Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تونس تتجه الى التشدد مع الأصوليين: احكام … على اعضاء في «التبليغ والدعوة» و «حزب التحرير»

    تونس تتجه الى التشدد مع الأصوليين: احكام … على اعضاء في «التبليغ والدعوة» و «حزب التحرير»

    0
    بواسطة Sarah Akel on 28 مارس 2007 غير مصنف

    تونس – رشيد خشانة الحياة

    اظهرت السلطات التونسية مزيدا من التشدد اخيرا في الملاحقات الأمنية والقضائية للجماعات الأصولية في الأشهر الأخيرة. وأفيد أن محكمة الدرجة الأولى في العاصمة تونس قررت أخيرا سجن أربعة من المشتبه بانتمائهم الى جماعة «التبليغ والدعوة» لمدة سنة واثنين آخرين لمدة سنة ونصف السنة، بعدما دانتهم بعقد اجتماعات من دون الحصول على إذن من السلطات. وهذه المرة الاولى التي يتعرض فيها أعضاء الجماعة التي تعلن نبذها للسياسة وتعمل تحت أنظار أجهزة الأمن منذ سنوات، للملاحقة والسجن.

    وطبقا لمحاضر التحقيق اعتقل العناصر الستة لدى خروجهم من مسجد ساحة معقل الزعيم في وسط العاصمة وعقدهم «اجتماعا في الطريق العام للتداول في قضايا من شأنها النيل من النظام والأمن العام ما استوجب تدخل رجال الشرطة لاعتقالهم». ونفى المتهمون أن يكونوا تداولوا في مواضيع سياسية، مؤكدين أن حديثهم اقتصر على مسائل دينية.

    وكانت محكمة أخرى في العاصمة قضت في فترة سابقة بسجن ثمانية عناصر من «حزب التحرير الإسلامي» لمدة أربع سنوات وأربعة شهور، بعدما دانتها بالانتماء الى تنظيم محظور، فيما قررت إخلاء سبيل خمسة آخرين لعدم وجود أدلة كافية على علاقتهم بالتنظيم. وأفاد محامو المتهمين أن المحكمة وجهت اليهم تهمتي الانتماء الى منظمة محظورة وعقد اجتماعات من دون الحصول على ترخيص. وهذه أول محاكمة لعناصر الحزب منذ التسعينات. وعلم ان بين المعتقلين عناصر سبق أن صدرت بحقها أحكام بالسجن في المحاكمات الماضية. ولوحظ أن هذه المحاكمة أتت بعد محاكمة مماثلة لأربعة عشر عنصرا من «حزب التحرير الإسلامي» في المغرب في كانون الأول (ديسمبر) الماضي كانت قضت محكمة في الدار البيضاء بسجنهم فترات راوحت بين ثلاث وأربع سنوات، إضافة إلى غرامات مالية، بتهمة «المس بالأمن الداخلي» والسعي إلى «إقامة نظام خلافة إسلامية».

    ويقول قياديون في حركة «النهضة» المحظورة من الذين أخلت السلطات سبيلهم في السنوات الأخيرة، إنهم تعرضوا لمساءلات أمنية بسبب نشاطهم وتصريحاتهم الإعلامية. وفي مقدم هؤلاء الناطق الرسمي باسم الحركة علي العريض، فيما أخضع قيادي آخر هو حمادي الجبالي مع زوجته وحيدة الطرابلسي للتحقيق القضائي في وقت سابق بتهمة إرشاء حارس السجن الذي كان يقيم فيه قبل إطلاقه العام الماضي من السجن حيث أمضى خمسة عشر عاما لإدانته بتهمة التآمر على أمن الدولة و «الانتماء لتنظيم إرهابي».

    وعكست هذه التطورات اتجاها نحو التشدد في التعاطي مع الحركات والتيارات الأصولية على اختلاف ألوانها، بعدما كانت السلطات تُميز بين الحركات السياسية والتيارات الدعاوية. وأتى هذا التشدد في أعقاب الاشتباكات مطلع العام بين قوات الأمن وعناصر من جماعة سلفية مسلحة تردد أنها على علاقة مع «تنظيم القاعدة بالمغرب العربي» الجزائرية التي كانت تسمى «الجماعة السلفية للدعوة والقتال». وعلى رغم استكمال مُحققين قضائيين استنطاق المشتبه بهم في تلك الأحداث، الذين تجاوز عددهم ثلاثين عنصرا منذ أواخر الشهر الماضي، لم تتسن معرفة تاريخ إحالتهم على المحاكم. وأفادت مصادر قضائية أنهم نقلوا إلى السجن المركزي في ضاحية مُرناق غرب العاصمة منذ نهاية الاستنطاقات. وما زالت المصادر الرسمية تلازم التكتم على هوية التنظيم الذي ينتمون إليه وارتباطاته الإقليمية والدولية والأهداف التي كانوا يخططون لضربها.

    وفي هذا السياق لاحظ مراقبون أن الاحتفالات بالذكرى الحادية والخمسين لاستقلال تونس الثلثاء والأربعاء الماضيين لم تتزامن مع الإفراج عن سجناء إسلاميين، مع أن العادة جرت أن يُطلق عشرات السجناء في الأعياد الوطنية إما بموجب عفو رئاسي أو اعتمادا على آليات السراح المشروط التي تختزل المحكومية بعد التشاور بين وزارتي العدل والداخلية. وكان قياديون في حركة «النهضة» غادروا السجن قبل فترات قليلة من إنهاء محكومياتهم بموجب إجراءات عفو رئاسية.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالشركات الفرنسية ترفض تقديم العلاج للباقين
    التالي باكستان: هدنة «هشة» في منطقة القبائل وإصرار على نزع سلاح الأوزبكيين

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter