Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»انشقاقات في التنظيمات الارهابية

    انشقاقات في التنظيمات الارهابية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 14 ديسمبر 2014 غير مصنف

    إنْ كان لظهور ما يسمى بـتنظيم داعش (الدولة الإسلامية في العراق والشام)المتوحش من حسنة، فإن هذه الحسنة ــ بحسب البعض ــ تمثلت في قيام المجتمع الدولي بتحرك جاد ضد التيارات والتنظيمات التي تتبنى مبدأ العنف والإرهاب ضد الدول والأفراد والمجتمعات الآمنة عبر سلسلة من الإجراءات على رأسها العمل العسكري المشترك. نقول ذلك على الرغم من حقيقة أن الطلعات الجوية للقوات الامريكية وقوات الدول الحليفة ضد مقاتلي داعش في العراق وسوريا أكسب الأخير دعما لم يكن يحلم به في صفوف بعض التيارات الإسلامية المتشددة، إلى الدرجة التي وصف فيها أحدهم داعش بالمغناطيس الذي صار يجذب أعدادا كبيرة من المسلمين وغير المسلمين من المحبطين واليائسين والمأزومين فكريا أو ممن لهم ثارات مع الولايات المتحدة الأمريكية، خصوصا منذ أن أعلن المدعو أبوبكر البغدادي قيام دولة الخلافة الإسلامية وتنصيب نفسه “خليفة للمسلمـــين”.

    وطبقا للتقارير الاخبارية ومصادر المخابرات الغربية فإن هناك اليوم رجال أو نساء يقاتلون في صفوف هذا التنظيم من 47 جنسية منها: الجنسيات السعودية والكويتية والبحرينية والعراقية والسورية واليمنية والجزائرية والتونسية والمغربية والليبية والفلسطينية والمصرية واللبنانية والاردنية والسودانية والتركية والسنغالية والاريتيرية والاندونيسية والماليزية والصينية والباكستانية والقوقازية والبريطانية والفرنسية والالمانية، وغيرها.

    غير أن لظهور داعش حسنة أخرى هي الانشقاقات المتتالية التي بدأت تعاني منها التنظيمات الارهابية المتطرفة الأم ممثلة في “جماعة طالبان” و”تنظيم القاعدة” تحديدا. فالمعلوم أنه كانت هناك صلات وثيقة لتنظيم داعش مع تنظيم القاعدة حتى فبراير 2014 ، وفي الفترة الللاحقة لهذا التاريخ ، والتي شهدت صراعا على النفوذ بين الطرفين، أعلنت القاعدة قطع كل علاقاتها مع داعش تحت مبرر سؤ سمعته رفضها لوحشيته. وعلى الرغم من أن داعش حاول إعادة التواصل مع القاعدة قبل عدة أشهر حينما وجه المتحدث باسمه “أبو محمد العدناني” نداء إليها لإبداء رأيها في إعلان تأسيس دولة الخلافة وإختيار البغدادي خليفة للمسلمين، إلا أن القاعدة آثرت الالتزام بالصمت.

    إلا أن هذا الصمت كان له أثر عكسي عليها. إذ سرعان ما رأينا العديد من الجماعات والشخصيات المحسوبة عليها تعلن مبايعتها الصريحة للبغدادي ونصرتها لداعش على نحو ما فعلت مجموعة من تنظيم قاعدة المغرب بقيادة “أبو عبدالله عثمان العاصمي”، وإنْ كانت القيادة الأصلية لهذا التنظيم نأت بنفسها عن ذلك علنا، الأمر الذي يشيء بوجود انقسام في صفوفه وإزدواجية في مواقفه. وقد تكرر هذا الأمر مع تنظيم “أنصار الشريعة في تونس” الذي أعلن عدد من قياداته مثل سيف الدين الرايس وكمال مرزوق وبلال الشواشي تأييدهم وإصطفافهم مع داعش متخلين بذلك عن رفاقهم في التنظيم وعن الجماعة الأم (القاعدة). وعلى المنوال نفسه أعلنت جماعة “أنصار بيت المقدس” المصرية العاملة من غزة انسلاخها عن جماعة الإخوان المسلمين وانضمامها إلى داعش متهمة الإخوان بتبني نهج “السلمية المخربة والديمقراطية الكافرة”، كما أعلن تنظيم “أنصار الشريعة” في اليمن بقيادة المدعو مأمون حاتم المحسوب على القاعدة إنسلاخه عن الأخيرة وانضمامها إلى داعش.


    أما العجب العجاب فقد جاءت به جماعة “بوكو حرام” النيجيرية المتطرفة التي اعلنت ثلاثة مواقف متناقضة في آن، الأمر الذي يشير إلى غباء زعيمها “أبوبكر شيكاو” وخواء فكره
    . حيث أعلن الأخير قيام الدولة الاسلامية في الاراضي التي يسيطر عليها(ولاية بورنو في شمال نيجيريا)، وتأييد الظواهري زعيم القاعدة، والملا محمد عمر زعيم طالبان، ومبايعة البغدادي.

    وقد امتدت انشقاقات الجماعات الاسلامية المتطرفة (يرجعها المحلل السياسي البريطاني “تشارلي كوبر” إلى حقيقة تعدد الخلايا المكونة لهذه الجماعات وبالتالي إختلاف نظرة كل واحدة إلى حد ما) إلى آسيا. ففي اندونيسيا مثلا أعلن أبوبكر باعاشير، الذي يقضي حكما بالسجن لمدة 15 عاما كعقوبة على قيادته تنظيم “الجماعة الإسلامية” الإرهابي المتحالف مع القاعدة، وتأسيسه لمعسكرات تدريب في سومطرة لصالح القاعدة، مبايعته لداعش والبغدادي وسط رفض عدد من أنصاره. وفي الفلبين ظهر شريط فيديو يصور مجموعة من عناصر جماعة “أبوسياف” الارهابية المعروف إرتباطها بالقاعدة وهم يناصرون داعش بدلا من القاعدة، ويبايعون البغدادي بدلا من الظواهري. ويفسر بعض الدراسات هذا المنحى بفشل أيمن الظواهري في الوصول إلى الجهاديين والمتطرفين الاندونيسيين والفلبينيين والانفاق عليهم بالطريقة التي كان يتبعها سلفه أسامة بن لادن، ناهيك عن أن الظواهري لم يحقق أي شيء بعد خلافته لبن لادن فيما البغدادي يتوسع ويتمدد في أكثر من بلد.

    هذا عن جنوب شرق آسيا. أما في جنوب آسيا فإن المشهد يؤكد تمزقا أوضح في أوساط الجهاديين ما بين الولاء للأفغاني الملا عمر، والمصري الظواهري، والبغدادي. ولعل أبرز الانشقاقات عن التنظيم الارهابي الأم (القاعدة أو طالبان) تمثل في تأكيد حركة “طالبان باكستان” عبر أحد قادتها (أبو يزيد عبدالقادر الخراساني) ولائها لداعش في بيان لها على مواقع التواصل الاجتماعي، وقيام جماعة “جند الله”(جماعة منشقة عن طالبان باكستان ومتهمة بقتل الكثيرين من الشيعة الباكستانيين وتفجير كنيسة في كراتشي) بالشيء نفسه على أثر اجتماع بين ثلاثة من قادتها برئاسة المدعو “زبير الكويتي” مع البغدادي. وكانت جماعة “عسكر جنجوي” الباكستانية المحظورة قد سبقت الكل في الانسلاخ عن القاعدة وطالبان والانضمام إلى داعش.

    ومن المتوقع حدوث انسلاخات تدريجية أخرى في صفوف الحركات الجهادية في باكستان (المرتع الأكبر للمتطرفين) لتصب في مجملها في صالح داعش. ففي الآونة الأخيرة تم رصد مجموعات متطرفة في بيشاور وهي توزع منشورات تشيد بداعش، وشوهدت أعلام داعشية لأول مرة في شوارع الجزء الباكستاني من كشمير، ناهيك عن إشادة قيادة اسلامية باكستانية بارزة مثل “مولانا فضل الرحمن” بداعش، وهو المعروف بدفاعه المستميت عن طالبان والقاعدة وتفرعاتهما.

    ونختتم بالقول تعددت الأسماء والمنهج واحد. فجماعات القاعدة وطالبان وبوكو حرام وداعش وغيرها هي من نفس العجينة. بمعنى أن أفكارها تتقاطع أو أنها ذات منهج واجندات واحدة تقوم على الارهاب وسفك الدماء واهدار الكرامة الانسانية تحت ستار فرض أحكام الشريعة الاسلامية السمحاء البريئة من هكذا جماعات ومن ينتسبون لها.

    باحث ومحاضر أكاديمي في الشأن الآسيوي من البحرين

    Elmadani@batelco.com.b

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمركز دراسات الجمهورية الديمقراطية و”صناعة هولوكوست” وهمي..
    التالي وسام المصري وسيطا: حزب الله بديلا من “هيئة العلماء” وقطر

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Masoud على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter