Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»بيكاسو في فلسطين: مديح العبث…!

    بيكاسو في فلسطين: مديح العبث…!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 20 يوليو 2011 غير مصنف

    عندما سألتني المرأة القادمة من دولة اسكندنافية عن معنى وجود لوحة لبيكاسو في فلسطين، شعرت بقدر نجحت في إخفائه من الغضب. لماذا يصبح بيكاسو في فلسطين موضوعاً للتساؤل والدهشة، كأن الحيّز الوحيد المسموح للفلسطينيين في الأخبار هو الموت، والشقاء، والاحتلال.

    ومع ذلك، فإن الموت، والشقاء، والاحتلال، جزء من البضاعة التي يحرص فلسطينيون يصعب حصرهم على تسويقها، استناداً إلى فرضية مفادها أنها الأكثر رواجاً، والأكثر فائدة في الحرب الطويلة ضد الكولونيالية. يُضاف إلى هؤلاء ما يصعب حصره أيضاً من المتعاطفين والمؤيدين في العالم العربي، وفي العالم بشكل عام.

    أحياناً، وقد لمست هذا في نقاشات حتى مع إسرائيليين لا أشك في تعاطفهم مع حق الفلسطينيين في تقرير المصير، يغضب هؤلاء إذا كان الفلسطيني أقل تشدداً في مواقفه السياسية منهم، أو حتى إذا انتقد الأصولية والنـزعة المحافظة في فلسطين. فهذه وتلك في أعين هؤلاء دليل على هوية أصيلة، لا تكل ولا تمل في الحرب الطويلة على الاحتلال.

    لذلك، حتى وإن كان الغضب مبرراً، إلا أن دهشة الآخرين إزاء كل ما يجعل من حياة الفلسطينيين طبيعية مبرر ومشروع. ومن المؤكد أن علينا العيش بين هذين الحدين المتطرفين فترة طويلة من الوقت.

    بيكاسو في فلسطين. فلنفكر في بعض الدلالات. أول ما يتبادر إلى الذهن العبث. العبث كلمة رديئة في اللغة العربية، وفي المخيال العام، على اعتبار أن لدى العرب أشياء أكثر أهمية دائماً. والصحيح أن للعبث طاقة تخريبية وإبداعية عالية: تخريب الراسخ والراكد، والإبداع بكل ما ينطوي عليه من إمكانية العثور على الجديد والفريد والمدهش في ثنايا الهامشي، والمبتذل، وإلى حد ما وبعيد المألوف، أيضاً.

    لم تغب أشياء كهذه عن ممارسات المصريين، الذين احتشدوا لإسقاط مبارك ونظامه في ميدان التحرير. رفع أحدهم لافتة تقول “خلاط + رئيس مستعمل بخمسين جنيه”.

    فلنعد التفكير في المشهد: ثورة شعبية هي الأهم والأضخم في تاريخ مصر، ملايين من بني البشر في كافة المدن والقرى المصرية، شهداء وجرحى بالمئات، دم في الشوارع، ورصاص، وجِمال، وإذاعات وتلفزيونات، وسفارات أجنبية تراقب، وجيوش تتأهب، وحكام في عواصم أخرى فقدوا أعصابهم، وتاريخ في طور التكوين. ومع هذا كله، سخرية رفيعة بديعة، وعبثية تماماً على خلفية مشهد كهذا. هل اقتربنا من معنى العبث، من طاقته التخريبية والإبداعية العالية؟ نعم، قليلاً.

    فلنعد إلى بيكاسو في فلسطين. احتلال هو الأطول في التاريخ الحديث. طائرات، وحواجز، ودبابات، ومستوطنات، وجنود، ومع ذلك تأتي من مكان بعيد لوحة لفنان من أهم فناني القرن العشرين، تملك دولة الاحتلال حق تفتيش اللوحة في الصندوق، لكنها لا تملك حق منعها من الوصول إلى رام الله، كما منعت تشومسكي، مثلاً.

    فلنفكر مرّة أخرى: تملك دولة الاحتلال حق منع اللوحة من الوصول إلى رام الله، لكنها تشعر بقدر لا يُستهان به من الإحراج، إذ يُفترض أنها دولة متنوّرة، وأوروبية، ومولعة بالفن الرفيع والحضارة، وكل الكلام الفارغ الذي تقوله عن نفسها. لذا، يمكن لدولة الاحتلال الهجوم على سفينة في عرض البحر للحيلولة دون وصولها إلى غزة، ويمكنها تعطيل سفن أخرى حتى قبل الإبحار، لكنها تجد مشكلة في التعامل مع لوحة تحمل اسم أحد كبار الرسامين في العالم.

    ليس من الضروري أن يكون أصحاب فكرة إحضار لوحة لبيكاسو وعرضها في فلسطين قد فكروّا في أشياء كهذه، كل ما في الأمر أنهم أرادوا تطبيع وجودهم، فكان ذلك مدخلاً، ضمن أمور أخرى، لاكتشاف معنى ودلالات الجانب العبثي للاحتلال.

    فإلى جانب أشياء كثيرة، للاحتلال دلالات عبثية لا تحصى تُستمد من سخافته، وحماقة الساهرين على ديمومته. هذه الأشياء لم تنل ما تستحق من الاهتمام، فلكل زمن ذائقة خاصة، وأدوات تعبير، وحساسية لا تقبل التكرار.

    قبل عقود مضت، وحتى وقت قريب، كانت فكرة فرانتز فانون عن العنف كفعل من أفعال التطهير الذاتي من جانب المقموعين رائدة وسائدة. ولكن يصعب تصوّر ريادة وسيادة لفكرة كهذه في العقد الثاني من ألفية وقرن جديدين. ربما السخرية وسيلة تطهير جديدة. وهي ليست جديدة تماماً، فقد عثر عليها باختين في تقليد الكرنفال في الثقافة الأوروبية.

    ينطوي العبث على سخرية رفيعة وبديعة، صافية ومدهشة. وقد لفتت انتباهي بشكل خاص عبارة لمريد البرغوثي، في مقالة عن الثورة المصرية، تفيد بأن المصريين أطاحوا بالطاغية عن طريق الضحك.

    لوحة بيكاسو لن تطيح بالاحتلال، يكفي أنها فتحت الباب أمام حقل لم تُكتشف طاقاته الإبداعية بعد، أعني عبثية الاحتلال. وعندما يسقط الاحتلال، في يوم ما، سيفكر الناس في أشياء كثيرة، لن يندر أن تكون من بينها فكرة تقول: البراعة في اكتشاف واستثمار ما يسم الاحتلال من عبثية وسخافة وحماقة، لم تسهم في تجريده من أوراق التين الأخلاقية وحسب، بل ووخزته في مؤخرته بمهماز السخرية، أيضاً. ألا تحرّض فكرة كهذه على مديح العبث؟

    khaderhas1@hotmail.com

    * كاتب فلسطيني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمقتل 16 في هجمات مكثفة للجيش السوري في حمص
    التالي جورج وسّوف يريد اسقاط الرئيس

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    • Nabil Najm على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter