Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»بسبب “عقدة باسيل”!: حكومة “حيادية” الخميس

    بسبب “عقدة باسيل”!: حكومة “حيادية” الخميس

    0
    بواسطة Sarah Akel on 28 يناير 2014 غير مصنف

    بدأت صورة الحكومة اللبنانية الجديدة تتظهر، ومن المرتقب ان يشهد اللبنانيون تأليفها يوم الخميس المقبل بعد ان ازيلت المعوقات، وبقيت عقدة واحدة تتمثل بتمسك العماد عون بتولي صهره الوزير جبران باسيل “وزارة الطاقة وكل الطاقات” كما يحلو لباسيل تسميتها.

    المعلومات من بيروت تشير الى ان الرئيس سليمان ابلغ جميع الفرقاء ان المهل استُنفدت، وكذلك الرئيس المكلف تمام سلام، الذي ينتظر إجابات محددة من حزب الله بشأن موافقة حليفه العماد عون على مبدأ المداورة في الحقائب الوزارية. سلام ابلغ من يعنيهم الامر ان قطار التأليف إنطلق وان تشكيلة حكومية ستبصر النور قبل نهاية الاسبوع الجاري.

    المعلومات اشارت الى ان تشكيلة حكومية من إثنين هي التي سيتم الإعلان عنها:

    الاولى وسميت عرفا “حكومة امر واقع سياسية”، وتنطلق في اعتبارات تشكيلها من حيث انتهت المفاوضات بين الاطراف، على قاعدة 3 ثمانات، وفقا لمبدأ المداورة في الحقائب، وهي ستضم جميع القوى السياسية من 8 و 14 آذار، مسيحيين ومسلمين، وليتحمل كل طرف مسؤوليته، بالبقاء او الاستقالة من الحكومة او منحها الثقة في المجلس النيابي من عدمه.

    الثانية، وتم الاصطلاح على تسميتها ب”حكومة حيادية”، وتتألف من 14 وزيرا، وزراؤها من التكنوقراط.

    المعلومات تشير ايضا الى ان احتمال تشكيل الحكومة “الحيادية”، يتقدم على حكومة “امر واقع”، لاسباب عدة، تبدأ بموقف حزب الله الذي لن يوافق على حكومة يستقيل منها وزراء العماد عون، وتاليا، سوف يستقيل الوزراء الشيعة، ما يعني انهيار التشكيلة الحكومية قبل ولادتها.

    وتضيف ان الحكومة الحيادية، تشكل مخرجا لجميع القوى.

    فقوى 8 آذار تحافظ على وحدتها وتتجنب الاحراج في الاستقالة من حكومة سياسية تضامنا مع العماد عون، وتنزع فتيل فرط التحالف في حال عدم الاستقالة. خصوصا ان لا شيء مضمونا بالنسبة لوزراء حركة امل، حيث ان الرئيس نبيه بري ضاق ذرعا بمطالب عون، وهو ليس على استعداد لمجاراته ايضا هذه المرة، كرمى لعيون صهره جبران باسيل.

    اما بالنسبة لقوى 14 آذار، فإن الحكومة الحيادية تشكل بدورها مخرجا للتباين في وجهات النظر بين “القوات اللبنانية”، من جهة وتيار المستقبل، إضافة الى مخرج للرئيس سعد الحريري، الذي سجل موقفا مسؤولا بالموافقة على مجالسة حزب الله، بعد طول رفض. فهو لن يكون مضطرا الى مواجهة وزراء الحزب على طاولة مجلس الوزراء، كما ان الحكومة الحيادية تعطي رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع دفعا إضافيا، إذا انه لم يتوقف يوما عن المطالبة بهكذا حكومة الى حين جلاء الصورة سياسيا محليا وإقليميا.

    مصادر سياسية في بيروت اعتبرت ايضا، ان تشكيل حكومة حيادية، يسرّع في الاتفاق على تأمين حصول الانتخابات الرئاسية، إذ انه ليس من مصلحة أي طرف سياسي، إبقاء صلاحيات الرئاسة في يد حكومة من غير السياسيين، في حين ان حكومة “امر واقع”، تتألف من سياسيين من جميع الفرقاء، تبعد انتخابات الرئاسة وتضعها في ميدان التجاذب السياسي والاتفاق على الرئيس المقبل، في معزل عن اللعبة الديمقراطية.

    المعلومات تشير الى قطبة مخفية، قد تطيح السيناريو السابق وتتمثل في حاجة حزب الله الى حكومة يشارك فيها، في هذه المرحلة الحرجة إقليميا. فهل سيوافق حزب الله على “حكومة حيادية” لا يتمثل فيها مباشرة؟

    الايام المقبلة كفيلة بالاجابة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمحسن رفيق دوست: سعينا للحصول على قنبلة ذرية و”الإمام” منعنا
    التالي بعد تفجيرات “الحارة”: خبراء من “قوة القدس” في بيروت لتدعيم جهاز أمن حزب الله

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter