانها لا تفيدنا”.

    واوضح “اذا جاؤوا (الغربيون) للتعاون فنحن مستعدون”.

    وتخضع ايران لعقوبات غربية صارمة بسبب سياستها لتخصيب اليورانيوم.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإختطاف رسام الكاريكاتور السوري علي فرزات والاعتداء عليه
    التالي ساركوزي: “للسوريين ايضا الحق في الديموقراطية”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    • Europe Must Stop Practicing “Competitive Détente” in the Arctic 12 يناير 2026 Walid Sinno
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter