Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»انفجار “محردة” قرب “حماه” لا يخرج الكنيسة الأرثوذكسية عن موقفها:

    انفجار “محردة” قرب “حماه” لا يخرج الكنيسة الأرثوذكسية عن موقفها:

    0
    بواسطة Sarah Akel on 15 يوليو 2012 غير مصنف

    لم يتردد الموقع الالكتروني “مسيحيو سوريا لدعم الثورة السورية” على الفايس بوك والذي تديره مجموعة من الناشطين السوريين من الطوائف المسيحية، في توجيه اصابع الاتهام الى النظام السوري واجهزته في اللحظة الاولى لاذاعة خبر الانفجار الذي استهدف مركز الاستخبارات العسكرية السورية في بلدة محردة السورية مسقط رأس البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم رأس الكنيسة الارثوذكسية الانطاكية، وسارع الموقع الى ادراج اسماء الضحايا الذين سقطوا واصفاً اياهم بـ الشهداء، وهم: اديبة فرحة، نقولا عيسى، الصيدلية امال نمو، شمسي حبيب جربوع (ام معروف) وحفيدها الطفل منيف خليل ضاهر (13 عاماً).

    هذا المناخ ليس بعيداً عن موقف احد المتقدمين بين رجالات الكنيسة الارثوذكسية السورية والذي ابلغ اصدقاءه اللبنانيين الكثر الذين اتصلوا مستنكرين ومستوضحين انه يلقي اللوم في ما يجري على الاجهزة الامنية والعسكرية السورية التي رغم حال الحرب والنزاع التي يشهدها الوضع السوري، الا ان هذه الاجهزة لا تزال تقيم مراكزها وفروعها وسط البلدات والقرى والاحياء السكنية، ربما من اجل ان تتخذ المواطنين العزل دروعاً بشرية لردع اي هجمات من الثوار السوريين وانصارهم. وسمع المتصلون اللبنانيون ايضاً انه من الافضل ابعاد هذه المراكز الى خارج المناطق المأهولة لتجنيبها النتائج الكارثية المترتبة على التحصن وسط التجمعات السكنية الآهلة والمواطنين العزل.

    اوساط علمانية ارثوذكسية اشارت الى ان بعض المصطادين في المياه العكرة والباحثين عن الاثارة الطائفية سيعملون على تحميل ما جرى في محردة البلدة المسيحية الاكبر في منطقة حماة الكثير من التحليلات والابعاد وسيتحدثون عن رسائل مباشرة او غير مباشرة الى البطريرك هزيم صاحب الكلمة المسموعة بين مسيحيي سوريا. لكن الامر ليس الا مجرد عملية ضد مركز امني او عسكري اصابت المدنيين العزل في طريقها. وتالياً فإن البطريرك الانطاكي لن يصرح ولن يصدر اي موقف مما تعرضت له بلدته واهله، وبالنسبة اليه، والكلام للاوساط، فإن ما يصيب المسيحيين الارثوذكس والموارنة والسريان والارمن والاشوريين في سوريا هو مصاب كل الشعب السوري “لأن المسيحيين السوريين جزء من الشعب السوري و”ما حدا احسن من حدا”، والمسيحيون ليسوا شريحة انعزالية او مختارة والسوريون يتقاسمون ايام الخير والعسر معاً”. والرأي لدى هذه الاوساط المتابعة للتطورات السورية ان المسيحيين لم يستهدفوا بصورة مباشرة في سوريا وان النعرات والحساسيات الطائفية البغيضة غير موجودة لديهم والامور تختلف عن لبنان تماماً، وهذا ما لا تستسيغه بعض القوى ربما، والتي تريد البحث عن مسبب لاثارة النعرات والعصبيات وجر السوريين المسيحيين الى ساحة النزاع في شكل مباشر، ذلك ان غالبية السوريين من اصول مسيحية هم مسالمون واكثريتهم لا تريد إلاّ الخير لبلادها، رغم وجود قلق لديهم وهذا أمر طبيعي برأي الاوساط العلمانية التي ترى حراكاً مسيحياً يكبر تدريجاً لمصلحة التغيير والديموقراطية في سوريا بدليل الرهبان والكهنة الذين يطردهم النظام من سوريا سواء اكانوا يسوعيين ام غيرهم، والتهديدات التي توجه الى الناشطين المسيحيين ويرافقها اعتقالات ومداهمات واللائحة اصبحت تكبر تدريجاً.

    في الخلاصة، تشدد الاوساط على ان انفجار بلدة محردة “مجرد عملية ضد مركز للأجهزة الامنية السورية” والكنيسة في سوريا مستمرة على مواقفها في مد اليد الى جميع السوريين دون الاستثناء وخدمة المهجرين والنازحين ومن يعانون مآسي النزاع ولن تحيد عن هذا الموقف، والاهم بالنسبة الى الكنيسة هو حفظ العلاقة التاريخية، بل المصيرية مع كل مكونات الشعب السوري وكل الناس دون استثناء وهذا هو الاهم، لأن المصالح السياسية تأتي وتذهب وسوريا باقية والشعب باقٍ.

    pierre.atallah@annahar.com.lb

    كاتب لبناني

    النهار

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفى الحب والحرب والانتخابات
    التالي في “القصير” : نحن هدف عسكري بالنسبة للأسـد

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter