Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حافظ الأسد.. سقط في “الرستن”!

    حافظ الأسد.. سقط في “الرستن”!

    5
    بواسطة Sarah Akel on 16 أبريل 2011 غير مصنف

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقماهر الأسد أوصى على 10 آلاف “بامب أكشن” من لبنان والإرهابيون.. “شبّيحة”!
    التالي تُحاصِر عون: بكركي ترتّب هدنة بين جعجع وفرنجية الذي ضعفَ سورياً
    5 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    علاءالدين
    علاءالدين
    14 سنوات

    حافظ الأسد.. سقط في “الرستن”!
    الذي وضع عقله في عقل الصنم هو حافظ المقبور بذاته عندما اعتقد بأنه بصنمه خالد الى ابد الآبدين

    0
    مواطن سوري شريف
    مواطن سوري شريف
    14 سنوات

    حافظ الأسد باقٍ في القلوب والعقولأهو فخر لكم تحطيم تمثال قائد حر أبي, لم يصافح في حياته عدواً اسرائيلياً بينما تهافت غيره من أنصاف الرجال لنيل رضا رؤسائهم أهو فخر لكم تحطيم تمثال من جعل سوريا رقماً صعباً وقطباً في المنطقة العربية, يحسب لها الأعداءالطامعون بثرواتنا ألف حساب أهو فخر لكم تحطيم تمثال من كان قائداً لحرب تشرين التحريرية واستعاد مدينة القنيطرة من أيدي العدو الاسرائيلي أهو فخر لكم تحطيم تمثال من كان رمزاً بحكمته وندم كل قائد عربي لم يعرف قيمته ويتحد معه مثل صدام حسين وحسني مبارك أهو فخر لكم تحطيم تمثال من شهد له كبار مفكري العالم… قراءة المزيد ..

    0
    حر
    حر
    14 سنوات

    حافظ الأسد.. سقط في “الرستن”!
    يا سوري وأفتخر هؤلاء ليسوا بهائم ولا مخربين
    حاشاهم وإنما ثوار أحرار حفظهم الله
    أما المقبور حافظ صاحب مجزرة حماة الباسلة فلم يكن في يوم من الأيام رمزا لأي سوري وإنما مغتصب للسلطة وأحد حراس حدود إسرائيل

    0
    Tony
    Tony
    14 سنوات

    حافظ الأسد.. سقط في “الرستن”!
    هل أن كل مطالب بالحريّة أصبح مخرباً؟ لم ننسى بعد “حاخام الشرق” الذي يهادن إسرائيل منذ السبعينات في الجولان ويدّعي الممانعة والتصدّي في سوريا و لبنان. لم ننسى الذي تحالف مع أميركا لغزو العرق أوائل التسعينات مقابل دور في لبنان. وها هو الإبن يتّبع نفس السياسة. ويوهم العالم أن الشعب يؤيده 100%. ولكن صوت الشعب أكبر من زيفه و الله أكبر من عنجهيته و عنجهية حاشيته و نظامه البالي.

    0
    سوري وافتخر
    سوري وافتخر
    14 سنوات

    حافظ الأسد.. لم يسقط بل النفوس الضعيفة هي الي سقطت
    لا تعتبر كل من شارك بهذا الحدث يطمع بالحرية او الافتخار بل على العكس انها مذلة لهم لان رمزهم الذي حكمهم وتر سهم يسقطونه وليس ذلك فقط بل انهم وضعو عقولهم بعقل الصنم وارادو اهانته نسأل الله العلي الكريم ان يهديهم الى طريق الصواب ولا يمشون مثل البهائم وراء المخربين

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz