Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تمويل المحكمة: حسابات الربح والخسارة

    تمويل المحكمة: حسابات الربح والخسارة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 1 ديسمبر 2011 غير مصنف

    مراقبون في العاصمة اللبنانية اعتبروا ان قرار تمويل المحكمة الدولية الذي اتخذه الرئيس ميقاتي جاء بطلب سوري للمحافظة على الحكومة الميقاتية، بعد ان تزايدت عزلة النظام السوري الدولية والعربية. فبات لبنان يشكل المنفذ الوحيد للنظام السوري الى العالم في ضوء حاجة النظام السوري الى وزير خارجية بعد قرار العزل، ومنع سفر المسؤولين السوريين، فضلا عن أن لبنان أعلن عدم التزامه بالعقوبات على دمشق ما يعني أيضا أن لبنان سيشكل شريان الاوكسيجين للنظام السوري على المستويات كافة.


    على المستوى الداخلي، وفي
    قراءة ميدانية لحسابات الربح والخسارة يمكن تسجيل الآتي:

    الرئيس ميقاتي كسب سلباً إطالة عمر الحكومة بدفع حصة لبنان، وهو الذي سعى بكلتا يديه لإبعاد كأس رئاسة الحكومة عنه، معتبرا ان إستحقاق التمويل سيشكل المخرج الذي يحفظ له ماء وجهه “السني”، فيرتاح من عبء الحكومة، ويريح أخصامه في قوى١٤ آذار، ويضع الذين نصبوه على رأس هذه الحكومة في مواجهة مسؤولياتهم.

    أما وقد أوجد الرئيس نبيه بري آلية التمويل القانونية للمحكمة من حساب الرئيس ميقاتي بوصفه رئيسا للحكومة، فإن الأخير لم يستطع تسجيل أي إنتصار ميداني. حيث ان تيار المستقبل قطع يوم الاحد الطريق على استفادته شمالا من قرار التمويل بعد أن حشد أنصاره في عاصمة الشمال، في تدبير وقائي للحؤول دون إمكان توظيف الإستقالة التي كانت مرتقبة لميقاتي أو إتخاذه قرارا بالتمويل في الشارع الطرابلسي.

    ومع الاخذ في الاعتبار ان شعبية الرئيس ميقاتي شمالية الطابع وتنحصر في مربع دائرة طرابلس الانتخابية، فإن إمكان إستفادة ميقاتي وطنيا من مواقفه التي أعلنها قبل وبعد التمويل محدودة جدا على عكس تيار المستقبل الذي يسجل حضورا على مساحة لبنان، فضلا عن العلاقات العربية والدولية التي يقيمها الرئيس سعد الحريري.

    في حسابات العماد عون وحزب الله، فإن الخسارة جسيمة. عون ونصرالله جزما كل على طريقته، بأن لا تمويل للمحكمة، أيا تكن العواقب، ليتراجع عون لاحقا معلنا ان الخيار بين العقوبات والاستقرار من جهة والتمويل من جهة ثانية يحتم أخذ خيار الاستقرار، في حين أن نصرالله سيطل عبر الشاشة العملاقة ليبرر بقاء وزرائه في حكومة موّلت “محكمة إسرائيلية »!

    وما كشف عنه عون جاء مبتورا، حيث أن المجتمع الدولي أبلغ لبنان صراحةً أن العقوبات على لبنان تندرج في إطار القوانين الدولية في حال رفض الحكومة اللبنانية تمويل المحكمة في حين أن المجتمع الدولي لا يهدد إستقرار الدول.

    بدورها،
    قوى ١٤ آذار لا تستطيع إدعاء تسجيل إنتصار على الحكومة إذ أن قرار التمويل الميقاتي، لم يأت نتيجة ضغوطها عليه. إلا أن قوى ١٤ آذار وظـّفت قرار ميقاتي لدفع الحكومة في إتجاه تكريس اعتراف لبنان بالمحكمة وطالبتها على قاعدة إقرار التمويل، بالإستمرار في هذا النهج وتسليم المطلوبين الاربعة الى المحكمة، ما يوحي ان هذا ما سيشكل عنوان معركة ١٤ آذار المقبلة في إنتظار إستحقاق آذار/مارس المقبل، موعد تجديد بروتوكول التعاون بين المحكمة الدولية والحكومة اللبنانية.

    ما يثير الإستغراب لبنانيا هو ان عون ونصرالله يعرفان عواقب عدم التمويل فلماذا عملا معا على تسعير وتأجيج الاوضاع الداخلية اللبنانية على قاعدة رفض التمويل بالمطلق، في حين ان ١٤ آذار التي لا ترغب أيضا بإسقاط الحكومة بالمطلق، سعت الى دفع الحكومة الى حافة الهاوية من دون أن تسقطها.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققبّاني عزل مفتي عكار: حرب المفتي و”المستقبل” مستمرة!
    التالي فيدرين محاضراً في بيروت: الوضع في سوريا لن يطول

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter