Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»جيوش أوطان لا حكام

    جيوش أوطان لا حكام

    0
    بواسطة Sarah Akel on 23 سبتمبر 2011 غير مصنف

    سقوط القذافي الوشيك هو سقوط لأحد أبشع وجوه استعباد الشعوب. ليس الآخرون، من زال منهم ومن لما يزل، أقل سوءاً منه أو أكثر، فكلهم برع في استبداده، وتفنن في عنجهيته، وطوع حاضر الناس ومستقبلها، وقولبها لتصير أدوات في نظامه.

    سقوط من سقط، ومن سيسقط، هو نهاية حقبة سرقة آمال الشعوب وتحويل حرياتها منّة يتفضل بها الحاكم السارق على الشعب المسروق. والمشاهد المتتالية من تونس الى مصر فليبيا واليمن وسوريا تبين أن أحاديث الأنظمة، ما سقط منها، ومن هو على الطريق، عن عزمها على الإصلاح هو أقرب الى كلام “الباب العالي” على هبة أو منحة ينوي إسباغها على رعاياه وفق شروطه، وحتى مزاجه، وليس تجاوباً مع إرادة الشعوب وحقوقها الانسانية الطبيعية.

    سقوط من سقط، ومن سيسقط، هو إشعار بنهاية عصر البطل. لم تعد الشعوب في حاجة إلى أنبياء. كان هؤلاء يخرجون من قبيلة واحدة، هي نفسها في كل الكيانات العربية: الجيش. القبيلة التي تملك القوة وتوحي بالتنوع الاجتماعي والطبقي والايماني، وبأنها مؤسسة.

    وأغلب هؤلاء “الأنبياء” تسلح بالأولى كي يمسك بالحكم. كان الشعب في موقع المتفرج: اللاعبون السياسيون يتولّون الحكم، إلى أن يشتبكوا فيحضر لاعب أجنبي (عن السياسة) هو الجنرال، أو من يرقّي نفسه الى هذه الرتبة حين يستتب له الحكم.

    كان يأتي تحت عنوان الخلاص من فساد الطبقة السياسية، ليؤسس فساداً جديداً، تعتاش منه طبقة الأهل والمحاسيب، وأركان النظام الجديد.

    لم يقع أي انقلاب على امتداد العالم العربي من دون تواطؤ من الخارج المهيمن، حتى من كان يوحي بالعداء مع الانقلابيين. ولم يكن المنقلبون على بعض الانقلابيين إلا من العجينة نفسها، ولو كان صوتها أعلى تشدداً، في القومية المزعومة أو الوطنية المنتحلة.

    انتهى زمن الانقلابات، بتكثيف القمع المخابراتي الاستباقي، واستتبت الأمور للإنقلابيين في بلدانهم (إلا موريتانيا التي شهدت 15 انقلاباً منذ 1978)، فأرادوا العودة الى الجذور: تأبيد سلطتهم بالإرث، وتطبيق النظام الملكي الذي كانت الانقلابات تجد شرعيتها في كونها نقيضه.

    باتت الجيوش في ظل حكم الانقلابات حرساً للديكتاتوريات ويدها الحديد. لكن ما حدث في تونس ومصر، وراهناً ليبيا، والى حد ما اليمن، في انتظار سوريا، ان الجيوش تتحول حارسة للنظام العام. ما يقوم به المجلس العسكري في مصر، تحديداً، هو رسم الحدود بين الثورة الشعبية والفوضى العامة، في ما يقرب دور الجيش التركي “المعدل”.

    على الجيوش العربية، اليوم، أن تعرف أن عصر الانقلابات والزعيم الأوحد انتهى، وأن الدور الوطني لهذه المؤسسة ليس فقط حماية الحدود، بل أيضاً حماية حرية الشعوب في خياراتها، وأنها ليست أداة الحاكم، بل إرادة الشعوب وطوعها. ذلك وحده يجعلها مؤسسة وطنية فوق الطوائف والأعراق.

    rached.fayed@annahar.com.lb

    كاتب لبناني

    النهار

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبيئة حاضنة للزعران (2): تأديب إلهي للشيوعيين في “انصار”
    التالي ليس للأسد أصدقاء بين مسيحيي لبنان

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter