Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»جبريل يتهم عباس ودحلان بالوقوف وراء الهجوم على مقره جنوب دمشق

    جبريل يتهم عباس ودحلان بالوقوف وراء الهجوم على مقره جنوب دمشق

    1
    بواسطة Sarah Akel on 9 يونيو 2011 غير مصنف

    (يو بي أي) – إتهم الأمين العام للجبهة الشعبية- القيادة أحمد جبريل الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادي في حركة فتح محمد دحلان وشخصية سعودية مرموقة، لم يسمها، بالوقوف وراء الأحداث التي شهدها مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق الأحد الماضي، وراح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى.

    وقال جبريل، في مؤتمر صحافي عقده اليوم الأربعاء في مقر القيادة العامة في دمشق، في حضور عدد من قادة الفصائل الفلسطينية الموالية لسورية، إنه “كان على الرئيس محمود عباس أن يدعو مجلس الأمن الدولي من اجل إدانة الاحتلال الإسرائيلي على الجريمة التي ارتكبها في حق الشباب الفلسطينيين والسوريين العزّل والتي راح ضحيتها 23 قتيلا وأكثر من 300 جريح، وليس إصدار بيانات تخلو من الموضوعية عن الأحداث التي شهدها المخيم”.

    وكان جبريل يشير إلى الضحايا الذين سقطوا برصاص الجيش الإسرائيلي في الجولان المحتل في الذكرى الرابعة والأربعين لهزيمة الجيوش العربية في حربها مع إسرائيل في الخامس من حزيران/يونيو من العام 1967، والتي تُعرف بـ”النكسة”.

    وقال جبريل، مخاطبا الإعلاميين، “قريبا جدا سنقدم لكم المعتقلين ليدلوا باعترافاتهم أمامكم ويقولوا لكم عن الأطراف التي تدعمهم وتقف وراءهم”.

    وكان يشير بذلك إلى عدد من الأشخاص الذين اعتقلهم الأمن السوري وفصائل فلسطينية على خلفية مهاجمتهم مقر الجبهة الشعبية- القيادة العامة في اليرموك، أو ما يعرف ب”معسكر الخالصة”.

    وأكد جبريل سقوط خمسة قتلى في تلك الأحداث، ثلاثة منهم من الجبهة الشعبية، واثنان من المهاجمين، احدهم سوري الجنسية.

    وأشار إلى ان قادة الفصائل والجهات الأمنية السورية تقوم بالتحقيقات لمعرفة كافة تفاصيل الأحداث.

    من ناحية أخرى، قال جبريل إن موضوع المصالحة كان هدفه إنهاء الانقسام الفلسطيني، و”لكن تبين انه لا يوجد برنامج سياسي ولا مرجعيات سياسية يتم على أساسها”.

    كما اتهم جبريل، رجل الأعمال الفلسطيني ياسر قشلق، بالوقوف وراء نقل الشباب الفلسطيني إلى الحدود مع إسرائيل، ووصفه بأنه “شخصية مشبوهة”.

    وفي السياق نفسه، قال نائب رئيس المكتب السياسي في حركة حماس موسى أبو مرزوق ان “الفصائل الفلسطينية متضامنة مع بعضها خلال هذه الأحداث وقبلها وبعدها”.

    وشدد على ان الموقف الأخير لمنظمة التحرير الفلسطينية إزاء الأحداث التي جرت في الخامس من حزيران/يونيو في الجولان “يجب ان يكون واضحا وليس الاكتفاء بإصدار بيانات تتهم فيها الفصائل والمقاومة بأنها خذلت شعبها”، مؤكدا ان الفصائل “لم تخذل شعبها يوما واحدا”.

    وقال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة ان الذي افتعل أحداث مخيم اليرموك هي “جهات غير ملتزمة وهي محاولة لتأجيج الوضع ولفت الأنظار عن الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في الجولان السوري وعلى المعابر الفلسطينية”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنبيه بري نقل مقامي «السيدة زينب ورقية» إلى جسر الشغور؟!
    التالي (أنظر الفيديو) وئام وهاب منجّماً: سقوط الأسد هو “يوم القيامة”!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    محمد النابلسي
    محمد النابلسي
    14 سنوات

    عاقل يسمع؟
    يستطيع جبريل تفصيل الأعترافات كما يشاء, كما نرد عن جبريل الأتهام بالتخاذل عن الذهاب الى الجولان , ولكن لم ولن يستطيع كائنا من يكون ومهما اوتي من السذاجه ان يدافع عن حماسة جبريل أفتعال اعمال لشد الأنظار عما يدور في سوريا. فالشمس لا يحجبها غربال. ان ما جرى على جبهة الجولان حق اريد منه باطل. يكفي ان وزن هجوم الجماهير على (قيادات دمشق) لم يقابلها أي وزن جماهيري يدافع عن هكذا قياده في حينه. نخشى ان يفرض على اهلنا اللاجئين ان يجلبوا للرقص في مهمه رسميه استكمالا لمسرحية الممانعة.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz