Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تأخير الغروب: التقديس والتأثيم بحث في ازدواجية بنية العقل النسوي العربي

    تأخير الغروب: التقديس والتأثيم بحث في ازدواجية بنية العقل النسوي العربي

    2
    بواسطة Sarah Akel on 4 سبتمبر 2009 غير مصنف

    عرض رؤى البازركان

    تبدأ الكاتبة كلاديس مطر في مقدمة الكتاب بعبارة: لست ممن ينحازون للمرأة ضد الرجل، وعلى عيني عصابة المنقاد إلى حتف مجهول. كما لا أعرف أن أكون متطرفة في دفاعي عنها مهما كلف الثمن، بل أعتقد أن أكبر تأذ وقع على المرأة كان من قبل أولئك الذين يدافعون عنها دون أن يتمكنوا من أن يروا فيها طرفاً عليه تحمل قسم من مسؤولية حالة التميز التي تقبع فيها.

    وتناولت في الفصل الأول: نظرية الجنس اللطيف

    حيث تفترض الكاتبة نظرية الجنس اللطيف وجود حد تمييزي أولي واضح لا لبس فيه، يفصل جنس النساء عن جنس الرجال. والتميز كما تراه في بعده الابسط يعني الاختلاف الفيزيولوجي العضوي. فالمرأة الأكثر هشاشة والاكثر ضعفاً ولطفاً مقابل الرجل الأقوى والأخشن. وتطرح الكاتبة تساؤلات متعددة:

    أين يتبدى الاختلاف فعلاً بين المرأة والرجل؟

    ماهي صورة المرأة عن ذاتها التي تعبر عنها من خلال اللغة؟

    من أين أتت مواصفات المرأة في التاريخ القديم؟

    وتجيب عن التساؤلات من خلال بحثها في الاساطير القديمة وما جاء في الكتاب المقدس العهد القديم في سفر التكوين وسفر التثنية وايضا ما تخزنه الذاكرة الشعبية عن شهرزاد النموذج النسوي الصاعق والأمثل.

    و في الفصل الثاني تحدثت عن: مرحلة المرآة

    تأخير الغروب .. أي جهد منهك لوقف الزمن

    تقول الكاتبة تعرفت على المرآة ،من خلال أمي وخالاتي الجميلات، وعرفت أنها حليف في وقت وخصم في أوقات.

    تسأل الكاتبة كيف ترى المرأة نفسها في المرآة؟

    فإن المرأة تتعامل مع السلطة أو المعرفة السلطوية أنطلاقاً من إحساسها بجسدها، هذا الإحساس الذي تطور بعمق وقوة عبر التاريخ، على عكس علاقتها بعقلها الذي بقي متوقفاً في مرحلة المرآة.

    أما الفصل الثالث كان عن: ناقصات العقل

    تشير الكاتبة الى أعتبار عبارة ناقصات العقل من أكثر العبارات العربية الرائجة أرتباطاً بالمرأة. وهي الأكثر إشكالية باعتبارها جزءاً راسخاً من هذا الجسم المعرفي الثقافي المتراكم عن المرأة من دون أن نعرف لأغلبه مصدراً محدداً، وإنما وصل إلينا عن طريق التواتر الشفهي المحض أو الفتاوي التي تجعل الإسلام اختزالاً معجمياً للمحرم والمحلل. إن في هذه الفتاوي ما يؤكد على أن مستوى النص تابع لمستوى قراءته: يكبر إذا قرأه عقل كبير، ويصغر عندما يقرأه عقل صغير.

    وفي الفصل الرابع كان البحث في: مخاوف العقل الأنثوي الخمسة

    تحدد الكاتبة إلى أن هناك كم كبير من المحظورات التي كن النساء يتجنبن الاقتراب منها. حيث أن المرأة العربية تحديداً مرت في فترات غير مسبوقة من القمع والشدة والتهميش، فبرز الخوف كسمة أقوى وأكثر رسوخاً وحدة من بين الآثار الأخرى التي تترك بصمتها على بنية هذا العقل.

    الخوف من البقاء وحيدة: كالعاقر والمطلقة والعانس وكبيرة السن والغير جميلة إلخ.
    الخوف من أن تدفن حية: يخبرنا التاريخ قصص الوأد التي انتشرت في مختلف المجتمعات منذ القدم.

    الخوف من الحرية: إنه خوف علني مصرح عنه بدافع القهر والألم أنا لست حرة! وأحياناً أخرى بدافع الألتزام المزيف بالاخلاق والقيم الاجتماعية والدينية المعمول بها لايجب أن أكون حرة.

    الخوف من الفرح أو المتعة: إنها امرأة تتجنب المتعة وتفشل في الحصول عليها بل إنها ترفضها متى قدمت إليها إذا لم تكن من ضمن المتع الخاصة التي يسمح بها الدين والمجتمع، فكيف إذا كانت متعة تتعلق بالمعرفة؟

    الخوف من المسؤلية:القيادة والمسؤلية يفهمه كل ذي دين، مهما كان هذا الدين. فالمسؤلية مناطة بالقائد والمرشد الذي هو دائماً الذكر. فتلقى العقل الأنثوي هذا المفهوم الالهي للمسؤلية وأبدى الطاعة الكاملة كطفل صغير يستمع إلى إرشادات والديه.

    وكان الفصل الخامس عن الجنس: ازدواجية التأثيم والتقديس

    تعمق الكاتبة بحثها في مفهوم الجنس حيث تشير إلى أنه بقي من ضمن التابوات الأكثر شدة وحدة بالنسبة للمرأة بشكل عام، فالمخاوف التي كانت تشل بنية عقلها كان الجنس يشكل قاعدة خفية لها.

    تناولت الكاتبة مفهوم السقوط الأسطوري لآدم وحواء من الجنة وكيف ربط بشكل لايقبل الشك بين الجنس والدين (المعرفة) ربطاً تلقائياً. كما تناولت مفهوم الجنس من خلال الفلسفات القديمة والنصوص البوذية كالتانترا و فيفكانادا وما جاء في كتابات القديس اغسطينوس وما جاء التوكيد في الإسلام على فكرة النكاح من وعي هذه الحاجة الطبيعية لدى الكائن الإنساني.

    وفي الفصل السادس تناولت: ثقافة العنف المشروع

    حيث تدون الكاتبة عن ثقافة العنف المشروع حيث تفتح عبارة العنف المشروع أفقاً هائلاً من الأسئلة والصور، ليس عن المرأة فحسب وإنما عن عالمنا العربي اليوم بشكل عام.
    أليس عنفاً أن يرى العقل السياسي العربي مثلا ً في المواطنين جميعاً، نسخة مكررة لاتعرف الأختلاف من فرد إلى آخر؟

    أليس عنفاً ان يرى العقل الاجتماعي العري أن شرف الرجل هو تماماً في عرضه أي في حريمه ولا يراه في أي مكان آخر؟

    أليس عنفاً أن يرى العقل الديني العربي أن الوليد لايجب أن يكبر أو ينضج أو يطرح سؤلاً؟
    أليس كل هذا عنف مشروع صامت يحدث كل يوم؟

    وقد تناولت الكاتبة موضوع الأمثال الشعبية بوصفها عنفاً جسدياً ونفسياً وأسرياً واقتصادياً موجهاً ضد المرأة.

    كما تحدثت الكاتبة عن العنف في الدراما البصرية وتشويه صورة المرأة بترويج النماذج الهشة للمرأة العربية.

    وأخيراً ملحق بالكتاب يتحدث عن: الماضي المقدس

    الصوفية نموذجاً للأبداع المعارض

    تتساؤلات الكاتبة عن هالات الماضي التي لاتنطفئ:

    لماذا يتحول الماضي إلى قدر جاثم متراكم ككرة ثلج متدحرجة، متضخمة، مندفعة باتجاه الآن، عابسة ومكفهرة؟

    ما الحل أمام مده وهيمنته؟

    ما الحل ونحن نقر، بأن لا وجود للثابت حتى في جوهر المادة ذاته بينما نتعامل مع الماضي وكأنه الثابت الأستثنائي؟

    ومن كل هذا التاريخ والجغرافية والذاكرة الشعبية المتراكمة تجد الكاتبة كلاديس مطر أن بنيان عقل المرأة لم يتغير لأن الحجاب مازال قائماً بين جدران رأسها ، يحثها على أن تكون لامرئية.

    *تأخير الغروب

    التقديس والتأثيم

    بحث في ازدواجية بنية العقل النسوي العربي

    الكاتبة كلاديس مطر

    الطبعة الأولى 2009

    عن دارالتكوين للتأليف والترجمة والنشر

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحوري لـ “الراي”: في لحظة الحقيقة سيستعمل الحريري حقه الدستوري بتشكيل الحكومة بالتوافق مع سليمان
    التالي رمزية افتتاحية “القبس” في تمثيل الصامتين
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    لمى
    لمى
    16 سنوات

    تأخير الغروب: التقديس والتأثيم بحث في ازدواجية بنية العقل النسوي العربي
    رائع من كلاديس مطر هذا الاشتغال. لم أقرا الكتاب بعد لكنني ساحضره باقرب فرصة سانحة. هناك بالتاكيد شي جميل بانتظار أن يقرأ.

    0
    وليد
    وليد
    16 سنوات

    تأخير الغروب: التقديس والتأثيم بحث في ازدواجية بنية العقل النسوي العربي
    عرض جميل لكتاب مهم.

    وبهذا الاسلوب العقلاني الهادي تقدم رؤى البازركان أفكارا مهمة برصانة اكاديمية لا تخلو من خفة دم في الأسلوب وجدّية في العرض.

    فالف شكر ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz