Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تحية لساركوزي

    تحية لساركوزي

    5
    بواسطة Sarah Akel on 12 يوليو 2009 غير مصنف

    تحية للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. سار ورفيقة دربه أمام السياسيين العرب. أعطى الشرق درساً. رفيقته كائنة حرة لا جوهرة محفوظة. رفيقته حبيبة محترمة.

    تحية ثانية لساركوزي. لم يفعل أكثر من المحافظة على مبادئ ثورة الحرية.

    مثلما يحافظ آخرون على مبادئ العقيدة القويمة لمؤسسيها الحنابلة.

    تحية لساركوزي الذي قال: “النقاب ليس رمزا دينياً..إنما مؤشر على استعباد”.

    متى كانت الملابس تحدد علاقتنا مع الله؟

    متى؟ في أي عصر وبأي زمن؟

    بالطبع من غير المعقول أن يشهد وريث شهداء الحرية، والمسئول السياسي عن قيم علمانية فرنسا والمساواة بين الجنسين، كرامة امرأة تنتهك على أرض بلاده ويقف صامتا.

    هذا رأي ساركوزي في النقاب:

    ” البرقع ليس مشكلة دينية.. إنه مشكلة متعلقة بحرية المرأة وكرامتها. إنه ليس رمزاً دينياً، بل مؤشر على الاستعباد. البرقع غير مرحب به في فرنسا…. لا يمكننا أن نقبل في بلادنا أن تقبع النساء سجينات خلف سياج ومعزولات عن الحياة الاجتماعية ومحرومات من أي هوية.. هذه ليست الفكرة التي لدينا عن كرامة المرأة.”

    فلتشفِ هذه الكلمات غليل كل مؤمنة.

    كيف يهين كشف الرأس كرامة المرأة ؟

    عينان وأنف وفم وشعر.. ما الرابط بينها والكرامة؟

    ما الرابط بين الإيمان والشعر؟

    بين الإسلام والخدين؟

    هل تخلق خيوط الحرير حول الرأس عفة إنسان؟

    تسييس الموضوع وتحويله لمادة تندد بالتصريح الفرنسي إشارة خطيرة.

    أزمة جديدة يتغذى عليها التطرف الذي لا تنعشه سوى الأزمات.

    إشارة لتخلف آخر. مئات السنوات الفاصلة. هناك يدافعون عن تعرية الدماغ. وهنا يخشون تعرية الرؤوس.

    قابلت سياسيا فرنسيا في باريس وخلال محادثتنا عن أوضاعنا وأوضاعهم قال: منا من يتهم الشرق بالتأخر. وقد سبق وكنا مثلكم تماما بل أعقد. لكن مشكلتكم اليوم بالوقت.

    لدينا كل الوقت. المهم أن نبدأ…

    *

    تخيلوا هذا المشهد..

    شارع عربي تسير به امرأة شبه عارية.

    مشهد آخر..

    رجل يعبر عن حبه فيحتضن صديقته أو يقبل زوجته في مكان عام..

    هذه مشاهد ممنوعة رسمياً في الشوارع العربية..

    المشاهد المناقضة هي المسموحة.. يصرخ على زوجته. يجرها خلفه. مشاعر الكراهية بين الجنسين. امرأة تخفي نفسها وعيناها تنهمان الرجال نهماً..

    لقد رضخ الأجانب لقوانيننا فمنعت المشاهد الأوروبية الرومانسية وسارت نساء الغرب في بعض شوارعنا تحت العباءات.

    علمانيون، لكن علمانيتهم لم تمنعهم من احترام قوانين الغير.

    ونحن نريد أن نضرب بأقدامنا عرض الأرض وطولها، دون أن ينبس أحد بكلمة.

    نسير في دار الحرية بعباءة تغطي كل شيء وننتظر تصفيقهم.

    تسأل المنقبة كيف تفعلين ذلك في بلد أوروبي بهذا الوقت الحساس.. فترد:

    – هكذا أفخر بإسلامي أمام المسيحيين والكفار..

    وماذا سيفعلون بفخرك سوى أن يعتبرونه وفقا لمبادئهم أمرا ينتهك حرية النساء ولا يساوي بين الجنسين إذ يفرض على المرأة دون الرجل.

    ولماذا تسافر المنقبة لأرض الكفر؟

    سياحة؟ استعراض؟ أموال؟ جنسية؟ ماذا بالضبط؟

    قام متطرف في ألمانيا بقتل المهندسة المصرية مروة لأغراض عنصرية. خبر حزين كيف انتهى مصير تلك الشابة المتعلمة هذه النهاية الهزلية. بل خبر مؤلم.

    لكن المتطرفين في منطقتنا لن يقصروا أيضاً تجاهنا حين نسير في الشوارع العامة بملابس لا تلائمهم.. وسيصوبون نحو النساء الأذى إما بفعل رسمي مؤذ كما في السعودية وإيران الذي سيصل حد العقوبة القانونية. وإما بشكل شوارعي جارح كما في مختلف الطرقات والمنازل العربية التي تبدأ من الأذى اللفظي وتتدرج لتصل حد التحرشات والاغتصاب وجرائم قتل طالت عشرات الآلاف من النساء باسم غسل العار (لأن أخته كانت ترتدي الميني جيب أو تنظر لنافذة الجيران) هل حمتنا القوانين هنا من جرائم الشرف؟ أم لأن المعتد من ذات القبيلة تغدو الجريمة مباحة شرعاً وقانوناً؟

    عموماً، سيستمر التطرف وسينتشر حتى يلتهم الجميع، إن لم يقم أصحاب العلامات والرموز بوضع حد لتصرفاتهم في البلدان الأخرى وإن لم نكف عن مجاملة العلامات والرموز على حساب الأرواح والأبدان.

    وإذا ما علمنا أن فرنسا تمنع أيضا بقية الرموز الدينية، كارتداء القلنسوة اليهودية أو الصليب المسيحي، يغدو الأمر ليس تطرفا ضد الإسلام..

    الغرب لا يناقض نفسه ولا يدعي الحريات. الغرب يطلق العنان لكرامة النساء..

    يقول عميد مسجد باريس الكبير دليل بو بكر أن تصريحات ساركوزي لا تتعارض مع العلمانية الفرنسية، القانون الفرنسي يحمي حريات ارتداء الملابس في الأماكن العامة، لكن النقاب ينتهك القانون لأنه يتعارض مع المساواة.

    سيقولون أن من حرية المرأة ارتداء ما شاءت. لكن مشيئتها مجمدة بأمر فقهي. شاءه الحنابلة، المتطرفون، الشيوخ، كان رجل من قال أن على المرأة ارتداء الحجاب.. ورجل من ألبسها النقاب.

    وإذا ما علمنا أيضا أن ذات الحجاب مختلف عليه بين شيوخ الدين ممن يؤكد وجوبه ومن يحل نزعه مثل بعض علماء الدين في مصر وسوريا، فلا يعود بوسعنا اعتبار تصريحات ساركوزي إهانة للدين الإسلامي، فقد يأتي يوم يجتمع الجمهور على جواز إزاحة الحجاب للضرورة مثلما اجتمعوا على إجازة المسيار والمصياف وغيرها من علاقات غير مشروعة كانت تعد زنا.

    تحية لساركوزي.. ولتحيا مبادئ شعب تحترم به كرامة الإنسان قبل الرموز والعلامات والأقمشة والعباءات.

    Albdairnadine@hotmail.com

    • كاتبة سعودية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“مجتبى” خامنئي: الشارع الطهراني هتف ضدّه ولكنه يمسك مفاتيح العسكر والمال والملفّ النووي
    التالي صاحب زاوية «كلام الناس».. لايجب الازدواجية
    5 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    محمد مجيد
    محمد مجيد
    16 سنوات

    تحية لساركوزي
    وبكل اسف … المقال لا يعبر عن وفاء للموروث الثقافي و الديني و الأخلاق للمجتمعات الاسلامية

    بل يمثل مظاهرة صريحة للخارج الغربي على اخص خصوصيا المجتمع وهو الجانب الخلقي و الديني …

    ولكن الذي يخفف الأمر ان مثل هذه المقالات تعتبر

    ( مستمسك ) لمعرفة حقيقة التوجهات ولصالح من تصب

    0
    ضيف
    ضيف
    16 سنوات

    تحية لساركوزي
    اسمعني اغنيات قوم اقل لك بما يفكر والصورة معبرة التي اختيرت عن ثقافة الاستعباد للجسم. ان الذين يريدون التعري يتساوون في العقد النفسية(امتلاك المراة كدمية) مع الذين يريدون ان لا يظهر من المراة شيء. انظر اي القول المعاكس(التعري .. إنه مشكلة متعلقة بحرية المرأة وكرامتها. إنه ليس رمزاً دينياً، بل مؤشر على الاستعباد. التعري غير مرحب به في العالم المنطقي….هذه ليست الفكرة التي لدينا عن كرامة المرأة.”

    0
    riskability
    riskability
    16 سنوات

    تحية لساركوزي ساركوزي وطالبان وهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ونظام الملالي في ايران يمثلون سلطات تنتهك حرية الانسان في اختيار ما هو ملائم أو غير ملائم لبسه .. ووجه موقف ساركوزي هذا باستحقار شامل هنا في امريكا , ولكن ساركوزي كسلطة سياسية لا يتحدث عن وعي تنويري ومعرفي وبالتأكيد وليس بطيبة وحسن نية فهو يموقع موقفه ضمن محركات فاعلة داخل العنصرية الاوروبية و”رد فعل اشتراطي” متوقع ل”خطاب الاسلام السياسي” لتسقط النقاط على احداثياتها عن تحريك المسألة بأي اتجاه , فبالاضافة لتهديد “القاعدة” باعمال انتقامية (ارهاب بلا ادنى شك) هنالك النصييون الذين سيعبأون الجمهور (السمعي) في ثنائية تماثل أو تعارض… قراءة المزيد ..

    0
    Ghassan Kakhi
    Ghassan Kakhi
    16 سنوات

    تحية لساركوزي
    Even if I agree with the author’s intention I do know that Mr Sarkosy is a hypocrat. Just take a closer look to how France treats it’s immigrant comunity. very pitty that many of our writers have very little idea of what they are writing about.

    0
    hamad
    hamad
    16 سنوات

    تحية لساركوزي
    كلام أكثر من رائع٠بارك الله بأمثالك٠ المجتمع العربي في حالة سيئة اليوم ولكن يبدو أنها ضرورية من أجل بدايه جديدة مثل فرنسا في القرن الثامن عشر!

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz