Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»بري وحزب الله: تفريط وإهمال

    بري وحزب الله: تفريط وإهمال

    1
    بواسطة Sarah Akel on 19 يونيو 2011 غير مصنف

    يحتكم اللبنانيون الى النظام السياسي في حياتهم الدستورية والقانونية التي جرى اقرارها بعد اتفاق الطائف، ورغم الاعتراضات والملاحظات التي ترد على ألسنة وفي بيانات العديد من القوى السياسية او المواطنين، يبقى هذا الاتفاق هو ناظم الحياة الدستورية الى ان يتفق اللبنانيون على تعديلات دستورية جديدة.بهذا المعنى يمكن ان نفهم الارباك لا بل الاعتراض الذي عبر عنه حلفاء الرئيس نبيه بري في ما شاب عملية تشكيل الحكومة الميقاتية، في تجاوزه العرف الدستوري الذي ساوى بين عديد الوزراء من ممثلي الطوائف الثلاثة الكبرى في حكومات ما بعد الطائف، فقرر ان يتنازل عن مقعد شيعي (ليس من حصة بري) لحساب زيادة تمثيل وزراء من طائفة اخرى.

    تحفظ العماد ميشال عون على هذه الخطوة رافضا تكرارها لاحقا، فيما دعا رئيس لجنة الادارة والعدل النيابية روبير غانم الى تشريع هذه الخطوة بجعلها من الناحية الدستورية باعتبارها “لمرة واحدة فقط”. بري اعتبر ما قام به عملا وطنيا وخطوة سياسية ذكية، تنم عن شعور عال بالمسؤولية كما يروج اعضاء في كتلته النيابية. وهو ذهب الى ابعد من ذلك: “اريد ان اختبر زعامتي”! خطوة تتخطى تنازله الشهير عن وزارة المالية منذ مطلع حكومات الرئيس الشهيد رفيق الحريري في العام 1992، باعتبار الوظيفة الوزارية تختلف عن المسألة الميثاقية. فالميثاق يؤكد على التوازن في التمثيل بين الطوائف في المؤسسات الدستورية، ولا يتطرق الى الوظيفة الوزارية.

    في هذا السياق يؤكد مرجع قانوني انه ليس في الدستور اللبناني ما يتناول حقوق الطائفة، مشيرا الى ان في القانون اللبناني حقوقا لطائفيين (اي المنتمين الى طائفة). ولفت الى ان الطائفية، انطلاقا من الميثاق، تعلو على الدستور، في مرتبة ما بين الحقوق الطبيعية التي منحها الله للبشر وبين الدستور. من هنا يشدد المرجع على ان خطوة بري أخلت بمبدأ التوازن الدستوري، في مخالفة دستورية صريحة وغير مبررة لأنه لا يوجد ظروف استثنائية او حالة طوارىء تعيشها البلاد تبررها، وهي خرق للميثاق الوطني، كما أنّه ليس في النظم الديمقراطية والدستور مبايعة تتيح لاحد اي كان حق التنازل عن حقوق لا تندرج في صلاحيات ممثلي الناخبين.

    وبالتالي هل يملك بري وحليفه حزب الله حق الاخلال بالتوازن في الحكومة؟ الجواب من حلفاء حزب الله في الحكومة قبل خصومه هو: لا. والا فما معنى ان يتحفظ الحلفاء رغم علمهم بأن القيادة السياسية الشيعية وافقت بل بادرت الى هذه الخطوة؟ تعامل بري ليس كممثل سياسي لفئة لبنانية وشيعية، بل كأن لديه تفويضا لا يملكه، ذلك ان مثل هذا التنازل الذي قام به ليس شأنا حزبيا او سياسيا، او قرارا استنسابيا، فهذه من حقوق التمثيل الطائفي الميثاقية، التي لا تتيح لزعماء في الطوائف او احزابها التصرف بها.

    وفي ظل عدم وجود مبايعة في نظامنا الدستوري، ولا تفويض من عموم المنتمين الى الطائفة الشيعية، الى التحفظ على هذه الخطوة من قبل ممثلي الطوائف الاخرى، يعكس هذا السلوك السياسي لدى بري انتهاكا للمعايير التي تتيح للزعيم السياسي تجاوز الصلاحيات او تحديد ما يجب الوقوف عنده ، بل انتقل بتعسف الى ابتداع صلاحية مطلقة، او ديكتاتورية حقيقية، الى حدود عدم المبالاة بتفسير ما قام به دستوريا وقانونيا الى جمهوره واللبنانيين الا الحديث عن الكرم والايثار وهذا لا مكان له في تطبيق الدستور.

    “اريد ان اختبر زعامتي”، قال بري وهو يقوم بالمخالفة الدستورية والميثاقية، ربما كان اختبار الزعامة اجدى باعادة توزير وزير الصحة محمد جواد خليفة وهو انتهك الميثاق والدستور والقواعد العرفية.

    ملاحظة على الهامش:

    يروى ان ابن عائلة لبنانية معروفة جدا طلب الزواج من كريمة وزير مصري سابق من العهد الملكي، بعد مرور اكثر من ثلاثين عاما من خروج الوزير من الحكم…. لم توافق الحكومة المصرية على هذا الزواج الا بعد مرور عشر سنوات اقتضت التقصي عن طالب الزواج واجراءات قانونية معقدة…. لكن في بلاد المقاومة والشهداء اخيرا تم اكتشاف كادر امني في حزب الله من بين شبكة متعاملين مع العدو داخل الحزب… هذا الكادر المهندس (م. عطوي) خاله من اخطر العملاء في منطقة النبطية، وجده كذلك والاثنان قتلا بسلاح المقاومة في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي… من هو المسؤول عن تورط مثل هذا الشخص في العمالة؟ من المسؤول عن هذه العمالة للعدو وعن هذا الاذى للمحيط الاجتماعي؟ العميل مسؤول ولكن من فتح له باب اسرار المقاومة هو المسؤول اولا…

    خاتمة:

    بقليل من المكر، وكثير من الأسف والحقيقة، يمكن قول التالي: عوّدتنا أدبيات “الثنائية الشيعية” أنّ بري مسؤول عن “إدارة حقوق الطائفة في الدولة” وحزب الله مسؤول عن “قيادة المقاومة العسكرية”. في ما جرى الأسبوع الماضي بدا برّي أكبر المفرّطين بـ”حقوق الطائفة في الدولة” وبدا حزب الله متساهلا إلى حدّ الإهمال بـ”قيادة المقاومة العسكرية”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالأسد لسليمان: قد لا يكون باستطاعة وليد المعلم مغادرة دمشق قريباً!
    التالي بعد غضبة الشقيق “معن”: تصدّع جديد في العائلة “الكرامية”
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    شهاب
    شهاب
    14 سنوات

    بري وحزب الله: تفريط وإهمال
    حكومة ايران سوريا حزب الله حكومة حرب على العالم ام للتصالح بمؤخرات داعمين مكشوفة وصلتها النيران؟ الجميل في الموضوع اننا سنتفرج على فلم السقوط الأخير للأقنعة عن اكلح الوجوه بسيناريو امريكي بدائي الحبكة واخراج اسرائيلي هزيل.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz