Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المجلّة»بين لبنان والكويت

    بين لبنان والكويت

    1
    بواسطة كمال ريشا on 30 أكتوبر 2021 المجلّة, المجلّة

    Hنشر « الشفاف » هذا المقال في ٢٠ مارس ٢٠١٦! ونعيد نشره اليوم لأن « ما يتصوّره أحد وقع »! فقد سحبت الكويت (أقرب دولة خليجية للبنان، تاريخياً) سفيرها، وطالبت سفير لبنان لديها بالرحيل! هل لبنان دولة مستقلة أم مستعمرة يحكمها الإيراني حسن نصرالله؟

    *

    بين لبنان ودول الخليج، او ما يعرف اليوم بـ”دول مجلس التعاون الخليجي »، علاقات وروابط صداقة وتبادل سارت منذ عقود في اتجاهين. وترسخت على مر هذه العقود اواصر صداقة وشبكة مصالح ربطت الشعب اللبناني بدول تلك المنطقة، التي اصبحت قبلة اللبنانيين الطامحين الى فرص عمل وفرص استثمارية، حتى بلغ عدد اللبنانيين الذين يعملون ويستثمرون في دول مجلس التعاون الخليجي قرابة خمسمئة الف لبناني. اي ما يوازي 12.5% من الشعب اللبناني، يتراوح مجمل ما يرسلونه الى لبنان اكثر من 6 مليارات دولار اميركي، تشكل مع تحويلات المغتربين في سائر دول الانتشار اللبناني الرئة التي يتنفس منها الاقتصاد اللبناني. إذ أن هذه المليارات تضخ في شرايين الاقتصاد اللبناني من دون أكلاف من اي نوع.

     

    لا يستطيع اي لبناني ان يميز بين دولة خليجية وأخرى، لجهة الفرص الاستثمارية وفرص العمل. إلا أن ما بين لبنان والكويت يمثل خصوصية ربما هي نابعة من طبيعة البلدين الجيوسياسية، حيث ان الكويت عانت على مدى عقود من طمع الجار الاقوى العراق، وعدم اعتراف بغداد بالكويت ككيان مستقل. بل لطالما اعتبرت بغداد الكويت جزءا من اراضيها، ولم تعترف باستقلالها يوما، الامر الذي عاناه لبنان وما زال يعاني، من الجار السوري الذي لم يعترف يوما باستقلال لبنان. ولطالما اعتبر نظام البعث السوري لبنان “كيانا مصطنعا” اوجده “الاستعمار شوكة في خاصرة سوريا ». وتناست كل من دمشق وبغداد ان الحدود التي رسمها الاستعمار لكل من دولتي العراق وسوريا هي نفسها التي رسمت للبنان والكويت.

    حكومة لبنان أوّل من أدان غزو صدام للكويت

    ولعل ابلغ تعبير عن الهواجس المشتركة للبلدين الصغيرين، الموقف اللبناني، بإدانة إجتياح نظام صدام حسين لدولة الكويت، عام 1990، حيث بادرت الحكومة اللبنانية الى إصدار بيان استنكار وإدانة، من دون استئذان سلطات الوصاية السورية حينها. وفي يقين الحكومة اللبنانية ان تشريع إحتلال دولة الكويت من قبل نظام حسين وإزالتها من الوجود سيعني حتما تسهيل مهمة نظام البعث السوري في ابتلاع لبنان وإزالته من الوجود. ومن هنا كان الحرص اللبناني على التعاطف مع الاشقاء الكويتيين، إنطلاقا من تعاطف اللبنانيين مع أنفسهم.

    بعد تحرير الكويت، بادرت السلطات الكويتية الى مبادلة اللبنانيين بالمثل. فكانت خير نصير لقضية لبنان، ولم تألُ السلطات الكويتية جهدا في دعم لبنان حكومة وشعبا. وبعد حرب “لو كنت أعلم » المشؤومة في ٢٠٠٦، كانت الكويت وسائر دول مجلس التعاون الخليجي في طليعة الدول التي هبت لمساعدة اللبنانيين على إزالة آثار العدوان الاسرائيلي، من دون تمييز بين حي وآخر، ومنطقة وأخرى وبلدة وأخرى. فقد وضعت الكويت وديعة بقيمة 500 مليون دولار في مصرف لبنان، وتعهدت (عبر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية) تقديم هبة تبلغ 300 مليون دولار. وحولت 15 مليونا (اضافيا) نقدا كما تبنت الحكومة الكويتية إعادة إعمار 21 قرية، وقدمت الكويت ايضا 936 طناُ من المساعدات، و290 مولدا كهربائياُ.

    بعد الانتهاء من إعادة اعمار ما دمره العدو الاسرائيلي لم يتوقف الصندوق الكويتي للتنمية عن إطلاق المشاريع التنموية في جميع المناطق اللبنانية حتى بلغ مجمل هذه المشاريع أكثر من 53 مشروعا، تتنوع في كل القطاعات من مستشفيات ومدارس وطرقات وكهرباء ومياه شرب وصرف صحي، كل انواع البنية التحتية الاجتماعية والاقتصادية.

    هل تستحق دول مجلس التعاون والكويت من بينها هذا الجحود من قبل فريق لبناني ارغم حكومة الكويت على الاعلان عن نيتها عدم تجديد إقامات اكثر من 1100 مقيم في معظمهم من اللبنانيين الذين يتعاطفون مع حزب الله؟ 

    هل استحقت الكويت إنشاء خلايا نائمة على اراضيها وجعل اراضيها مستودعات للاسلحة ومقرا لاطلاق عمليات ارهابية سواء داخل الكويت او خارجها؟

    هل إيقاظ غرائز ومشاعر الاستكبار والغلبة التي فاضت قوتها لدى الشيعة اللبنانيين (لظروف لا تمت الى الشيعة اللبنانيين بصلة، بل لاتفاق حافظ الاسد والمرشد الاعلى للثورة الايرانية علي خامنئي) عند شيعة الكويت يمثل خدمة للاستقرار في دولة الكويت؟

    وللأمانة، ما يصح على الكويت ينطبق على المملكة العربية والسعودية والبحرين وسائر دول مجلس التعاون.

    فهل ننتظر في لبنان، بعد ان بنينا معا على مر عقود جسور الثقة والتعاون مع دول التعاون، ان تسمح هذه الدول لحزب الله العبث بامنها واستقرارها؟

    آن الأوآن لنضع، نحن ودول مجلس التعاون معاُ، حدا لشذاذ الآفاق بيننا ونعيد رسم مستقبلنا المشترك معا.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي أنْ يحضر الإنسان جميلاً
    التالي السلام الشعبي المفقود بين مصر وإسرائيل: أسبابه ومدى تأثير مُتغيّرات المنطقة في استعادته
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    unknown
    unknown
    4 سنوات

    ما عندكم غير سالفة حزب الله , كل هاد الحكي بس لتختموا بحزب الله

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump’s Fateful Choice in Iran 21 يناير 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َAntoine Bou Abboud على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • فضيل حمّود - باريس على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    • JudgmentalOne على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz