Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»انطباعات متظاهرة في ضواحي دمشق بجمعة الصمود: هذا بلدنا وهذه دماؤنا

    انطباعات متظاهرة في ضواحي دمشق بجمعة الصمود: هذا بلدنا وهذه دماؤنا

    0
    بواسطة Sarah Akel on 11 أبريل 2011 غير مصنف

    2011-04-10

    هذه الجمعة (8-4-2011) قررنا الذهاب إلى دوما..

    لا أدري لماذا اخترنا دوما.. بالنسبة لي قد يكون إحساسي بالذنب لأني في الجمعة السابقة اخترت النزول إلى المرجة، ولم يحدث شيء يذكر.. في الوقت الذي حدثت فيه مجزرة دوما.

    نزلنا في وسائل النقل العادية، ركبنا السرفيس وسرفيس آخر إلى حرستا.. كان الوضع حتى لحظتها هادئاً جداً.

    لم نجد وسيلة نقل توصلنا لدوما.. انتظرنا قليلاً حتى وجدنا سرفيس ينقلنا إلى مفرق دوما..

    عند وصولنا إلى مدخل المدينة أوقفنا حاجز أمني بملابس مدنية تقدم شخص وأمر جميع الركاب بالنزول والتوجه إلى الجهة المقابلة من الشارع والعودة من حيث أتوا..

    نحن (أنا وزوجي) بقينا في السرفيس لم نتحرك من مكاننا..

    سألونا لماذا لا تنزلون قال جلال (أنا طبيب ولدي حالة إسعافية).

    تلكأ السائل قليلاً.. ثم نادى لشخص أعلى منه رتبة..

    سألنا من جديد وكررنا إجابتنا من جديد… اعتذر وقال اذهبوا…

    بعدها عرفنا أن الحاجز موجود من الليل لمنع أحد من دخول المدينة إن لم يكن من أبنائها.

    بعد المفرق نزلنا.. مشينا لمسافة ثلث ساعة حتى وصلنا إلى وسط المدينة.. كانت الشوارع مقفرة في البداية.. ثم لاحظنا حركة بنفس اتجاه سيرنا.. الجميع يتجه إلى ساحة الجامع الكبير..

    عند وصولنا إلى الجامع.. كان جمهرة من الناس ينتظرون نهاية خطبة الجمعة ..

    بعد قليل انتهت الخطبة، وقفت سيارة سوزوكي على جنب كانت مليئة بالأعلام تم توزيعها على الواقفين…

    البعض كان قد أتى مع يافطته.. وقد كتب عليها مطالبه (وهي مطالب الشعب السوري).

    خرج جمع كبير من الجامع وسارت المظاهرة.. بدأت الهتافات.

    التقينا بأحد الأشخاص سألناه أين النساء… قال سوف يلحقن بنا بعد حين.. الآن الوضع غير آمن.

    قال لي إبقي على جنب لا داعي لسيرك.

    وشكر لي ولزوجي وجودنا إلى جانبهم..

    قلنا له.. هذا بلدنا وهذه دماؤنا نحن لسنا ضيوفاً.. نحن منكم وما يحصل لكم يحصل لنا..

    كنت امرأة في حشد يتجاوز الثلاثة آلاف رجل…

    نظرات الاستغراب لم تخف عن الجميع

    ظن البعض أني أجنبية، ربما صحافية.. أو أي أحد ولكن النظرات لم تتجاوز سؤال الفضول إلا من البعض.
    سرنا مع السائرين.. هتفنا مع الهاتفين… كانت الهتافات بأبرز شعاراتها (الله، سورية، حرية وبس…)…. وكذلك (حرية .. حرية.. حرية..) (وين العصابات وين العصابات).. إضافة لشعارات تنبذ الطائفية.. وتحيات للشهداء..
    لأول مرة أسمع الهتافات للحرية بهذا الدفق والتأجج في شوارع سورية… لأول مرة وبدون عصي أو بلطجية أو رصاص..

    وزعوا علينا (سكر نبات) حتى لا تنجرح حلوقنا من الهتاف.. وهتفنا حتى تعبنا..

    لفت نظري إلى جوارنا رجل كبير في العمر يتكئ على عكاز.. ويمشي ويهتف والناس تردد وراءه.. كان رائعاً في هتافاته التي لم يكن يحفظها كلها وكان هناك من يردد له كلمات لا يعرفها.. إصراره كان رائعاً في التواصل مع الآخرين والتعبير عن مطالب الشعب.. لم تخل المظاهرة من بعض البهجة.. رغم لوعة فراق أصدقاء الأمس والشباب الذين استشهدوا في الجمعة السابقة..

    أطفال بعمر الورود كانوا يحملون اليافطات التي تؤكد أن دماء الشهداء وحدت الجميع في سورية.!!

    شباناً.. شيباً.. أطفالاً دوما كانت في المظاهرة..

    في ساحة جانبية وقف أحد المصابين من الجمعة السابقة وألهب الشعارات بهتافاته..

    ثم توجهنا إلى ساحة المدينة الرئيسية..

    هناك كانت خطب للبعض.. وهتافات.

    التقيت بصديقة لي استطاعت الدخول بالحيلة كذلك مع أصدقاء من دوما وكانت تضع الحجاب مراعاة لأهل المدينة..


    قلت لها ليس من المطلوب أن تتحجبي أنت مقبولة هنا كما أنت.. يكفي تضامنك مع الأهالي ليقبلوك
    ويحموك مجموعة من النساء القلائل تجمعن الى جانب أحد الجدران توجهنا إليهن.. كن نساء شجاعات بامتياز.. اخترن النزول ودعم الرجال وتأكيد وجودهن وحضورهن عندما أصبح عدد النساء مقبولاً (حوالى 15 امرأة) توجهنا إلى مركز الساحة قام الشباب بإحاطتنا بجدار من الأيدي المتشابكة خوفاً علينا… وبدأنا بالهتاف للحرية والشهداء عندها وكأن خبراً تسرب عن حدوث شيء ما في حرستا.

    ارتفعت الهتافات (واحد واحد واحد.. دوما وحرستا واحد…) ومن يعرف دوما وحرستا يعرف أهمية هذا الشعار..
    بدأت المظاهرة تخف وتوزع الشباب في مجموعات على الحارات يلهبون حماسة الناس…

    قررنا الخروج.. تخلصت من طوق الحماية بينما أحد الشبان يقول لي ابقي مع النساء.. قلت له أبحث عن زوجي هل تعرفه.. فضحكَ ومشى…

    في العودة اضطررنا للسير لمسافة طويلة حتى المفرق من جديد

    هناك أخذنا سيارة أجرة اختارت التلوي بين الشوارع الفرعية حتى وصلنا لمشارف دمشق.

    كان الوضع رائعاً في دوما

    لا أمن.. لا رصاص.. ولا إساءات من اي نوع.. فقط أناس وطنيون مفجوعون عبروا عن حبهم الكبير لبلدهم..

    في الطريق سمعنا طراطيش عما حدث في حرستا

    وتأكد لنا الخبر بعد رؤية أحد الأصدقاء العائدين من هناك…

    جاءت باصات نقل داخلي مليئة برجال يلبسون اللباس المدني ويحملون الأسلحة.. قاموا بإطلاق النار على المتظاهرين. (لم يكن متأكداً عدد الشهداء أو الجرحى).

    أيضاً مجموعة أخرى بملابس مدنية كانوا يحملون عصيا ويهاجمون المتظاهرين….

    وتم إطلاق قنابل مسيلة للدموع..

    الوضع كان رائعاً في دوما (دوما المحررة من الداخل.. المحاصرة من الخارج).. أما حرستا.. وحمص.. ودرعا… واللاذقية……والقامشلي.. والدرباسية .. وبانياس.. وطرطوس…

    يا بلدي حبيبي

    أفدي دماءك بدمي

    كاتبة من سورية

    * القدس العربي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإستشهاد فادي الصعيدي: فيديوات المظاهرة والقمع بكلية العلوم في دمشق
    التالي فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا ندّدت بالقمع “غير المقبول” للمتظاهرين في سوريا

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter