Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»جنبلاط يثير “الريبة”.. ولم يعد يثير الجدل

    جنبلاط يثير “الريبة”.. ولم يعد يثير الجدل

    0
    بواسطة Sarah Akel on 19 يونيو 2010 غير مصنف

    بيروت “الشفاف”- خاص

    أبدت اوساط لبنانية خشيتها من ان يذهب رئيس اللقاء الديمقراطي النيابي وليد جنبلاط بعيدا في إستعادة مناخات الحرب الاهلية بالتزامن مع إقتراب موعد صدور القرار الظني في محاكمة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وقيادات ثورة الارز.

    وقالت هذه الاوساط ان جنبلاط، ومن خلال ما يطفو الى السطح من مواقفه المعلنة وغير المعلنة، يحاول صرف الانظار عن اتهام مرتقب قيل انه قد يطال حزب الله وسوريا وربما إيران بالتخطيط وتنفيذ الجرائم التي طالت القيادات اللبنانية في ثورة الارز- بدءا من محاولة إغتيال النائب والوزير السابق مروان حماده- عن ما اصطلح اللبنانييون على تسميته فتنة مذهبية شيعية سنية يكون الدروز اول ضحاياها، وذلك بالعودة الى الاشتباك مع المسيحيين لأنهم يمثلون الحلقة الاضعف حاليا في ظل الإنقسام السياسي العامودي الحاد الذي يعيشون في ظله وإفتقارهم الى ميلشيا وسلاح، ما يسهل على جنبلاط إستهدافهم.

    المراقبون اللبنانيون اعتبروا ان موقف جنبلاط في هيئة الحوار كان كاريكاتوريا بحيث بدا في مواجهة الرئيس امين الجميل كالفاخوري الذي يستطيع وضع “أذن الجرة حيث يريد”.

    في هيئة الحوار رد جنبلاط على الرئيس الجميل الذي طالب بحياد لبنان بالقول ان الحياد نجح مرة واحدة كتجربة فتحول الى حركة “عدم الانحياز” . وأضاف جنبلاط ان هذه الحركة وقفت الى جانب الجزائر في مقاومتها الاحتلال الفرنسي. وقال للرئيس الجميل الجزائر كانت “مقاومة”، “مش هيك”! وتوجه بالسؤال الى الرئيس الجميل ألم يكن الرئيس “تيتو” وحركة عدم الانحياز الى جانب الشعب الفيتنامي “مش هيك” الى جانب هانوي، وهانوي كانت مقاومة! ويستنتج جنبلاط من حقبة الرئيس تيتو ان لا حياد في العالم بل مقاومات ليخلص الى ان لبنان لا يمكنه ان يكون محايدا. فما كان من الرئيس الجميل إلا أن أخرج من بين اوراقه تصريحا لجنبلاط يسأل فيه عن أي دور للبنان نريد؟ “هل نريد هانوي ام هونغ كونغ؟” وتصريح آخر لجنبلاط لم يمض عليه سنة يطالب فيه بحياد لبنان ويقول ان لبنان لم يعد يحتمل مزيدا من الحروب. واعقب الرئيس الجميل مداخلته بإحالة مسألة ترسيم الحدود الدولية بين لبنان وسوريا الى القضاء الدولي ما استدعى تدخل رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة سعد الحريري الذي بفت نظر الرئيس الجميل الى ان القضاء الدولي يتدخل في قضايا مشابهم بين دول تناصب بعضها العداء وهو ليس الحال بين لبنان وسوريا.

    وفي سياق متصل شهدت جلسة الحوار ايضا سلوكاً استفزازياً من قبل قوى 8 آذار، حيث انسحب معظم هؤلاء لدى شروع نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري بتلاوة مداخلته بشأن الاستراتيجية الدفاعية. فكان اول المنسحبين النائب سليمان فرنجية الذي تأبط صديقه المير طلال ارسلان وخرجا للتدخين ليلحق بهما اكثر من ست مشاركين في الجلسة.

    بالعودة الى جنبلاط فهو يقيم اليوم السبت إحتفالا في “المختارة” للسفير السوريّ يحشد فيه الطيف السياسيّ السوريّ برّمته، حيث تشير المعلومات ان جنبلاط سيستغل المناسبة لشن هجوم على قوى الرابع عشر من آذار ورئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع خصوصا وان جنبلاط ابدى امتعاضه واستياءه من الجولة الخارجية التي يقوم بها جعجع.

    وتشير المعلومات الى ان مسألة الحقوق المدنية للفلسطينيين ستشكل مقدمة جنبلاط لاستعادة ادبيات ما قبل الحرب الاهلية ومتناسيا انه كان شريكا جميع الحكومات التي لم تتطرق الى مسألة الحقوق المدنية للفلسطينيين أقله في مرحلة سجن رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع وإبعاد رئيس التيار العوني ميشال عون الى فرنسا. وكان حلفاء جنبلاط من المسيحيين “في الخط العربي” الى جانبه في الحكومات وشركاء في السلطة، فلماذا يريد اليوم تحميل مسيحيي قوى 14 آذار مسؤولية إعطاء حقوق مدنية للفلسطينيين مجانا من دون حتى مفاوضتهم على سلاحهم الذي اجمع جنبلاط مع المتحاورين في بعبدا على ضرورة سحبه من خارج المخيمات وتنظيمه في داخلها بإشراف السلطة الفلسطينية الشرعية والحكومة اللبنانية.

    قوى 14 آذار من جهتها اكدت ردا على جنبلاط حرصها على السلم الأهليّ، ومن باب تنبيه جنبلاط إلى أنّ لهجماته باستخدام لغة تعود إلى مرحلة غابرة، أثراً سلبيا على السلم الاهلي ولا يجوز له ذلك مشيرة الى ان لتنازلات جنبلاط تجاه “حزب الله” بعد 7 أيّار بذريعة الخوف على السلم الأهلي والسعي إلى حمايته، لا تبرر له تلك الهجمات.

    قوى 14 آذار اعتبرت ان جنبلاط الذي كان يثير العواصف السياسية بتصريحاته، وهو الذي اطلق ثورة الارز، اصبح في إعادة تموضعه الحالية مثيرا للريبة اكثر منه إثارة للجدل السياسي في البلاد.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالكويت: حزن ووجوم وذهول أمام جريمة غير مألوفة
    التالي ردّه على حسن نصرالله أعاده للسجن: مقال علي العبدالله “ولاية الفقيه دين أم سياسة؟” مجدّداَ

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter