Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»”جسدي ملكي، ليس شرف أحد“

    ”جسدي ملكي، ليس شرف أحد“

    2
    بواسطة Sarah Akel on 26 مارس 2013 غير مصنف

    هذا العنوان هو اقتباس.

    إنّه الشعار الذي رفعته الشابة الناشطة النسوية التونسية، أمينة اسمها، بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة العالمي. الشّعارات تُكتب بحروف كبيرة وتُرفع في التظاهرات لكي تُلفت الانتباه إليها، إلى المقولة المدوّنة في الحروف. لم يكن هذا الشعار ليصل إلى مسامع أحد لولا الوسيلة التي اختارتها أمينة لإيصاله إلى الرأي العام.

    ولأنّ الحديث يدور حول جسد المرأة، وحول امتلاك المرأة لجسدها دون أن يكون هنالك أيّ فرد من البشر يعتقد أنّه هو وصيّ على جسدها، فقد اختارت أمينة أن يكون جسدها هي بالذّات الأرضية التي تحمل هذه المقولة إلى الرأي العام. ولأجل هذه الغاية، التظاهرة، فقد خلعت ما يستر نصفها الأعلى وخطّت بحروف عربية على صدرها: ”جسدي ملكي، ليس شرف أحد“، ونشرت الصورة على شبكات التواصل الاجتماعي.

    وهكذا، سرعان ما شاع الخبر

    ونقلته وسائل الإعلام، كما ظهرت أمينة في بعض البرامج شارحة خطوتها التظاهرية هذه التي تُعتبر ”جريئة“ بالمفاهيم العربية البليدة. لقد أثارت خطوتها هذه كلّ هؤلاء الّذين قد عيّنوا أنفسهم أوصياء على الأخلاق العامّة، وهؤلاء هم بالذّات الّذين جاء هذا الشّعار ليفضحهم وليفضح أخلاقهم الكاذبة.

    فقط مرضى العقول ومرضى النفوس ومرضى الكبت الجنسي يرون في خطوة أمينة هذه تعرّيًا. إذ أنّ النّاظر، المُعافى عقلاً ونفسًا وروحًا، إلى صورة جسدها الحامل للكلمات لا يرى غير هذا الشعار، هذه الصرخة الخارجة من نفس المرأة العربية على وجه التحديد والموجّهة إلى هذا المجتمع العربي الذي لا يستطيع فكاكًا من أغلال ذهنية ذكورية بليدة نخرت كيانه الاجتماعي منذ قرون طويلة وطرحته مُنهكًا آيلاً للسقوط والاندثار.

    نعم، ليس صدفة أن تثور

    ثائرة الإسلامويين ومن هم على شاكلتهم إزاء هذه الخطوة، هذه التظاهرة وهذه الصرخة للمرأة العربية. نعم، إنّ هؤلاء الإسلامويين ومن لفّ لفّهم هم المثال الأبرز على هذه الذهنية الذكورية العربية التي تفتقد إلى الشرف من ذاتها. نعم، هذه الذهنية المفتقدة للشرف من ذاتها تبحث عن شرف خارج ذاتها، فتحيله إلى الحلقة الأضعف من حولها – المرأة العربية. هكذا يُضحي الذكر العربي عديم الشرف من ذاته لذاته. وهكذا يتحوّل جسد المرأة، ولأسباب تعود إلى الطبيعة البرّيّة التي لا زالت تتحكّم في الذهنيّة العربية، إلى حامل لكلّ هذه المفاهيم الّتي تنقصه في ذاته هو.

    لهذا السبب، فعندما يتمّ وضع هذه المقولة أمام أعين الذّكر العربي فإنّه يُصدم من هولها. وصدمته تكون أشدّ عندما يأتي هذا الكلام من جانب المرأة العربية، كما إنّ الصدمة تتحوّل إلى نكبة ذهنيّة ذكورية عربية عندما يُرفع هذا الشعار على جسد المرأة العاري.

    والحقيقة معكوسة تمامًا.

    فليس العراء هنا عراءً أنثويًّا. إنّ جسد أمينة الذي يرفع هذا الشعار ليس عاريًا بالمرّة. إنّه أكثر احتشامًا وأكثر احترامًا للذات البشرية من كلّ هؤلاء الّذين نصّبوا أنفسهم أوصياء على أخلاق هم أبعد ما يكونون عنها أصلاً. إنّ صرخة أمينة الجسدية هي تعرية للذهنية التي لا ترى غير العراء في هذه الصورة. إنّه تعرية لذهنية الإسلامويين ومن هم على شاكلتهم من أشباه الذين يفتون بالجلد والرّجم للمرأة العربية التي تنشد حريّتها البشرية. إنّ جسد أمينة العاري أكثر احتشامًا من النيكروفيليين أصحاب فتاوى إباحة الجنس مع الجثث.

    وإذا كان لا بُدّ من الرّجم، فإنّ هذه الذهنية الذكوريّة العربيّة البليدة هي الأولى بأن تُرجَم، وهي الأولى بأن تُدفن في عميقًا في رمال العرب. لا يمكن الخروج من المآزق العربية دون عودة الذكر العربي إلى البحث عن شرفه وعن كرامته داخل ذاته هو، وهو فقط. هذه هي الطريق الوحيدة للخروج من الدوّامة.

    وأخيرًا، وليس آخرًا: لأنّ الذكوريّة العربيّة قد أثبتت فشلها طوال قرون طويلة، فقد آن الأوان إلى إحداث تحوّل كبير. يجب دفع المرأة العربية إلى الصدارة وانسحاب الرجل العربي إلى الصفوف الخلفية.

    ألا هل بلّغت!

    *

    (صورة المقال: يوسف نبيل، “ناتاشا تدخل النارجيلة، القاهرة ٢٠٠٠)

    من جهة أخرى

    نشر: ”إيلاف“

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأجساد النساء، أقدم الأراضي العربية المحتلة..!!
    التالي علويون سوريون: لسنا على الجانب الخطأ من التاريخ
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    تائب الى الله
    تائب الى الله
    12 سنوات

    ”جسدي ملكي، ليس شرف أحد“الى كاتب هذا المقال أقول لك: ان كنت مسلم و مؤمن بكتاب الله فعليك أن تتق الله و تسمع لقوله:( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون ( 19 ) )الأية من سورة النور وهذا الدعوة للتعري كائناً من كان هو يدعو لها فهو يدعو الى الفتنة و الفسق و الفجور,……و هذا هو التعدي على المشاعر والحريات دون مراعاة مشاعر الرجال و الشباب العزاب الذين تقع ابصارهم و عيونهم على هذا التعري و هم في مقتبل أعمارهم و شبابهم فيجنحون الى الرذيلة لعدم… قراءة المزيد ..

    0
    أم سلمو
    أم سلمو
    12 سنوات

    ”جسدي ملكي، ليس شرف أحد“
    شو القصة اليوم كل صفحة الشفاف ( بزاز)

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz