Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تفجيرا ريحانلي الإرهابيان: ماذا تقول عنهما صحافة أنقرة؟

    تفجيرا ريحانلي الإرهابيان: ماذا تقول عنهما صحافة أنقرة؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 12 مايو 2013 غير مصنف

    خاص بـ”الشفاف”

    شهدت مدبنة ريحانلي التركية أمس السبت 11 مايو / أيار تفجيرين إرهابيين أسفرا في حصيلة أولية عن مقتل 43 شخصاً وإصابة 100 آخرين بجروح. وتشير التقارير الإخبارية إلى وجود مواطنين سوريين نازحين بين الضحايا، إذ أن التفجيرين استهدفا منطقتين مزدحمتين في المدينة تقع إحداهما أمام مؤسسة البريد والأخرى أمام مقر البلدية.

    ليست هذه المرة الأولى التي تشهد فيها المدينة التركية هجمات إرهابية مشابهة، ومن المتوقع ألا تكون الأخيرة في ظل تردي العلاقات التركية – السورية منذ الأشهر الأولى لاندلاع الثورة السورية ضد النظام الحاكم.

    تناول كبار كتاب الأعمدة الأتراك في الصحف التركية الصادرة اليوم الأحد 12 مايو / أيار حدث ريحانلي، وسلطوا الأضواء على الحدث وأخضعوه لقراءاتهم وتحليلاتهم.

    فتّش عن إيران أيضاً!

    يلفت عبد الرحمن ديليباك (صحيفة يني آكيت Yeni Akit ) الانتباه إلى أن التفجيرين ” وقعا قبل الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إلى واشنطن، حيث من المزمع تباحثه مع الإدارة الأمريكية حول ملف الأزمة السورية” ومع إشارته إلى إدعاءات باستخدام “سيارات تحمل لوحات سورية” في تنفيذ التفجيرين، إلا أنه يدعو إلى فتح تحقيق جدي وشامل في اللموضوع وعدم الاكتفاء باعتقال المنفذين ومعاقبتهم، لاعتقاده بضلوع جهات استخباراتية دولية أو تنظيمات أخرى في التفجيرين لإثارة القلاقل والاضطرابات في تركيا، مشيراً إلى احتمال ضلوع إيران أو إسرائيل أو حزب الله اللبناني في العمل الإرهابي الذي استهدف ريحانلي. يقول ديليباك : “حين الحديث عن مستقبل سوريا، لا يجري الحديث عن مستقبل الأسد فقط، بل يتم الحديث عن مستقبل سوريا، ومستقبل سوريا متعلق بمستقبل إيران أيضاً، وينبغي قراءة تفجير ريحانلي في ضوء هذه المعطيات “.

    جبهة النصرة أم توابع إستخبارات سوريا؟

    فيما يمضي مراد يتكين (صحيفة راديكال Radikal ) إلى أبعد من ذلك، بطرحه عدة فرضيات منها افتراضه ضلوع جبهة النصرة في التفجير الإرهابي نظراً لارتباطها بتنظيم القاعدة, مستدلاً على ذلك بامتعاض جبهة النصرة من التأثير التركي على الجيش السوري الحر الذي استبعد جبهة النصرة. وكذلك الأمر شكوكها بإسهام تركي في وضع الولايات المتحدة الجبهة على قائمة الإرهاب. الفرضية الثانية لدى الكاتب هي احتمال تنفيذ التفجيرين من قبل المخابرات السورية أو من قبل تنظيم تابع لجهة استخباراتية ولكن بتقليد التفجيرات الإرهابية التي ينفذها تنظيم القاعدة عادة للإيحاء بأن جبهة النصرة السورية تقف وراءه. ولا يستبعد الكاتب فرضية تنفيذ تفجيري ريحانلي من قبل أجهزة استخبارات سورية أو حليفة لها إذا كان الموضوع متعلقاً بالقضية الكوردية في تركيا “فالعنصر الأساس في السياسة السورية مع الجوار هو استخدام مجموعات مسلحة فعالة هناك، وسوريا من أصحاب السوابق في هذا السياق “.

    يعمد الكاتب فهمي كورو (صحيفة ستار Star ) إلى حصر منفذي تفجيري ريحانلي في احتمالين: احتمال قيام مجموعة من حزب العمال الكوردستاني بتنفيذ الانفجارين كتعبير عن امتعاضها وإحباطها من العملية السلمية الأخيرة بين الحزب والحكومة التركية, ونتيجة لعدم تمكنهم من المعارضة العلنية لزعيم الحزب أوجلان، وهو احتمال يعدّه الكاتب ضعيفاً، بل يميل إلى ترجيح احتمال ضلوع “النظام البعثي” في تنفيذ هجمات ريحانلي رداً على إثارة تركيا موضوع استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية. ويمكن – بحسب الكاتب – عد التفجيرات (يتحدث عن 4 هجمات متفرقة في ريحانلي) رسالة موجهة من نظام الأسد إلى رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان قبل زيارته إلى واشنطن وتصريحاته حول أن الملف السوري سيكون له الأولوية في مباحثاته مع أوباما.

    منشقون عن حزب العمال الكردستاني؟

    الكاتبة روهات منغي (صحيفة وطن Vatan) تحمل الحكومة التركية ورئيسها أردوغان مسؤولية ما جرى في ريحانلي يوم أمس السبت, وتعلل ذلك بالتدخل التركي في الشأن الداخلي السوري ما أثار حفيظة النظام الذي يعمد إلى الانتقام من المواطنين الأتراك رداً على حكومتهم, وتستهجن الكاتبة منغي أن تحاول حكومة بلادها طي صفحة الصراع مع حزب العمال الكوردستاني لتفتح صفحة صراع آخر وهذه المرة مع نظام الأسد, وتذكر حكومة بلادها بالموقف المراقب لغالبية بلدان الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة من الوضع السوري, وكان من الأجدى لحكومة أردوغان – برأيها – أن تكتفي بمراقبة المشهد السوري وعدم التدخل فيه.

    نفس الذين ارتكبوا مجزرة “بانياس”

    يشبه الكاتب إبراهيم قره غول (صحيفة يني شفق Yeni Şafak) ما جرى في ريحانلي التركية بالمجزرة التي ارتكبها النظام في بانياس قبل فترة وجيزة إلى درجة القول أن “مرتكبي مجزرة بانياس هم أنفسهم مرتكبو مجزرة ريحانلي” ويتهم النظام السوري (مخابراته أو تنظيمات حليفة له) بالضلوع في تنفيذ تفجيري ريحانلي, ولا يستبعد ضلوع مواطنين أتراك عملاء للنظام السوري في تنفيذها. ويعد الكاتب تفجيرات ريحانلي إشارة إلى محاولات النظام السوري تقويض الاستقرار في تركيا عبر مخططه في نقل الصراع الداخلي السوري إلى دول الجوار: تركيا، لبنان، الأردن. وبرأي الكاتب فإن شعار النظام السوري هو “أنا وبعدي الطوفان, إذا كنت سأموت فليمت الكل “.

    يحصر الكاتب محمود أوفور (صحيفة صباح Sabah) حدث ريحانلي بتداعيات متوقعة لعملية السلام بين الحكومة وحزب العمل الكوردستاني نتيجة عدم ارتياح بعض القوى الدولية والإقليمية من العملية، ويستدل على ذلك بوقوع هذه التفجيرات بعد 3 أيام من بدء انسحاب مقاتلي حزب العمال بحسب اتفاق التسوية بين الطرفين. ويورد تأكيداً على رأيه ما قاله الرئيس المشترك لحزب السلام والديمقراطية (يعد الجناح السياسي لحزب العمال في تركيا) صلاح الدين دميرتاش حول ترجيح احتمال قيام جهات خارجية بأعمال تخريبية في تركيا لتقويض العملية السلمية.

    خلق فتنة بين السنة والعلويين في تركيا؟

    أما الكاتب مصطفى أونال (صحيفة زمان Zaman ) فيشير بأصابع الاتهام إلى النظام السوري في تفجيري ريحانلي, ويعدها محاولة من نظام الأسد لخلق فتنة داخلية في تركيا بين السنة والعلويين، نظراً لحساسية ريحانلي الجغرافية التي تقع على مقربة من الحدود مع سوريا, سيما بعد بدء حزب العمال الكوردستاني بسحب مقاتليه من أراضي تركيا وطوي صفحة صراع عمره ثلاثون سنة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالقرون الوسطى الآن: ٥٠٠ جلدة و٨ سنوات للبناني وسعودي بتهمة “تنصير” فتاة الخبر
    التالي ليبيا: فك حصار الوزارات مقابل تعيين وزراء وسفراء من قادة الميليشيات

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter