Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»جنبلاط في اللحظة المصيرية: لا لتوريط الدروز في “الخطة باء” في سوريا ولبنان

    جنبلاط في اللحظة المصيرية: لا لتوريط الدروز في “الخطة باء” في سوريا ولبنان

    0
    بواسطة Sarah Akel on 29 يوليو 2011 غير مصنف

    <زعيم الاشتراكي: أنا لم أقم بتسوية في 11 أيار مع الشيعة لأقاتل السن>

    يقول أحد رفاق وليد جنبلاط “إن الرجل عاد من زيارته إلى موسكو مثقلا بالهواجس نفسها التي تنتابه حيال ما يجري في سوريا، وذلك نتيجة اختلاف القراءة لا تطابقها· فعلى عكس ما ظنه البعض من ان وصف جنبلاط للحالة السورية بـ”الثورة”، ربما تشي بتحول روسي ما، فان موسكو ما زالت مسانداة بقوة للنظام السوري· وهي تنطلق من مصلحتها أولا المتمثلة بأن النظام السوري هو “الحليف” الاخير لها في الشرق الاوسط، وخسارته يعني خسارة أخر قدم لها في المنطقة، حيث لديها أيضاً قاعدة عسكرية بحرية في طرطوس تستخدم كمركز لصيانة وتموين سلاح البحرية الروسية في البحر الابيض المتوسط· كما يسودها اقتناع تام بأن هناك تآمراً أميركياً- غربياً ضد سوريا· وهذا كله يدفع القيادة الروسية الى الاستمرار في دعم دمشق ومساندتها في مجلس الامن والوقوف حائلا دون صدور أي قرار ادانة ضدها، ولا سيما انها تستند الى معلومات قوامها ان النظام السوري لا يزال متماسكا وقوياً وممسكاً بالوضع على الارض ويحظى بدعم شعبي· الامر الذي يجعل المرء يخرج باستناج ان موسكو لا تستشعر بالخطر المحدق بسوريا وبواقع الحركة الاحتجاجية في داخلها وما يمكن تالياً ان تؤول اليه التطورات في المستقبل مع ازدياد الشرخ الحاصل في المجتمع السوري، والاستمرار في اللجوء الى الحلول الامنية بدل وقفها وتقديم الحلول الاصلاحية السياسية على ما عداها من ممارسات امنية قمعية·

    والنقاش الذي دار بين جنبلاط والمسؤولين الروس وصل الى “التسليم جدلا بأن هناك تآمرا على سوريا”، والسؤال عن كيفية حمايتها من “هذا التآمر” الذي سوف بغرقها بمزيد من الدماء والتفتيت اذا لم تتركز الجهود على ايجاد الحلول الناجعة التي تخرجها من آتون الصراع الدائر اليوم·

    على ان جنبلاط الذي اصطحب معه الوزير غازي العريضي الموثوق من قبل السوريين، في رسالة واضحة لدمشق انه يعمل لمصلحتها لا ضدها، خصوصاً بعدما بدأ حلفاؤها في لبنان يشنوون حملات مبطنة ضده نتيجة تمايزه في قراءة الاحداث في سوريا وسبل معالجتها، عاد، وفق ما أسرّ لمسؤول في الحزب التقدمي الاشتراكي، ببعض “الامل” في ان تقوم القيادة الروسية بمسعى ما حيال دمشق، ولا سيما بعدما لمس “تفهما ما” لموقفه لدى وزير الخارجية سيرغي لافروف، الا انه أمل يبقى متأرجحا بين التفهم والتمني، ولا يمكن التعويل عليه كثيراً·

    والزعيم الاشتراكي الذي لا يمكنه الا ان يكون في قرارة نفسه مع حركة الشعوب التواقة الى الحرية والعدالة والديموقراطية في وجه الانظمة قاطبة، والشمولية تحديداً، لا يغفل الموقع السياسي الذي اتخذه على خلفية احداث السابع من أيار 2008 وإفقاده لاحقاً زعيم الغالبية النيابية سعد الحريري الاكثرية التي حظيت بها قوى الرابع عشر من أذار في الانتخابات النيابية، مرسخاً الانقلاب السياسي لسوريا و”حزب الله” في البلاد·

    لكن تمة قلقاً متزيدا قد بدأ يتنامى في الآوانة الاخيرة عند جنبلاط- بوصفه زعيماً درزياً- من جراء عوامل عدة، في مقدمها وقوع حادثة، لم تكن أيدي المخابرات السورية بعيدة عنها في بلدة قطنة السورية آلت الى ردات فعل على خلفية مذهبية بين الدروز والسنة·

    حادثة “قطنة” وفتنة تسليح الدروز

    وهي حادثة ترافقت مع طروحات بدأ بعض الرموز السياسية الدرزية المحسوبة على قوى الثامن من آذار بتداولها عن ضرورة تسلّح دروز لبنان ودروز سوريا بغية الانخراط في الدفاع عن “خط الممانعة” ومشروع المقاومة سواء في لبنان او سوريا·

    وقد فاتح احد الرموز العائد الى عائلة سياسية تاريخية جنبلاط بهذا الطرح، لكن جواب زعيم المختارة كان حازما في الرفض وتوجه الى محدثه قائلا: انا لم أقم بتسوية مع الشيعة بعد 11 أيار لأقاتل السنة· غير ان هذه الطروحات وما يصله من اخبار حملته الى التوجس من فتنة تحاك بين جبل الدروز وسهل حوران، تمتد شظاياها الى لبنان· وهو الامر الذي ظهر جليا في مهرجان راشيا الاسبوع الماضي ، حين حذر “دروز لبنان و سوريا من الدخول في مشروع فتنة لاته انتحار وفناء وخطر على الوجود” وحضهم على “الانتباه من هنا أو هناك من أي مفتن أو مغرض أو أي رأي يريد تحميس بعضا منا في مواجهة الآخر”· وكانت خارطة طريق مفصلة رسمها جنبلاط لكيفية خروج سوريا من النفق المظلم الى رحاب “التنوع والتحديث من أجل زيادة الممانعة السورية·

    زعيم الاشتراكي: أنا لم أقم بتسوية في 11 أيار مع الشيعة لأقاتل السنّة

    وقد دفع توجس جنبلاط الى التأكيد في أوساطه على ضرورة العمل على تمتين التواصل مع زعيم تيار المستقبل سعد الحريري وجمهوره، لقطع الطريق على احتمال اللعب بالنار· وفُهم ان جنبلاط سيلبي دعوة الحريري الى حفل افطار في “البيال” خلال شهر رمضان، بعد فترة من الفتور شابت العلاقة بين الرجلين على خلفية خطاب “لبيال” في ذكرى اغتيال الحريري حين تحدث الحريري عن غدر الحلفاء·

    وازاء قرار جنبلاط الوقوف سدا امام محاولات توريط الدروز على الضفة اللبنانية، خرجت الناشطة منتهى الاطرش، ابنة سلطان باشا الاطرش احد رجالات الثورة السورية ضد الاستعمار، بموقف صارم من الضفة السورية في اتصال مع “اللواء” من بلدتها القرية، ومفاده بأن الدروز أوعى من ان يتم توريطهم في مؤامرة الفتنة الطائفية، رغم اقتناعها بأن النظام يحاول اللعب على الوتر الطائفي لخدمة مصالحهم، ويحاول تأليب الاقليات وتخويفهم على مستقبلهم في حال تغير النظام القائم· وهي اذ نفت علمها بمحاولات جدية لتسليح الدروز في جبل العرب، لفت الى ان سياسية النظام هي سياسة فرق تسد، وان الحادثة التي حصلت في قطنة كان وراءها الامن الذي لعب على وتر تحريض بعض من الدروز في هذه القرية في وجه بعض من السنة في قرية مجاورة · لكنها حادثة تمّ استدراك مراميها واهدافها سريعاً·

    كان الاتجاه السائد في الاشهر الاولى من الاحتجاجات الشعبية في سوريا العمل على “تحييد الدروز” لعدم التواصل مع سهل حوران الجار الذي انطلقت شرارة الاحتجاجات من عنده لتنقل ككرة الثلج الى المدن والمحافظات الاخرى· وهو ما عمل بعض اركان الطائفة في سوريا والقيادات الدرزية اللبنانية على تأمينه· اما اليوم فإن هناك مخاوف من ان يكون العمل قد بدأ على “توريط الدروز” في سوريا كمقدمة لتوريط الاقليات الاخرى ومنهم المسيحيون في “الخطة باء” للنظام بهدف اطلالة عمره حتى ولو آل ذلك الى حروب طائفية تطيح بسوريا ككيان ودولة·

    rmowaffak@yahoo.com

    * كاتبة لبنانية- بيروت

    نُشِرت هذه المقالة في اللواء ويعاد نشرها بالإتفاق مع الكاتبة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعبد الفتاح يونس قُتِل مع مرافقين واعتقال رئيس المجموعة التي اغتالته
    التالي أُطلِق عليه الرصاص وأُحرق: تشييع عبد الفتّاح يونس في بنغازي

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter