Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»تضامُناً مع غزة بإلغاء اليمن

    تضامُناً مع غزة بإلغاء اليمن

    2
    بواسطة منصور هايل on 25 يناير 2024 منبر الشفّاف
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    (الشابة “فاطمة العرولي” محكومة بالإعدام بتهمة.. السفر)

     

     

    يندرجُ التطبيلُ والتغنّي ببطولاتِ وخوارقِ الحوثي في البحر الأحمر في نطاقِ تبييضِ صورة الشبكة الايرانيه الإجرامية في اليمن، وتسويقها كقوة بحرية إقليمية وسلطة أمر واقع في اعالي البحار بتزويقٍ سحري لنقلتها البهلوانية من الكهف إلى البحر.

     

    ذلكَ ما يستمزجُهُ معظمُ الساسةِ والكتَّابِ العرب، وفي الصدارةِ منهم اصحابُ السوابق اليسارية والقومجية “المتحولين” من إعتناق الرايات الحمراء إلى أَحضان ألملالي وراياتهم الخضراء. إذ يذهب هؤلاء بعيدا في تغليف هجمات الحوثي على السفن التجارية بيافطة “التضامن مع غزة”، وتتماهى معهم ُوسائط  وأوساط سياسية وإعلامية غربية لا تنفك عن التصريح بأن ما يحدث في البحر الأحمر وثيق الصلة بمحنة غزة، مخالفةً بذلك سرديةَ الحوثي عن نفسه وتعريفه لنفسه، وهي سردية تقول بأن حدوده هي القرآن وما يقرره الولي الفقيه في طهران وأنه لا يعترف بحدود” وطنية” ولا “قومية”.

    ويتعامى المُطبِّلون عن ذلك، وعن واقع أن أصل البلاء في المنطقة والبحر الأحمر واليمن يرجع إلى إختطاف الدولة من قبل المليشيا، ويتفاقم بتعايش ومداهنة وتعاون الخارج مع سلطة الامر الواقع والرضوخ لها على النحو الذي اغواها الى الجنوح بحراً لتفرض سلطةَ أمر واقع على المياه الزرقاء وتَزُجَّ باليمن والإقليم والعالم في محنةٍ لا سابق لها.

    ويشارك كل هؤلاء المناصرين لأنصارِ الرب في الجريمة النكراء التي أرتكبت بحق اليمنيين بالتطبيل والتعتيم على جرائم الإقتلاع والتنكيل والتهجير التي تعرض لها اليمنيون منذ تسعة أعوام.

     

    ومنذ ثمانية اعوام، تُحاصِرُ مليشيات الحوثي مدينة “تَعِز” التي يقطنها أكثر من ثلاثة ملايين نسمة، وتمنع عنهم خدمات الماء والكهرباء والدواء، وتسدُّ المعابرَ والطرقات المؤدية إلى المدينة الأكثر كثافة سكانية في اليمن، ويتلهى قناصتها برشق النساء والأطفال بقذائف الصواريخ والمدفعية والرصاص في كل حين.

    وفي الآونة الاخيرة، وبالتزاَمن مع هجماتها على السفن التجارية، شدَّدت المليشيات حصارَها على المدينة ورفعت مستوى الترويع للسكان المحشورين في مرمى نيرانها، وضربت عرض الحائط بَمناشدات الهيئات الإغاثية والانسانية لرفع الحصار غير المسبوق في التاريخ الإنساني المعاصر في صورة تعبيره عن الطائفية الفاشية بأبشع صورها. فهو حصار لمعقل “الشوافعِ” السُنَّة، علاوة على أنه يشكل التعبير الصارخ عن”أسوأ كارثة إنسانية” حسب وصف التقارير الأَممية لليمن.

    وفيما تستَمر الهجمات على السفن في البحرين العربي والأحمر، فإن النيران والأدخنة الكثيفة هناك تُستَخدم كستارٍ للتنكيل بالصحفيين والمعارضين بعد إغلاق منابرهم، وستارٍ لحجب التصعيد واشعال النيران على كافة الجبهات، ومصادرة الثروات والََممتلكات العامة والخاصة وودائع الناس في البنوك، وتفجير منازل الخصوم والسطو على عقاراتهم واراضيهم وزراعة الألغام في الطرقات والحقول الزراعية والبحر، والتوسع في بناء المقابر والسجون وخاصة سجون النساء. وإطلاق العنان لأدوات البطش وَشرطة الإخلاق في الفضاء العام، وإصدار أحكام الإعدام الإعتباطية  والنزوية، وآخرها الحكم بإعدام الشابة “فاطمة العرولي” التي القت المليشيا القبص عليها َمتلبسة بالسفر إلى مدينة أخرى بلا محرم: وحيدة، أتضح فيما بعد انها انتقدت َانتهاكات الحوثي في َمنشور على صفحتها في الفيسبوك.

    لقد امعنت المليشيات في ََمناصرة “غزة” عبر التنكيل رالتقتيل لليمنيين، والتهجير والترحيل في اوقات سابقة للأقليات بل والإقتلاع لتلك الأقليات. وليس بِخافٍ ما حاق باليهود اليمنيين والبهائيين الذين جرى ترحيلهم جماعيا بتغطية أَممية مخزية كما جرى تفجير منازلهم

    ولا يتسع المجال لحصر الإنتهاكات الجسمية التي اقترفتها هذه المليشيات لتحظى بمباركة الأب الراعي وتتفوق عليه: “الحرس الإبراني”.

    هكذا تبدو وتتجلى المليشيات الحوثية محكومة ببنية “فوق اسرائيلية”، طائفية، عنصرية، احتلالية واستيطانية، قِياميّة، وطارِدة للسكان والأمان، ومع ذلك فأنها تتجرأ على تبرير إرتكاباتها البحرية يـ”التضامن مع غزة” وتحصد بذلك آلاف “اللايكات” من الهتّيفة المسبّحين بحمدِ الظلاَم.

    لقد تضاعفت معاناةُ اليمنيين بسبب انتقال َمليشيات انصار الرب إلى الطور العدواني الجديد، طور القرصنة البحرية الذي يعني المزيد من ارتفاع اسعار الغذاء واستفحال الَمجاعة، وانسداد سبل وصول المساعدات الإنسانية التي كانت تصل بالكاد بعد ان تسرق المليشيات ٨٠ بالمئة منها.

    ومع ذلك، ورغم كل ذلك، فهنالكَ من يُطَبِّل لهذه الشبكة الإجرامية التي ضربت اليَمن كما هي ضاربة في العراق ولبنان.

    ان أولئكَ الساسة والكتبة الذي يرقصون على اشلاءِ بلد جريحٍ وممزق بمخالب المليشيات ينتَمون بجدارة إلى مشتقات هذه الجائحة ورياح سمومها وعفنها الطافح في أرجاء المنطقة في هذه الحقبة السوداء.

     

    إقرأ أيضاً:

    خِفَّة لا يَحتَمِلَها البحرُ الأحمر

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقجبران خليل جبران والحلم الصهيوني
    التالي خامنئي تجاهل التحذير: واشنطن أبلغت طهران مسبقاً بعملية “داعش” في “كرمان”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    د. محمد الهاشمي
    د. محمد الهاشمي
    1 سنة

    كلام وتحليل رائع ومعلومات قيمة.. ولاية الفقية بلاء ما بعده بلاء عاثوا في اغنى منطقة في العالم فسادًا وتخريباً.. تحياتي للأستاذ منصور الهايل

    0
    رد
    فائق بوقري
    فائق بوقري
    1 سنة

    ان اول بيت خلق للناس ببكة

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz