Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»جنبلاط ضد منطق الأقليات: الدروز من أكثرية عربية مسلمة

    جنبلاط ضد منطق الأقليات: الدروز من أكثرية عربية مسلمة

    0
    بواسطة علي الأمين on 24 يونيو 2015 منبر الشفّاف

    ينشط رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط من اجل منع حصول مواجهة بين اهالي السويداء ومحيطها في حوران ودرعا، ويستخدم رصيده لدى مختلف فصائل المعارضة السورية، وعلاقاته الاقليمية والدولية لهذا الهدف. وزيارته الاخيرة الى الاردن وايفاد مندوبين عن حزبه الى تركيا كذلك من اجل منع المحظور الذي تدفع اليه السويداء ومحيطها.

    في مقابل الجهد الجنبلاطي قامت بعض المجموعات الدرزية داخل اسرائيل بقتل جريحين من المعارضة السورية، كانت تقلهما سيارة عسكرية مخصصة لنقل الجرحى. جريمة لا يمكن ان تكون اسرائيل بعيدة منها، بل الارجح انها اعدت لها، لا سيما ان كانت هذه الجريمة مسبوقة قبل ساعات برمي  مجموعة، في المنطقة نفسها، حجارة على سيارة اسعاف عسكرية اسرائيلية كانت تنقل جرحى من المعارضة السورية الى احدى المستشفيات الاسرائيلية.

    هي بالتأكيد رسالة اسرائيلية دموية ببصمة درزية في اسرائيل.

    هناك جريمة ثانية وفي التوقيت نفسه نفذتها مجموعة درزية في السويداء، أعدمت اثنين من البدو الذين يقيمون وينتشرون في محيط السويداء. الجريمة مفاجئة لأن منفذيها قاموا بعملية اعدام علني. لم تتدخل السلطات السورية في المنطقة، وتهمة الضحايا انهم كانوا من الذين اطلقوا قذائف الهاون على السويداء وادت الى سقوط ضحية.

    النظام السوري ليس منزعجاً، علما ان هذه الجريمة التي نفذها بعض الدروز في السويداء، من دون ان تجري اي محاكمة، وفي ظل صمت مريب لاجهزة النظام، تشير الى زيادة الشرخ بين السويداء ومحيطها، في استراتيجية تستجيب لخطط النظام القائمة على الاحتماء بالفتن للحد من تمدد التغيير نحوه.

    الجريمتان في الجولان وفي السويداء اثارتا استياء جنبلاط وقلقه. فهو يعتبر ان اسرائيل والنظام السوري يتناغمان في مقاربة ملف الجنوب السوري والدروز تحديدا. جنبلاط يسعى الى تحييد الدروز من المواجهة بعدما فشلت دعواته الى رموز دروز السويداء للانخراط في الثورة ضد نظام الاسد.

    التحييد لا يبدو مقنعا للنظام السوري ولا حتى اسرائيل. ثمة تقاطع في نظام المصالح الاستراتيجي بين نظام الاسد واسرائيل، قد تقوضه السويداء كما يطمح وليد جنبلاط. فانخراط السويداء مع خيار الثورة السورية، بغلبتها السنيّة حاضرا، هو ضربة كبرى لمشروع الاقليات الذي تتقاطع عليه اسرائيل مع النظام السوري. وليد جنبلاط يقف في وجه جرّ الدروز الى المنطق الأقلوي وحساباته السياسية التي تشكل اسرائيل فيه قطب الرحى.

    نجح جنبلاط في استخدام رصيده الكبير لدى مختلف اطراف المعارضة السورية، لمنع وقوع المواجهة بين دروز السويداء واهالي حوران ودرعا. نجح جنبلاط لكن ثمة من يزعجه تحييد السويداء. ومنع المواجهة يتطلب جهودا تتفوق على خطوات الساعين للفتنة او الدافعين باتجاهها. النظام السوري اوفد اللواء علي المملوك الى السويداء للقاء وجهائها، ودائما في سياق المواجهة مع جبهة النصرة وغيرها من قوى المعارضة. وتندرج عملية القتل المشبوهة لجرحى سوريين في الجولان من قبل شبان دروز، في السياق المريب نفسه، بسبب ما يمكن ان يوصف بأنه تسهيل اسرائيلي للعملية. والهدف هو زيادة التوتر واستدراج ردّ فعل مشابه من قبل فصائل المعارضة ضد السويداء وغيرها من القرى الدرزية القريبة من جبل الشيخ من الناحية السورية.

    جنبلاط في مواجهة مع محور النظام السوري وحلفائه من الاقليات. وفي مواجهة مع اسرائيل التي تعرض خدماتها لحماية الدروز في سورية بطرق مباشرة وغير مباشرة. رهان جنبلاط على الخيار التاريخي والاجتماعي للدروز، اي الابتعاد عن الخيار الاقلوي والاندماج بالاكثرية وخياراتها. موقف وليد جنبلاط وثقل زعامته يصب في مجرى الوحدة السورية ووحدة العرب. هكذا يصبح وليد جنبلاط، من بين اقرانه زعماء الطوائف والمذاهب، منحازا الى الاكثرية، نابذا الأقلية ومنطقها. ودائما على ما وصف الامام محمد مهدي شمس الدين منطقتنا العربية، بأنها تحمل، بالمعنى الحضار،ي أكثريتان، عربية فيها مسلمون ومسيحيون وغيرهم، وإسلامية فيها عرب وكرد وغيرهم.

    الأقلية في المنطقة هي إسرائيل، التي تبحث عن اشباهها في التفكير والسلوك.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققيادة “المجلس الأعلى للقوات المسلحة” المصرية (إنفوجراف)
    التالي موريشوس الافريقية على خطى شقيقاتها الآسيويات
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz