Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تحديث: الجيش حدّد هوية الخاطفين وتحريرهم بات قريباً جدا

    تحديث: الجيش حدّد هوية الخاطفين وتحريرهم بات قريباً جدا

    0
    بواسطة Sarah Akel on 29 مارس 2011 غير مصنف


    ينفذ الجيش اللبناني منذ ليل امس عمليات دهم في بلدات جب جنين والصويري وبعلول ومجدل عنجر في البقاعين الغربي والاوسط بحثاً عن الاستونيين السبعة المخطوفين. كما تحصل عمليات دهم في محيط مجدل بلهيص في قضاء راشيا الوادي. وقد اتجهت قوة كبيرة من الفهود نحو راشيا الوادي.

    وكان عنصر من فرع المعلومات اصيب خلال عدد كبير من المداهمات حصلت خلال الليلة الماضية في قرى القرعون وبعلول لمجموعة يشتبه بخطفها الاستونيين في البقاع الأوسط.

    مصدر امني لبناني قال قبل قليل إن القوى الامنية اللبنانية تعرف من يقف وراء عملية خطف الاستونيين السبعة، وإنها أوقفت ثلاثة أشخاص قادوا القوى الامنية الى الخاطفين الذي هم لبنانيون ومن غير جنسيات مرجحا ان يكون المخطفوفون على قيد الحياة.

    واضاف المصدر الامني أنهم إستطاعوا تحديد البقعة التي يتواجد فيها المخطوفين وإنهم يعملون على تضييق الخناق على خاطفيهم من أجل تأمين الإفراج عنهم.

    *

    الخبر السابق:

    أثار إختطاف المواطنين الاستونيين السبعة في مدينة زحلة الصناعية إستغراب الاوساط السياسيية اللبنانية وحتى الامنية، لأنه لم يصدر عن الخاطفين، الى اليوم، أي مطلب او فدية مالية، او حتى بيان سياسي.


    مصادر في البقاع اللبناني أشارت الى ان عملية الخطف حصلت في منطقة تُعرف كـ”مربّع أمني” للجيش اللبناني وقوى الأمن، ما يشير الى احد أمرين: إما تواطوء من قبل عناصر امنية لبنانية مع الجهة الخاطفة، وإما عجز عن مواجهة الخاطفين نظرا لهويتهم التي لا تغفل عنها الأجهزة الامنية اللبنانية.

    المصادر رجحت فرضية العجز على فرضية التواطوء، مشيرة في الوقت نفسه الى ان الاستونيين السبعة قد يكونوا اصبحوا خارج الحدود اللبنانية. وربطت الخطف بسيناريوهات كانت تتكرر في لبنان ابان الحرب الأهلية وفي زمن الوصاية الامنية السورية، حينما درج خطف الاجانب في لبنان ومقايضة الإفراج عنهم بمواقف سياسية من دولهم او لقاء اموال طائلة كانت تُدفع لسلطات الوصاية والجهات الميليشيوية اللبنانية التي كانت ترعاها وتوكل اليها عمليات الخطف.

    وتضيف المصادر ان خطف الاستونيين تزامن مع تفجير القدس، وإطلاق “حماس” لصواريخ “غراد” على غزّة، واعقبهما تفجير كنيسة في زحلة، في البقاع اللبناني ايضا. وهذا يشبه إستعادة لزمن التفجيرات المتنقلة التي يراد منها إيصال رسائل سياسية الى من يعنيهم امر إستقرار لبنان وإسرائيل بأن هذا الامن، وإن بدا شأنا لبنانيا بعد العام 2005، إلا أن تأثيرات عهد الوصاية ما زالت قائمة وقادرة على زعزعة الاستقرار، وإحداث التفجيرات في إسرائيل وخطف أجانب في لبنان وإثارة نعرات طائفية، من خلال تفجير الكنائس. علماً ان تفجيرات الكنائس سابقا وخطف الاجانب كانا يترافقان مع بيانات تشير الى مسؤولية جهات مغفلة او وهمية، عن القيام بهذه الاعمال، في حين انه في الحالتين الاخيرتين لم تتبنَّ أي جهة، حتى المغفلة او الوهمية منها، مسؤولية تفجير الكنيسة او خطف الاستونيين.

    الى ذلك رجحت المصادر قرب الافراج عن المواطنين الاستونيين السبعة بالتزامن مع عودة الهدوء النسبي الى الشارع السوري، وخصوصا في العاصمة دمشق. وعززت هذه المصادر توقعاتها استنادا الى سيناريوهات كانت تعتمد سابقا، حيث يتم إبلاغ الاجهزة الامنية اللبنانية بمعلومات “من مصادر مجهولة” تشير الى احتمال وجود المخطوفين في أحد الاماكن او احد القرى، فتعمد القوى الامنية الى القيام بمداهمات في الامكنة التي يتم التبليغ عنها لتجد المخطوفين متروكين لحال سبيلهم.

    وأضافت المصادر ان آخر المعلومات التي تم الإبلاغ عنها منذ يومين أشارت الى احتمال وجود الاستونيين السبعة في قرية “بعلول” في البقاع الغربي، حيث ينفذ الجيش اللبناني وقوى الامن مداهمات منذ يومين في القرية، علما ان هذه القرية تبعدعن مكان الخطف حوالي 40 كم‬
    ‫وتحيط بها جبال تتضمن كهوف ومغاور‬. وهي
    معروفة بأنها مسالمة وأكثر من نصف سكانها من المغتربين ولا يتواجدون فيها بصورة دائمة، ما عزز إعتقاد القوى الامنية اللبنانية بقرب الافراج عن المخطوفين الاستونيين.


    View Larger Map

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالمجتمع المدني تعيد الهدوء إلى اللاذقية: قوى الأمن رفضت التدخّل ضد العنف
    التالي إعتصامات في اللاذقية ودرعا ونشاط “الشبّيحة” مستمر!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter