Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تواطؤ الإذعان المُذِل

    تواطؤ الإذعان المُذِل

    0
    بواسطة Sarah Akel on 30 ديسمبر 2009 غير مصنف

    ” أن تظل طوال السنين تتربص بالعدو وتشن الحروب لا يعتبر محبة للشعب وإنما عداوة للوطن”
    سون تزو – فن الحرب

    في مواسم الأعياد هذه، تلقى اللبنانيون هدايا غير منتظرة كانت بمثابة الحلوى. أول الغيث كان توجّه الرئيس الحريري لزيارة حاكم سوريا. ذهابه كان أشبه بذهاب كبش فداء أثقل بآثام المدينة، فجرّوه إلى خارج أسوارها ليذبحوه حتى يتطهر الشعب من حثالته الآسنة.

    كما كانت العظات المتنوعة والرسائل الميلادية التي أطلقها أصحاب المقامات الدينية، الرفيعة والأدنى رفعة، فاختلف مستواها الروحي بتنوّع الخطباء.

    ثم كانت العظة ‘‘العاشورا – ميلادية’’ التي أنعم بها صاحب السماحة حسن نصرالله على الجماهير. لعب دور البابا نويل، الذي استنسخه الأميريكيون عن شخص القديس نيقولاوس. توجه سماحته إلى المسيحيين بوجه الخصوص ليقول لهم بصورة مجازيّة: ‘‘اعقلوا كالأطفال، وإلا فالويل لكم’’. وإذا كان المقصود ‘‘بتعقيل الأطفال’’ الموافقة العمياء على أفعال وحركات صاحب السماحة وترك المجال له واسعاً ليتصرّف على هواه بموضوع القوة العسكرية، فجوابنا يوازي بصفائه الرسالة المسلّمة: لا.

    وكصدىً لأقوال صاحب السماحة، كانت العظة في اللاهوت المقارن التي ألقاها الجنرال ميشال عون بمناسبة ‘‘الميلاد – العاشورائي’’. لقد غامر هذا القائد العسكري الباسل المقدام في ميدان المحاججة الميتافيزيكية الزَلِق والموحِل. لقد خاطب المسيحيين من خلال صورة مجازية تقول ما يلي: ‘‘إن خلاص الخليقة بيسوع المسيح والحرب النهائية التي سيخوضها المهدي المنتظر قبل نهاية الأزمنة ضدّ قوى الشر، يشكلان صراعاً واحداً هو نفسه في الحالتين. مما يعني أن الشيعة (الحزب الخمينيي) والمسيحيين (الحزب البرتقالي) ليسا إلا وجهين لحقيقة ثقافية واحدة، على تنوّعها.

    ولكي يؤكد أقواله، رأى الجنرال حسناً أن يوازي بين آلام المسيح وموته على الصليب وبين صروف آلام الإمام الحسين الذي استشهد في معركة كربلاء. وإمعاناً في الإيغال بعيداً في تأويله اللاهوتي وبحثه الأنتروبولوجي الثقافي، خيّل للجنرال أن صورة يسوع المسيح وصورة الإمام الحسين، تشكلان منظارين ثقافيين لـ”مسيانيّة” واحدة. بالطبع يمكن الدفاع عن مقاربة رمزية كهذه، ولكن الجنرال نسي كم هي خطرة رمال علم الماورائيات المتحركة.

    إن الأقوال اللاهوتية التي أدلى بها الجنرال عون مرفوضة من أي مسلم، سنياً أم شيعياً كان. لقد نسي الجنرال قول الآية القرآنية من سورة النساء ‘‘وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبِّّهَ لهم’’ التي تحجب عن أي مسلم كان، تحت طائلة تكفيره، الموافقة على فرضية المقارنة التي أدلى بها الجنرال.

    إن التلاعب بالرموز المقدسة لتحقيق مآرب سياسية، يعتبر أمراً غريباً عن روحانية الدين المسيحي، الذي يميّز بين ما هو زمني – أرضي وما هو روحاني. هذا يعني أن الحجج التي ساقها الجنرال، هي بطبيعتها، بلا موضوع.

    من حيث المبدأ لا يستطيع أي مؤمن مُعَمَّد أن يطعن في شخص يسوع المسيح، المطلق الفرادة لكونه، بآن واحد، إنساناً تاماً وإلهاً تامأً أيضاً، وبشكل أخص لا يمكن الطعن بفرادة العمل الخلاصي الذي قام به على الصليب بموته لخلاص الجنس البشري بأكمله، وهذا يشمل كل الذين ولدوا وعاشوا وماتو منذ فجر التاريخ، وكما أؤلئك االذين سيولدون حتى منتهى الدهر.

    أما من جهة الإيمان المسيحي، فالجواب على تفسير ميشال عون اللاهوتي يأتي على لسان السيد المسيح نفسه: ‘‘أنا الطريق والحق والحياة ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي’’ (يوحنا 6:14). عندما أمر “السنهدرين” اليهودي القديس بطرس أن يتوقف عن ذكر يسوع المسيح، أجاب بطرس: ‘‘وليس بأحد غيره الخلاص. لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص’’ (أعمال الرسل 12:4). ويُرجّع الرسول بولس صدى هذه الأقوال في رسالته الأولى إلى تيموثاوس (5:2 و6) ‘‘لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الإنسان يسوع المسيح الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع’’.

    إن مضمون ما تسلمناه من إيمان يطال ضمير كل واحد منا وهو بالتالي خارج كل مساومة تُعطى لإرضاء هذا “السيّد” أو ذاك. يؤكد ذلك الرسول بولس في رسالته إلى أهل غلاطية قائلاً: ‘‘أفأستعطف الآن الناس أم الله. أم أطلب أن أرضي الناس. فلو كنت بعد أرضي الناس لم أكن عبداً للمسيح’’. أما العلاقات الطائفية والمذهبية القائمة فيما بين العائلات الروحية اللبنانية، فتبقى في إطار المراهنات السياسية ولا يمكنها أن تتحول إلى مشاريع توفيقية بين الأديان المتنوّعة، لأن هكذا محاولات تعرّض مرتكبيها، من وجهة الحق الكنسي، للحرم الكبير.

    قد يتفهم البعض، بكثير من التسامح، البحث اللاهوتي الذي قدّمه الجنرال عون، مبررين له فعلته ومعتبرين أن اللاهوت العسكري بالنسبة للاهوت، هو كما الموسيقى العسكرية بالنسبة للموسيقى: فرقة أبواق وطبول.

    acourban@gmail.com

    * أستاذ جامعي – بيروت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالأمانة العامة لـ14 آذار: في 2009 تجاوز اللبنانيون بنجاح إمتحان “حرب غزة” وانتصروا في إنتخابات 7 حزيران
    التالي بعد مظاهرة “8 آذار” في طهران: “إرنا” تؤكد وإبن كرّوبي ينفي خبر اعتقال ونفي زعيمي المعارضة 

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter