Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تمرّد السجناء وقطع طريق المطار: هل يطيح ببارود وينصّب باسيل وزيراً للداخلية؟

    تمرّد السجناء وقطع طريق المطار: هل يطيح ببارود وينصّب باسيل وزيراً للداخلية؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 4 أبريل 2011 غير مصنف

    قالت مصادر لبنانية إن تشكيل الحكومة ما زال يتعثر وهو يتجه اكثر فأكثر الى مزيد من التعقيد بعد ان خيبت السلطات السورية ظن حلفائها في لبنان ولم تعط أيا منهم كلمة السر من اجل إطلاق عجلة التشكيلة الحكومية. خصوصا الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، الذي زار شقيقه طه دمشق والتقى الرئيس السوري بشار الاسد من دون ان يحصل على جواب شاف يفتح الطريق امام شقيقه ليشكل حكومة.

    أوساط الرئيس ميقاتي أكدت تعرضه للخديعة من قبل الجهة التي سمّته، وتحديدا من دمشق التي وعدته بتسهيل مهمته لتتركه وحيدا أمام تناتش الحصص الوزارية، في مواجهة جموح العماد عون واستكبار حزب الله وانحياز الرئيس نبيه بري! وأضافت مصادر ميقاتي ان المطروح عليه هو تصفية المحكمة الدولية، وتحجيم حضور الطائفة السنية، إضافة الى تحجيم دور الطائفة المارونية من خلال تهميش وإلغاء دور رئيس الجمهورية في اي تركيبة وزارية. وهذا، فضلا عن فرض الوزراء السنة على الرئيس ميقاتي من ما يسمى بـ”المعارضة السنية” التي يصر حزب الله على أنها هي من يسمّي هؤلاء الوزراء.

    أوساط الرئيس ميقاتي إعتبرت ان المطلوب من الاخير ان يكون شاهد زور على التفريط بالاعراف السياسية المتبعة في لبنان منذ عهد الاستقلال وصولا الى إنتهاك جميع بنود اتفاق الطائف وتكريس غلبة فريق قوى 8 آذار وتحكمه بمفاصل البلاد.

    وفي سياق متصل إعتبرت اوساط الرئيس ميقاتي أن الاخير ممنوع عليه حتى التراجع والاعتذار عن التكليف خوفا من عدم قدرة قوى 8 آذارعلى الاحتفاظ بالاغلبية النيابية. إذ أن أي مرشح بديل لميقاتي، على غرار الوزير السابق عبد الرحيم مراد (بدأ حياته “ليبيّاً” وانتهى “سورياً”!)، كما طرح العماد عون، لن يحظى بالضرورة بإجماع قوى الاغلبية المحدثة، أقله ان ميقاتي وحليفه النائب احمد كرامي إضافة الى الوزير محمد الصفدي سيتأكد إنسحابهم من صفوف الاغلبية الهشة وإن لم يكن بالضرورة أو حكما أنهم سينضمون الى الاقليىة النيابية الحالية.

    جبران باسيل محلّ زياد بارود

    من جهة ثانية وفي إطار سعي حزب الله الى تجاوز عدم وصول كلمة السر السورية للإنطلاق في التشكيلة الحكومية، وفي إطار محاولاته تذليل عقبة وزارة الداخلية من امام حليفه العماد عون، توقف مراقبون في العاصمة اللبنانية امام تزامن الاضطرابات في سجن رومية وقطع طريق المطار مرتين أمس واليوم. خصوصا ان اللواء أشرف ريفي اكد عدم وقوع ضحايا في الاضطرابات، وان اجراءات إتخذت لمعالجة مطالب المساجين، اي انه ليس هناك ما يستدعي قطع الطرقات في بعلبك او طريق المطار، وكلا المنطقتين “مربعات امنية” لحزب الله!

    وأضافت المصادر ان ما يثير الريبة ان تحميل مسؤولية الاضطرابات في سجن رومية يمكن معالجتها إداريا وتنظيميا من خلال تحقيقات تجري مع المعنيين، وهذا ما حصل. حيث تم نقل إثنين من المسؤولين في السجن في حين ان استمرار الاضطرابات اصبح مشبوها ويخفي غايات سياسية بعد ان صعد السجناء شروطهم للمطالبة بقانون للعفو. وهذا الامر يحتاج الى مجلس وزراء غير موجود والى مجلس نيابي لا يجتمع، وتاليا فإن الوزير بارود غير قادر على إطلاق وعد بهذا الحجم للسجناء.

    وهذا يؤدي إلى تحميله مسؤولية إستمرار الاضطرابات في سجن رومية لإثبات عجزه وفشله كوزير للداخلية تمهيدا لسحب إسمه من الترشح لتولي منصب وزير داخلية في الحكومة الميقاتية المرتقبة إذا ما قيض لها ان ترى النور. وهذا ما يفسح في المجال أمام تولية عوني قد يكون صهر الجنرال جبران باسيل منصب وزارة الداخلية .

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإشتباك في “القرداحة” بين عائلتي كنعان والأسد وماهر أطلق النار على فاروق الشرع
    التالي الممرضات البلغار: دور غير مشرّف لمصطفى عبد الجليل وإدريس لاغا وعبد الفتاح يونس

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter