Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»بعد “أبو مصعب السوري”: دمشق أطلقت إبن “أبو محجن”

    بعد “أبو مصعب السوري”: دمشق أطلقت إبن “أبو محجن”

    0
    بواسطة Sarah Akel on 6 مارس 2012 غير مصنف

    قبل أسبوعين، كشف “الشفاف” أن دمشق أطلقت “أبو مصعب السوري” (ست مريم)، الذي عهدت به “السي آي آي” للسوريين، من سجنه الحلبي لتخويف الأميركيين والبريطانيين والغربيين عموماً. فلماذا أطلقت الآن إبن “أبو محجن”، من “عصبة الأنصار” المتمركزة في مخيّم عين الحلوة؟ وهل لذلك صلة باغتيال ضباط “جيش التحرير الفلسطيني” في دمشق؟ وهل تنوي دمشق فتح “جبهة عين الحلوة” لنقل حربها الأهلية إلى لبنان؟

    “الشفاف”

    المركزية ـ ابلغت مصادر فلسطينية “المركزية” ان ظهور ابراهيم السعدي (الشاب الصغير إلى اليمين في الصورة المنقولة عن تلفزيون “إم تي في”، وبجانبه أبو شريف عقل)، نجل عبد الكريم السعدي الملقب بـ”أبو محجن” والمتهم في جريمة قتل الشيخ نزار الحلبي، الذي كان مفقوداً منذ 5 سنوات، ودخوله ليلا الى مخيم عين الحلوة جنوب صيدا بعدما تم الافراج عنه من السجون السورية، أثار بلبلة في المخيم بعدما أعد له عمه مسؤول عصبة الأنصار الإسلامية في المخيم الشيخ أبو طارق السعدي استقبالا حاشدا في معقل العصبة داخل المخيم تخلله اطلاق نار كثيف بمختلف انواع الاسلحة الرشاشة بشكل لم يسبق له مثيل، ما ادخل الخوف والرعب الى نفوس السكان الذين ظنوا للوهلة الاولى ان اشتباكا يدور في المخيم.

    وكان ابراهيم فقد منذ 5 سنوات بعدما كان متوجهاً الى العراق للقتال وتم توقيفه لدى السلطات السورية عند دخوله الى سوريا، كما ردد امام مستقبليه في عين الحلوة.

    واشارت المصادر إلى ان ما جرى من اطلاق نار عشوائي، وان كان ابتهاجا، فإنه يفتح السجال واسعاً امام السلاح الفلسطيني برمته وسلاح المنظمات الاصولية الاسلامية الفلسطينية ووجهة استعماله، خصوصاً بعد تعاظم نفوذ تلك الجماعات وفي مخيم عين الحلوة تحديداً، سيما وان عصبة الانصار الاسلامية باتت تشكل القوة الموازية لقوة حركة “فتح” في عين الحلوة من الناحية العسكرية، وحتى العددية، وهي تنضوي في اطار القوى الاسلامية التي يعتبر الشيخ جمال الخطاب الناطق الرسمي باسمها، وتضم ايضاً: الحركة الاسلامية المجاهدة, انصار الله وبعض ما تبقى من جند الشام وفتح الاسلام، والاخيرتان لا مواقع لهما داخل المخيم وانما تشكلان خلايا نائمة تنسق في الخفاء مع القوى الاسلامية في المخيم وتلتقي معها عقائديا ودينيا.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعائلة العيسمي وفاعليات قطعوا طريق عاليه احتجاجا على خطفه
    التالي مصطفى عبد الجليل يتهم دولا عربية “باذكاء الفتنة” في شرق ليبيا

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter