Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»تقدير موقف: في الذكرى ١٣ لاستشهادك “نعشك عرشك وعروشهم نعوشهم”!
    حتى لا ننسى: في ٨ آذار ٢٠٠٥ هتف حسن نصرالله "عاشت سوريا الاسد"، في ١٤ آذار ٢٠٠٥ هتف شعب لبنان كله "سوريا الأسد برّا".

    تقدير موقف: في الذكرى ١٣ لاستشهادك “نعشك عرشك وعروشهم نعوشهم”!

    0
    بواسطة الشفّاف on 13 فبراير 2018 الرئيسية

    “عروشهم نعوشهم ونعشك عرشك انت ميت حي وهم احياء اموات”، عبارة قالها، لأول مرة، المطران بولس عقل في مأتم الرئيس الراحل اميل اده في أيلول ١٩٤٩. ثم، بعد نصف قرن، رُفِعَت لافتة عليها  “نعشك عرشك وعروشهم نعوشهم” في استقبال نعش العميد ريمون إدّه “العائد” إلى لبنان في ١٢ أيار من العام ٢٠٠٠ بعد “نفيٍ” دام 23 عاماً و4 اشهر و17 يوماً.

    *

    تقدير موقف ١٤١

    في ما يتعدّى السياسة

    • تحلُّ الذكرى 13 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري غداً وكأنها البارحة!
    • يعود “تقدير موقف” بالذاكرة إلى ذلك النهار المشؤوم ويتذكّر:
    • يتذكر أن دماءك وحّدت لبنان!
    • يتذكر أن وحدة اللبنانيين، مسلمين ومسيحيين، أنجزت خروج الجيش السوري من لبنان!
    • يتذكر أن خروج الجيش السوري ساهم في عودة البعض وإطلاق سراح البعض الآخر!
    • يتذكر أن العدالة إذا ما طُبّقت مرة واحدة سوف تطبّق مرات عديدة أخرى!

     

     

    تقديرنا

    • “نعشك عرشك وعروشهم نعوشهم!”
    • هذا ما قاله أحد أحبار الكنيسة المارونية لأحد كبار اللبنانيين في الأربعينيات!
    • وهذا ما يقال فيك يا رفيق الحريري!
    • فالكبير ليس فقط من يقول: “لا أحد أكبر من وطنه”.
    • نريد زعماء يكبر بهم الوطن ولا يكبرون عليه!
    • كل يومٍ عند ضريحك نرسم شارة الصليب ونقرأ الفاتحة.
    • رحمك الله.. ورحمنا!

    حتى لا ننسى:

    في “٨ آذار” ٢٠٠٥، هتف حسن نصرالله “عاشت سوريا الاسد”،

    في “١٤ آذار” ٢٠٠٥ هتف شعب لبنان كله “سوريا الأسد برّا”.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمشوار عشقي وكيدار طويل، أليس كذلك؟
    التالي هل يكفي إسقاط طائرة إسرائيلية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz