Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تقرير فرنسي: مئات القتلى في “سراقب” وقيادة الجيش السوري متورّطة

    تقرير فرنسي: مئات القتلى في “سراقب” وقيادة الجيش السوري متورّطة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 2 سبتمبر 2013 غير مصنف

    كشفت جريدة “لوموند” في عددها الصادر اليوم الإثنين أن الرئاسة الفرنسية طلبت من مختلف أجهزة الإستخبارات الفرنسية خلاصاتها حول الترسانة الكيميائية السورية وحول استخدامها ضد المواطنين السوريين قبل أيام.

    وتتضمن الوثيقة التي رفعتها أجهزة الإستخبارات الفرنسية، ولأول مرة، تحليلاً بالأرقام للهجوم الذي تعرّضت له مدينة “سراقب” في يوم ٢٩ أبريل. وحسب الأجهزة الفرنسية، قامت هليكوبترات الجيش السوري بإطلاق مقذوفات ضد المدينة التي يتمركز فيها الثوار.


    وحسب الأجهزة الفرنسية، أوقع الهجوم، بالحد الأدنى، ما بين ٢٨٠ إلى٣٠٠ قتيلاً. ولكن هذا الرقم لا يشمل النساء والأطفال القتلى. وقد تم الإحصاء، إلى حد كبير، إنطلاقاً من فيديوهات حصلت عليها الأجهزة الفرنسية ولا تشمل سوى الرجال.

    يعني ذلك أن الحصلية الإجمالية لهجوم “سراقب” وحدها تصل إلى عدة مئات من القتلى لأن الهجوم وقع في منطقة مكتظة بالسكان. ولم تكشف أجهزة المخابرات الفرنسية عن الوسائط الأخرى، عدا الفيديوهات، التي سمحت لها بالحصول على هذه المعلومات الدقيقة.

    (حسب الويكيبيديا: سراقب ناحية ومدينة سورية في محافظة إدلب. تقع إلى الجنوب الشرقي من إدلب، وتعد نقطة مهمة على الطريق بين دمشق وحلب، يبلغ عدد السكان فيها 40.000 نسمة، وتمتد على مساحة 17 ألف هكتار، وتبعد 50 كم عن حلب و 135 كم عن حمص و 297 كم عن دمشق.)

    قصف “جوبر”

    وتتطرّق الوثيقة بإيجاز إلى الهجوم الذي تعرّضت له ضاحية “جوبر” بين ١٢ و١٤ نيسان/أبريل، والذي قام مراسلو جريدة “لوموند”، في حينه،
    بنقل إثباتات تثبت وقوعه. كما تتطرق بإيجاز إلى الهجوم الذي تعرّضت ضواحي دمشق في ٢١ نيسان/أبريل، والذي كشفت الإدارة الأميركية تفاصيله في يوم ٣٠ نيسان/أبريل، وقد أدى إلى وقوع ١٤٢٩ قتيلاً حسب الأميركيين.

    “تطهير” مواقع القصف

    وتطرح الأجهزة الفرنسية في تقريرها فرضية استخدام “مزيج” يحتوي على غاز “السارين” وعلى غاز أعصاب فوسفوري عضوي. ويؤكد التقرير الفرنسي صحّة تسلسل الأحداث الذي عرضه الأميركيون. كما يفيد أنه، بعد القصف الكيميائي، قام الجيش السوري بـ”تطهير” المواقع المقصوفة بواسطة قنابل تقليدية بهدف الحؤول دون تجميع إثباتات تؤكد ضلوعه في العملية.

    وأخيراً، فإن ما جمعته الأجهزة الفرنسية من مكالمات تمّ التنصّت عليها يثبت أن قيادة الجيش السوري النظامي متوّرطة في القصف.

    أحد أكبر المخزونات الكيميائية في العالم

    حسب التقرير الذي رفعته الأجهزة الفرنسية للرئاسة، فإن الترسانة الكيميائية السورية تعود إلى سنوات السبعينات. وقد استفادت من دعم خارجي في البداية، ثم وصلت إلى مرحلة الإكتفاء الذاتي في سنوات الثمانينات. ويقول مسؤول يعمل في رئاسة الحكومة الفرنسية أن “البرنامج الكيميائي السوري هو أحد أكبر البرامج في العالم”!

    ويمتلك نظام دمشق عدة مئات من أطنان “غاز الخردل” (“إيبريت”)، ومئات الأطنان من غاز “السارين”، وعشرات الأطنان من غاز “في إكس”.

    إن هذه المنتجات الكيميائية التي تم تجميعها استعداداً لحرب مع إسرائيل قابلة للتكييف لكي يتم حملها بمختلف أنواع الأسلحة: سواء صواريخ “سكود” التي يصل مداها إلى ٥٠٠ كلم، أو صواريخ “إم-٦٠٠” ومدها ٢٠٠ إلى ٣٠٠ كلم، وصواريخ “إس إس-٢١” التي تُستَخدَم لمسافات تقل عن ١٠٠ كلم.

    كذلك، يمكن استخدام تلك الغازات بواسطة قنابل تُطلق من الجو أو بصواريخ المدفعية.

    أخيراً، يخلص التقرير الفرنسي إلى أن المعارضة السورية لا تمتلك لا المعارف والخبرات ولا الوسائط التي تسمح لها بتجهيز أسلحة كيميائية أو استخدامها لشن هجمات.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقانجاز جديد للشرطة الهندية ضد فلول الارهاب
    التالي الحزب الإيراني اختبر إجراءات أمن “الضاحية” والنتيجة.. صفر!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter