Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تاريخ صغير على هامش التاريخ الكبير

    تاريخ صغير على هامش التاريخ الكبير

    2
    بواسطة جورج طرابيشي on 22 مارس 2011 غير مصنف

    عندما يتكلم التاريخ الكبير فإن كل تاريخ صغير آخر يصمت، أو لن يكون في أحسن أحواله سوى تعليق على الهامش، ولن يكون له – إلا في حال الادعاء – من تأثير في المجرى الكبير لنهر التاريخ.

    والحال أن ما يحدث الآن في العالم العربي هو من قبيل التاريخ الكبير.

    فثورة الشارع العربي، سواء في الآقطار التي قطفت فيها أولى ثمرات النصر، أم في الأقطار التي ما زالت تصارع فيها لاقتطافها، أم في الأقطار الأخرى التي تصارع طبقاتها الحاكمة صراعاً مستميتاٌ لإبقائها خارج السيرورة الثورية، يمكن توصيفها بأنها الموجة الثالثة من موجات التاريخ الكبير للثورات الديموقراطية في العصر الحديث.

    الموجة الأولى تمثلت بثورات 1848 التي أعطت شرارة الانطلاق لتعميم سيرورة الدقرطة في أوروبا الغربية وامتدادها الأميركي الشمالي.

    والموجة الثانية هي تلك التي عصفت بالعالم الاشتراكي السابق في العقدين التاسع والعاشر من القرن العشرين ونجحت – ولو بعد تأخير قرن ونصف – في توطين السيرورة االديموقراطية في بلدان أوروبا الشرقية التي كانت ملجومة خلف الستار الحديدي (علماً بأن هذه الموجة الثانية كانت مهّدت لها انتفاضات ديموقراطية في العقد الثامن من القرن العشرين في بلدان أوروبا الجنوبية وأميركا الجنوبية الرازحة آنئذ تحت وطأة دكتاتورية الكولونيلات والجنرالات).

    والموجة الثالثة هي التي تعصف اليوم، بنوع من عدوى غير قابلة للصدّ، بأقطار متتالية من العالم العربي لا يجمع بينها، على اختلاف أنظمتها السياسية، من ملكية وجمهورية، ومن مدنية وعسكرية، ومن وراثية وتوريثية، ومن شِبْه دينية وشبه علمانية، سوى التشبث المستميت من قبل طبقاتها الحاكمة لإبقاء العالم العربي خارج نطاق السيرورة الديموقراطية المتعاظم ضغطها عالمياً بفضل ثورة الاتصالات الفضائية والإنترنتية.

    ولا شك أن العالم العربي ليس مقدوداً من قدة واحدة. وطبقاً لخصوصيات كل قطر منه على حدة، فإن الموجة الثورية الثالثة هذه من موجات التاريخ الكبير قد تفلح في الاندياح في أسابيع أو قد تستغرق أشهراً أو حتى سنوات، وقد تكون منخفضة الكلفة أو باهظة الكلفة بشرياً، وقد تكون أبهظ تكاليفها هي تلك التي ستدفعها شعوب الآقطار المتعددة قبلياً أو طائفياً أو إثنياً. إذ في هذه الآقطار تحديداً يمكن لسيرورة الديموقراطية أن تتلبس شكل حروب أهلية وانفصالات كيانية، هذا ان لم تتطلب تدخلاً خارجياً إما انتصاراً لها أو قمعاً لها.

    ولأعترف أني، كمثقف، قد فوجئت باندياح هذه الموجة الثورية المتتالية الحلقات. فقد كنت أحدس بها وأراها قادمة لا محالة، ولكن ليس في حياتي ولا في جيلي. فقد كنت أرزح تحت وطأة الشعور بالفوات التاريخي العربي، وما كنت أتوقع أن يرى النور فاعل ثوري جديد يتمثل بتلك “الطبقة الإنترنتية” التي أشعلت فتيل الثورة في تونس أولاً ثم في مصر. وكان أقصى حلمي أن يبدأ العالم العربي، أو بعض أقطاره، بكسر حلقة أو أكثر من حلقات فواته التاريخي في عقدين أو ثلاثة عقود، أي بدءاً من منتصف القرن الحادي والعشرين فصاعداً. وبديهي أني لست الوحيد الذي فوجئ بثورة الشارع العربي، أو على الأقل بتوقيتها. فهي كانت مفاجئة، على ما أعتقد، حتى لأولئك الذين قدحوا شرارتها الأولى او الذين خاضوا معمعتها وصولاً الى النصر. كما كانت مفاجئة، على الأخص، لأولئك الذين انداحت ضدهم، أي لتلك الطبقات الحاكمة المصابة بمرض الزمانة، سواء منها ما يدين بديموته لأجهزة القمع المباشر والمخابرات أم للمهزلة الانتخابية المعاد إخراجها دورياً بتكرارية كاريكاتورية.

    ولكن لأعترف أيضاً بأن فرحي مسكون بدوره بهاجس.

    ذلك أن محطة الوصول قد لا تكون مطابقة لمحطة انطلاق قطار الثورات. ولأعترف للقارئ بأني ابن الخيبة بالثورة الإيرانية الآفلة أكثر مني ابن الأمل بالثورات المشرقة.ومن موقعي في إسار هذه القدامة لا أملك إلا أن أقول إني إذا كنت أتمنى شيئاً فهو أن يكون توجّسي في غير محله، وأن تكون فرحتي اليوم هي الرفيقة الدائمة لما تبقى من العمر.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبالفيديو من تلفزيون القذافي: “تبنّي قرار مجلس الأمن حرام لأن التبنّي محرّم في الإسلام!”
    التالي حوار بين صاحب سوابق يسارية وشباب غير طائفي
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عقيل صالح بن اسحاق
    عقيل صالح بن اسحاق
    14 سنوات

    تاريخ صغير على هامش التاريخ الكبير صراع الأجيال هده مقولات التالي: 1- (هي كانت تؤمن, انه يعيش حالة حب عظيم التي تربطهم سنوات, ولكنها أخطئت! انه غارق في التفكير حتى أدنية بالثورة الاشتراكية العظمى) من مرحلة بداية الثورة الاشتراكية . 2- (في البداية يجب الاهتمام بالطائرات وإما النساء الشابات فلينتظروا حتى انتهاء الحرب ) من مرحلة بداية الحرب العالمية الثانية, كانت مشهورة في الاتحاد السوفيتي ولكنها او ربما في طريق تلاشيها تدرجيا, لأن , تغيرت عقلية- جيل – المواطن الروسي بعد ثورة أغسطس 1991, اليوم يعيش هنا, مجتمعين في آنا واحد, مختلفين التركيب روحيا وجسديا , متناقض كاملا , مجتمع… قراءة المزيد ..

    0
    فاروق عيتاني
    فاروق عيتاني
    14 سنوات

    تاريخ صغير على هامش التاريخ الكبير ثمة تاريخ كبير وكبير جدا لم يلحظه الاستاذ طرابيشي .إنه تاريخ البشرية ككل في تطورهاوسيطرتها من خلال فهمها على هذا الكون.ربما أحيانا أقول في نفسي ،لو وُلدتُ بعد الف عام ! الف عام فقط،تري هل سيكون هناك موت!!!أقصد موت طبيعي لا تدميري!!!!كم من الممكن أن يعيش الانسان؟الف سنة ! الفين ! ثلاثة!! كيف ستكون أشكالنا بعد خمسة الاف سنة؟هل سيكون عندنا عواطف؟ إن لم يكون عندنا عواطف ، فهل سنعرف الفرح!فإن لم يكن هناك فرح ، فهل هناك حزن! فإن لم يكن هناك فرح وحزن ،فهل سنصيرجماد! إنّ التاريخ الكبير و ألكبير جدا هو… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz