Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تجربة “سوامي” في دبي

    تجربة “سوامي” في دبي

    0
    بواسطة Sarah Akel on 2 مارس 2014 غير مصنف

    “سـُوامي” هو الإسم الذي يطلقه الفنلنديون على بلادهم، والنسبة لها هي كلمة “سواميلاينين”، فإذا أراد أحدهم أن يخبر الآخر بأنه فنلندي فيقول له “مينا أون سواميلاينين”. و”سواميلاينين” تطلق أيضا على اللغة الفنلندية الفريدة في جذورها والغريبة في ألفاظها. فإذا أراد أحدهم أن يسألك إنْ كنت تتحدث الفنلندية فيقول لك “بـُهوتيكو سواميلاينين؟ “.

    في منتصف الشهر الجاري تقريبا حينما كنت في دبي ضيفا على منتدى القمة الحكومية سرني كثيرا ان أجد ضمن برنامج المنتدى جلسة خاصة بعرض التجربة الفنلندية في إقامة المجتمع الآمن السعيد والمتطور، وذلك لأسباب سأتعرض لها لاحقا. لكن أصابني بعض الإحباط حينما إكتشفت أن تلك الجلسة مغلقة ويقتصر حضورها على القيادات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

    ولأني كنت حريصا على حضور الجلسة، خصوصا وأن المتحدث فيها كان السيد “إيسكو أهو” رئيس وزراء فنلندا السابق وعضو مركز كينيدي للحكومة في جامعة هارفرد، وهو رجل عصامي ذو تاريخ سياسي ناصع وخبرة طويلة في مجال الإتصالات من خلال شركة “نوكيا” الرائدة، فقد طلبت من الصديق الكريم معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شئون مجلس الوزراء ان يتيح لي حضور الجلسة بصفة إستثنائية، فبادر على الفور بالاتصال مع مدير الجلسة الأخ الأستاذ عبدالله لوتاه الأمين العام لمجلس الإمارات للتنافسية الذي قام بتذليل كل العقبات، فشكرا لهما.

    وهكذا وجدت نفسي متطفلا على جلسة كان كل المشاركين فيها من شباب وشابات الإمارات المتطلعين والمتطلعات إلى الإستفادة من تجارب الأمم الأخرى وتطويعها لخدمة بلدهم المنطلق بخطوات وثابة نحو العـُلا.

    خصص السيد “أهو” جانبا من محاضرته للحديث عن مسيرته الشخصية، وكيفية دخوله عالم السياسة، وما فعله حينما كان الحزب الذي ينتمي إليه في المعارضة، ثم إنعطف ليتحدث عن تجربته في شركة “نوكيا” الفنلندية للإتصالات والهواتف المحمولة، وما واجهتها هذه الشركة الرائدة من مصاعب، وكيفية تغلبها عليها، وما ينتظرها في المستقبل في ظل المنافسة العالمية الضارية في ميدان الإتصالات ووسائط التواصل الاجتماعي.

    أما الجانب الآخر من محاضرته فخصصه للحديث عن بلده وكيف أنه نجح في التحول من إقتصاد زراعي تقليدي في الخمسينات إلى إقتصاد صناعي حديث في التسعينات، فبرز على الخارطة الأوروبية كوطن صاعد، ومجتمع سعيد آمن، ودولة رفاه إجتماعي واسع من بعد سنوات عجاف خلال حقبة الحرب الباردة التي فرضت على فنلندا إتباع نهج سياسي وإقتصادي حذر على الرغم من حيادها المعلن بين المعسكرين الشرقي والغربي.

    ومما قاله في هذا السياق أن فنلندا باتت تتصدر اليوم المقارنات الدولية في الأداء الوطني، وصارت تتزعم قائمة أفضل بلد في العالم ــ طبقا لإستطلاع أجرته مجلة نيوزويك الأمريكية في عام 2010 من حيث الصحة والدينامية الاقتصادية والتعليم والبيئة السياسية ونوعية الحياة ــ  وأنها ثاني أكثر البلدان استقراراً في العالم ، والأولى في تصنيف ليجاتوم بروسبيريتي لعام 2009. إضافة إلى أنها في الوقت الراهن تعد ثالث بلد من حيث نسبة الخريجين إلى السكان في سن التخرج العادي حسب كتاب “حقائق” الصادر عن منظمة  التعاون والتنمية الإقتصادية في عام 2010 .

    لكن كيف تم كل هذا لبلد لايملك أي موارد طبيعية سوى الصيد البحري والأخشاب المستخرجة من الغابات والأحراش، وطبيعته المناخية قاسية لا تسمح له بالإعتماد على السياحة كمصدر للدخل على الرغم من جمال بحيراته المتناثرة كحبات اللؤلؤ وسط سهول خضراء على إمتداد البصر، وعلى حدوده الشرقية كانت تقف قوة عظمى (الإتحاد السوفياتي) تطمع في إستعادة نفوذها الغابر عليه يوم كان جزءا من الإمبراطورية الروسية قبل عام 1917 ، وعلى حدوده الغربية دولة مسالمة صديقة (السويد) لكنها ما برحت تنظر إليه وإلى شعبه نظرة إستعلائية لأنه كان تاريخيا جزءا منها؟

    الجواب هو الاستثمار الصحيح والمتقن في التعليم بمستوياته المختلفة. وفي إعتقادي أن فنلندا سارت على خطى اليابان في هذا المجال في حقبة ما بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية. فهي إبتعدت عن المناكفات السياسية و الصراعات الإيديولوجية، وركزت بدلا من ذلك على بناء الأجيال الجديدة بطريقة صحية، زارعة فيها الأمل، ومشجعة إياها على التأمل والإبتكار والإبداع والإضافة إلى ما إبتكره الآخرون.

    أقول هذا بثقة ومن واقع زياراتي الميدانية لفنلندا التي تجاوزت 20 زيارة خلال الفترة من أواخر السبعينات ولغاية بداية التسعينات بواقع شهرين في كل زيارة، وجولات بدأت من العاصمة هلسنكي وأنتهت في روفانييمي في أقصى الشمال، حيث يمكن للمرء أن يرى الشمس ساطعة في منتصف الليل، مرورا بمدن توركو، وتامبريه، ويوفاسكولا، ولاهتي، وإيماترا، وأولو، وغيرها.

    في كل هذه الأمكان لم أشعر بالحياة الآمنة البعيدة عن القلق والمنغصات اليومية، وإلتزام الناس بالنظام بطريقة طوعية، والحصول على الخدمات العامة بسلاسة فحسب، وإنما لمستُ أيضا – وهذا هو الأهم ــ كم أن الفنلنديين يعشقون الإرتقاء بذواتهم عبر التعليم المستمر. فترى مثلا الشباب والشابات يقسمون أوقاتهم ما بين العمل إلى جانب والديهم في الحقول والمتاجر والمطاعم وأكشاش الأطعمة التقليدية من أجل تعزيز دخولهم ودخول اسرهم، وبين الذهاب إلى المدارس والجامعات من أجل صقل مواهبهم وتزويد عقولهم بالعلم الملائم لظروف العصر ومتطلبات أسواق العمل العالمية.

    وهكذا لم تمض سوى سنوات قليلة إلا والدولة التي عـُرفت دوما بين جاراتها الإسكندنافيات بمواردها المحدودة وإقتصادها الزراعي التقليدي، تخلق لنفسها موردا جديدا تجسد في طاقات ومواهب شبابها وشاباتها من المتخصصين في حقول العلوم غير التقليدية مثل تكنولوجيا المعلومات، والنانوتكنولوجي، وصناعة البرمجيات، وشبيهاتها. وقد تجسدت تلك الطاقات والمواهب في ما حققته شركة “نوكيا” من ريادة في عالم إنتاج أجهزة الهاتف المحمول وتقديم الخدمات المتصلة بها، بدليل أنها أصبحت في عام 2012 ثاني أكبر شركة في العالم في هذا المجال بعد “سامسونغ” الكورية الجنوبية، بسبب توظيفها لأكثر من مائة ألف بائع تجزئة في نحو 150 دولة عبر العالم، ناهيك عن تحقيقها لمداخيل بلغت في عام 2012 نحو 30 بليون يورو. وبطبيعة الحال فإن كل هذا جعل “نوكيا”، وهي إسم بلدة فنلندية تقع على ضفاف نهر كوكيماينيوكي في إقليم بيركانما على بعد 15 كيلومترا إلى الغرب من مدينة تيمبريه، إسما رديفا لفنلندا. فهنيئا لـ “سوامي” وشعبها بهذه التجربة وإلانجازات، وشكرا للإمارات التي تريد التعلم من تجارب الآخرين.

    * كاتب وباحث أكاديمي من البحرين

    ‏elmadani@batelco.com.bh

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحرب “القلمون”: مقتل قياديين من حزب الله
    التالي الصفحة التي طواها علي عبدالله صالح نفسه…

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter