Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»انتخابات الكورة: هل تتكرر تجربة المتن الفرعية؟

    انتخابات الكورة: هل تتكرر تجربة المتن الفرعية؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 15 يونيو 2012 غير مصنف

    خلافا لما تم تشييعه في الايام الماضية، فإن إنتخابات الكورة الفرعية لملء المقعد الذي شغر بوفاة النائب فريد حبيب لن تكون سهلة، وهي غير مضمونة النتائج بالنسبة لقوى 14 آذار.

    فحتى مساء امس ساد اعتقاد بأن مرشح القوات اللبنانية النقيب فادي كرم سيفوز بالتزكية! إلا أن التجارب السابقة تشير الى ان قوى 8 آذار لن تعطي “القوات اللبنانية” مقعدا نيابيا غير مضمون. على غرار الإنتخابات الفرعية التي جرت لملء المقعد الذي شغر باغتيال النائب بيار الجميل، حيث لم تتم مراعاة ظروف الاستشهاد وخسرت الكتائب المقعد لصالح المرشح العوني. فلماذا ستترك قوى 8 آذار “القوات” تنعم بالمقعد النيابي في الكورة بالتزكية، وإن لفترة تقل عن السنة؟

    المعطيات الميدانية تشير الى ان ان قوى 8 آذار سوف تستفيد من إرغام القوات ومن خلفها قوى 14 آذار على خوض معركة إنتخابية تستفيد منها قوى 8 آذار على أكثر من صعيد، وقد تكون نتيجتها مقعدا نيابيا إضافيا.

    فالمعطيات على ضفتي المعركة الانتخابية تشير الى التالي:

    تخوض قوى 8 آذار معركتها الانتخابية بمتمول من الحزب السوري القومي الاجتماعي وهو غسان رزق، على تقاطع مع التيار العوني، من خلال تملكه مؤخرا 30 بالمئة من أسهم محطة البرتقالة العونية.

    نأى الوزير فرنجية ومن خلفه الوزير فايز غصن ومعهما التيار العوني عن خوض الانتخابات مباشرة، وكلفوا الحزب السوري القومي القيام بهذه المهمة وذلك للإعتبارات التالية:

    خشية الوزير فرنجية من اية إشكالات امنية تطرأ خلال الانتخابات وهي ستكون بين القوات من جهة والحزب السوري القومي من جهة ثانية، ما سينعكس سلبا على الوضع الميداني للمردة في الانتخابات المقبلة، خصوصا ان المردة سيقفون الى جانب الحزب القومي في مواجهة القوات.

    خشية قوى 8 آذار من أي خلاف بين المستقبل والحزب السوري القومي، بما لا يمكن ضبطه، بحيث لان اي خلاف بين الجانبين مرشح للامتداد في ظل أجواء الشحن والتوتر الحالية الى غير منطقة تماس بين المستقبل والحزب القومي.

    الى ذلك نجح التيار العوني وقوى 8 آذار الى دفع الحزب السوري القومي الى واجهة المعركة الانتخابية من اجل إنجاز إستطلاع لموازين القوى في المعركة الانتخابية المقبلة.

    الى ما سبق تدخل قوى 8 آذار المعركة الانتخابية تدعمها حكومة بأجهزتها الامنية والخدماتية فضلا عن موقف الكنيسة المارونية الذي، في أفضل الاحوال يقف، في منزلة محايدة أقرب الى قوى 8 آذار منه الى قوى 14 آذار، إضافة الى القدرات المالية للمرشح رزق التي يستفاد منها في المعركة الفرعية.

    في الضفة المقابلة تبدو القوات اللبنانية الاكثر تنظيما وإستعداد للمعركة الانتخابية. ولكن حجم القوات ليس كافيا لربح المعركة الانتخابية في مواجهة قوى 8 آذار. فالى جانب القوات، هناك أيضا شعبية نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري التي تشكل ايضا رافعة رئيسية لقوى 14 آذار، وهناك أيضا تيار المستقبل من خلال أصوات الناخبين السنة البالغ عددهم قرابة 4000 ناخب غالبيتهم من مؤيدي تيار المستقبل، إضافة الى الكتائبيين الذين أعلنوا صراحة عن تأييدهم لمرشح القوات.

    وفي ضوء الصورة السابقة تدخل قوى 14 آذار المعركة الفرعية، لتؤكد تحالفها من جهة ولكن تبقى أسئلة برسم هذه القوى.

    هل ينجح نائب رئيس المجلس، مكاري، في حشد أنصاره لتأييد مرشح القوات؟

    هل يستطيع تيار المستقبل بغياب رئيسه، وبعد الإرباكات التي تعرض لها بسبب ونتيجة هذا الغياب، حشد انصاره لتأييد مرشح القوات؟

    إذا كانت القوات اللبنانية تستطيع تجاوز الخلافات التي نشأت بسبب ترشيح النقيب كرم للمقعد النيابي، فهل يمكن تجاوز العقدة الكتائبية المتمثلة برغبة حزب الكتائب بالحصول على نائب في قضاء الكورة؟

    المراقبون يرجحون ان لا تكون المعركة الانتخابية في الكورة مضمونة النتائج لقوى 14 آذار وليس هناك ما يمنع تكرار تجربة المتن الفرعية.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمحاكمة الشيخ مشيمس: مسؤولين من حزب الله حضروا التحقيق!
    التالي «معاهدة دايتون» إطار حل للأزمة السورية في الخريف!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    • Europe Must Stop Practicing “Competitive Détente” in the Arctic 12 يناير 2026 Walid Sinno
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter