Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»جميل السيّد يعزي بالحريري ويستثني وسام الحسن!

    جميل السيّد يعزي بالحريري ويستثني وسام الحسن!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 15 فبراير 2015 غير مصنف

    هل يصدّق “الجنرال”، و”السجين السابق”، جميل السيّد، مقولة “براءته” من دم رفيق الحريري؟ ومن دماء آخرين غير الحريري؟ الشعب اللبناني حَكَمَ عليه وعلى “الجنرالات” الآخرين (وعلى من التحق بهم لاحقاً!) في مظاهرات ١٤ آذار ٢٠٠٥، حتى لو أفرجت عنهم المحكمة الدولية لعدم كفاية الأدلّة!

    في مطلق الأحوال، جريمة “الجنرالات” هي أنهم نقلوا “ولاءهم” من الدولة التي “صنعتهم” إلى دولة أجنبية كانت تستعمر بلادهم! كما يبدو من الصورة أعلاه!

    *

    صدر عن المكتب الاعلامي للواء الركن جميل السيد :

    *** بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري ، وجّه اللواء الركن جميل السيد تعازيه الحارة الى اللبنانيين عموماً ، وبالأخص الى انصاره ومحبيّه ، والى عائلته الكريمة ولا سيما زوجته السيدة نازك وأولاده وأحفاده ، مستثنياً من هذه التعزية اولئك الذين قتلوا رفيق الحريري مرة ثانية في التحقيق بعد إغتياله الأول في الشارع، عندما استغلوا استشهاده وعواطف اللبنانيين الصادقة، فَوَظّفوا دمه في وحول السياسة اللبنانية والأجنبية ، وإستقدموا شهود الزور محمد زهير الصديق وهسام هسام وغيرهم، وضللوا بهم التحقيق وخدعوا الشعب اللبناني والعربي وقادته، ولا سيما قادة المملكة العربية السعودية ، لإتهام سوريا واعتقال الضباط الاربعة زوراً وعدواناً على حساب الحقيقة والعدالة وعلى حساب الرئيس الشهيد نفسه .

    *** وأضاف اللواء السيد ان أبرز الذين يدينهم في هذه المناسبة ويستثنيهم من هذه التعزية، ممن قد يراهم اللبنانيون مع الأسف في الصفوف الامامية لمهرجان السبت القادم في البيال ، هم اولئك الذين لعبوا أدوارا مباشرة وغير مباشرة في ألإعتقال السياسي وفي مؤامرة شهود الزور ضد رفيق الحريري ولبنان، وفي مقدّمهم الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي إحتضن زهير الصدّيق ، والمحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي رفضت محاكمة شهود الزور وشركائهم، والسفير الاميركي السابق في لبنان جيفري فيلتمان وخليفته السفيرة ميشال سيسون ، ونائب رئيس الجمهورية العربية السورية الاسبق عبد الحليم خدام، ورئيس لجنة التحقيق الدولية ديتليف ميليس ومساعده الالماني النازي غيرهارد ليمان ، والوزراء السابقون مروان حمادة وشارل رزق وحسن السبع وابراهيم نجار ، والسفير السابق جوني عبده، واللواء اشرف ريفي والعميد عماد عثمان، والعميد وسام الحسن الذي لا تجوز عليه اليوم الا الرحمة حيث هو .

    *** وختم اللواء السيد أنه بالنسبة للرئيس السابق سعد الحريري ، ابن الرئيس الشهيد ، فإن تعزيته تصبح مستحقة بعد ان يعترف للبنانيين ويعتذر منهم ، من أنه أخطأ في تضليلهم وأخطأ في تبني شهود الزور وفي اعتقال الضباط الاربعة زوراً وبهتاناً ، على غرار ما اعترف واعتذر به علناً لسوريا ورئيسها وشعبها في العام 2010 ، وعندها يكون سعد الحريري قد اعتذر أيضاً من الإساءة التي ألحقها بوالده في هذه القضية ، ويصبح بالتالي واجباً علينا بعدها الوقوف على خاطره وتعزيته .
    بيروت في 13/2/2015

    المكتب الاعلامي للواء الركن جميل السيد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقخطاب إدارة الأزمة والعيش الواحد في خط الإعتدال والعالم الحديث
    التالي وصمة عار ستلاحق الدواعش الى الابد

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter