Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»بنغلاديش.. الثانية عالميا في تصدير الملابس

    بنغلاديش.. الثانية عالميا في تصدير الملابس

    0
    بواسطة Sarah Akel on 27 أغسطس 2013 غير مصنف

    يشكل قطاع صناعة الملابس وتصديره في بنغلاديش القطاع الاقتصادي الاكبر في البلاد سواء لجهة عدد العاملين به والذين يتجاوز عددهم الملايين الاربع أي نحو نصف إجمالي العاملين في القطاع الصناعي، أو لجهة ما يدره من عائدات والذي يصل الى نحو 80 بالمائة من العوائد الاجمالية للصادرات والبالغة 25 بليون دولار بحسب ارقام السنة المالية الجارية.

    من ناحية اخرى تحتل بنغلاديش الموقع الثاني عالميا بعد الصين في قائمة البلدان المصدرة للملابس، علما بان 60 بالمائة من هذه الصادرات تتجه نحو اوروبا و 25 بالمائة منها تتجه نحو الولايات المتحدة الامريكية.

    وعلى الرغم من هذه الحقائق والاحصائيات، وعلى الرغم من ان مصانع الملابس البنغلاديشية تكسي العالم وتجني شركات العلامات التجارية المعروفة في عالم الازياء من ورائها ثروات طائلة، فإن ما يجري فيها من هضم لحقوق العاملين، وما يسودها من اوضاع بائسة يكشف الجانب المظلم من قصة صناعة النسيج والملابس في بنغلاديش ذات الكثافة السكانية الاعلى في العالم. وهذه القصة التي لم يفتح العالم عيونه على تفاصيلها الا في اعقاب حادثتين مأساويتين في مصانع الألبسة البنغلاديشية، كانت الاولى في ابريل الماضي حينما انهار جزء كبير من مجمع “رانا بلازا” لصناعة الألبسة مما ادى الى مقتل 1129 عاملا وعاملة ممن لا يتقاضون سوى اجر يومي زهيد لا يتجاوز الدولار الواحد. اما الحادثة الثانية فقد وقعت في العام الماضي وكانت عبارة عن اشتعال حريق ضخم في احد المصانع المشابهة وتسببت في مقتل 112 شخصا حرقا.

    هاتان الحادثتان كشفتا مدى ضعف معايير السلامة المطبقة وبؤسها في مصانع تدر الملايين على اصحابها والمستثمرين فيها والمتعاملين معها على مستوى العالم مثل سلسلة محلات “زارا” العالمية للأزياء النسائية التي تتعامل مع 350 مصنعا في بنغلاديش، وشركة “إتش أند إم” التي تتعامل مع 260 مصنعا بنغلاديشيا. اذ لم يكف عمال وعاملات هذه المصانع ان حقوقهم مهضومة لجهة الاجور والاجازات والحوافز، وإنما فرض عليهم العمل دون رحمة لساعات طويلة في ظروف تفتقد لأدنى معايير السلامة والأمان. الامر الذي دعا اتحاد مكون من 70 شركة تجزئة وعلامة تجارية في مجال بيع الملابس، معظمها من قارة أوروبا، الى القيام بخطوات للضغط على الشركات البنغلاديشية المصنعة والمصدرة للملابس من اجل تحسين معايير السلامة ورفع الاجور بالتعاون مع النقابات العمالية والمنظمات غير الحكومية في بنغلاديش. وهو ما اثمر عن اتفاق تقوم بموجبه فرق دولية، تضم مفتشين ومختصين في مجال الحرائق والسلامة، بزيارة المصانع البنغلاديشية بالتنسيق مع نظرائهم المحليين بهدف فحص كافة المصانع وإلزام أصحابها بما ينبغي عليهم عمله او احداث التغييرات المطلوبة والإنفاق عليها من الاستثمارات المشتركة أوقيمة البضائع المصدرة أو أموال الدعم الحكومي.

    وقصة صناعة النسيج والملابس الجاهزة في هذه البلاد قصة ذو شجون ويجب ان تروى للوقوف على التحديات التي واجهتها، والمراحل التي مرت بها حتى وصلت الى ما عليه اليوم من ريادة عالمية.

    فهذه الصناعة كان يسيطر عليها بالكامل الشخصيات والعائلات الاقطاعية المنحدرة من باكستان الغربية حينما كانت بنغلاديش تعرف بباكستان الشرقية. وظل الأمر كذلك حتى ستينات القرن الماضي حينما تولى السلطة في كراتشي الماريشال محمد أيوب خان. ففي ظل هذا الرجل، الذي لم يكن منتميا إلى إحدى العائلات الاقطاعية ككل أسلافه وخلفائه من البنجابيين والسنود الذين عرفوا بهيمنتهم على التجارة والصناعة وشراهتهم للمال والجاه، تمكن بعض البنغاليين من ابناء باكستان الشرقية من انشاء مصانعهم الخاصة للنسيج والملابس الجاهزة، وهي المصانع التي تضررت كثيرا من أحداث حرب الإنسلاخ عن الكيان الباكستاني في عام 1971.

    والحقيقة ان بنغلاديش لم تتبع سياسة التصنيع من اجل التصدير في قطاع النسيج والملابس الا في اعقاب قيامها ككيان مستقل عن باكستان. في هذا الوقت كان الشاي والجوت هما وحدهما السلعتان الموجهتان للتصدير الى الخارج، غير أن انخفاض أسعارهما عالميا معطوفا على تدهور محاصيلهما بسبب الفيضانات المدمرة وقتذاك أدى إلى تراجع مكانتهما دورهما في إقتصاد البلاد.

    وربما كان بالامكان في تلك الفترة الحرجة ان يحل النسيج والملابس محل الشاي والجوت كسلعة تصديرية مدرة للعملات الصعبة وان يتوسع هذا القطاع ويزدهر بقوة في وقت مبكر. غير ان السياسات الاشتراكية لزعيم الاستقلال وأول رؤساء الحكومات البنغلاديشية الشيخ مجيب الرحمن، وإقدامه على تأميم قطاع النسيج والملابس بالكامل وتكليف مؤسسة عامة بإدارته ادى الى تدهور شامل وفشل ذريع. إذ لم تستطع المؤسسة العامة المكلفة بإدارة القطاع حتى من تحقيق ما كان قائما قبل إنسلاخ البلاد عن باكستان لجهة الناتج والعائد.

    وظل الامر كذلك حتى اوائل الثمانينات حينما اصدرت الحكومة تشريعات لخصخصة صوامع الجوت والنسيج واعادة ملكيتها لاصحابها. وكان هذا التطور قد بدأ فعليا، لكن بشكل خجول، في عام 1974 على اثر ما شهدته البلاد من موت نحو مليون نسمة بسبب الفيضانات وما نجم عنها من تدهور في محاصيل البلاد من الارز وارتفاع اسعاره بصورة جنونية، والذي ادى بدوره الى انتشار المجاعة.

    وبناء عليه فقد دخل في هذه الحقبة، ولأول مرة، مستثمرون أجانب إلى قطاع تصنيع الملابس (يمتلكون اليوم نحو 50 بالمائة من أصول المصانع القائمة). وكان أول هؤلاء شركة دايو الكورية الجنوبية المملوكة للدولة وذات الخبرة المتراكمة في قطاع صناعة المنسوجات وتصديرها. حيث أقامت مشروعا مشتركا في عام 1977 مع نظيرتها البنغلاديشية “ديش غارمينت المحدودة”، لتثمر هذه الشراكة عن أول مشروع ضخم لإنتاج الأقمشة والملابس لأغراض التصدير. كما أن هذه الشراكة سهلت للبنغلاديشيين التدرب والتخصص وتلقي المهارات المتقدمة في كوريا الجنوبية.

    وهكذا فإنه بحلول عام 1981 كان هناك 300 مصنعا وشركة نسيج وألبسة جاهزة خاصة. ويرجع الفضل الأكبر في اقامة المزيد من هذه المصانع ودعمها إلى الجنرال حسين محمد إرشاد الذي وصل الى السلطة في انقلاب عسكري ابيض في عام 1982.

    ولعل أفضل دليل على الطفرة التي حدثت في هذا القطاع هو زيادة قيمة الصادرات من الالبسة الجاهزة من 35 مليون دولار في 1981 إلى 10,7 بليون دولار في 2007 ثم إلى 25 بليون دولار حتى منتصف العام الجاري.

    * باحث ومحاضر أكاديمي في الشأن الآسيوي من البحرين

    Elmadani@batelco.com.bh

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي أن تكون الحياة رهن يديك
    التالي الأوجلاني “صالح مسلم” يعطي صك براة للأسد

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter