Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»اليمن: “أفغانستان على البحر”

    اليمن: “أفغانستان على البحر”

    1
    بواسطة Sarah Akel on 2 فبراير 2010 غير مصنف

    الواضح أن لعبة خلط الأوراق في بورصة التكهنات السياسية اليمنية لن تفضي إلى بلورة مفردات تصور واضح بشأن أعمال ونتائج اجتماع لندن الذي انعقد الأربعاء الماضي. والشاهد على ذلك أن كافة فرقاء السياسة قد تخلفوا عن واجبهم في إنجاز رؤيتهم لما يريدون من اجتماع لندن قبل انعقاده، ولم يفلحوا في تلقف نتائجه المعلنة بعقل نقدي إيجابي ومفتوح، بقدر ما انصرفوا، كعادتهم دوماً، إلى تقليب الهواجس والوساوس والاتهامات حول ما يريد (الآخر) ومآربه ومطامعه، عوضاً عن مجابهة سؤال: ماذا نريد؟
    !

    وتبعاً لذلك، لم يكن موقف المعارضة السياسية مفارقاً لموقف (علماء الدين) ومشائخ القبائل الذين كانوا أصحاب الصوت الأعلى والأسبق في النذير والتحذير من أي اتفاق أو تعاون أمني وعسكري مع “أي طرف خارجي يخالف الشريعة ويضر بمصالح البلاد” (بيان صادر عن 150 عالما) .

    وعلى غرار ذلك، بل وفي سياقه، كان موقف المعارضة السياسية -باستثناء حزب رابطة أبناء اليمن- التي اعتبرت نتائج اجتماع لندن غامضة، وقالت بأن “نتائج الاجتماع اتجهت لإنقاذ السلطة في اليمن بدلاً من إنقاذ الدولة” – بيان أحزاب اللقاء المشترك -.

    وفي الأثناء، كانت الدوائر الغربية التي تتفهم جيداً حقيقة أن القليل من الغطرسة المسرحية يمارس تأثيراً كبيراً في بلاد كاليمن الذي يمكن أن تصرح قياداته بما يخالف ما وقعت عليه من اتفاقيات فوق الطاولة ومن تحتها.. في الأثناء كانت هذه الدوائر تتحدث صراحة عن ضرورة إنقاذ اليمن من اليمن، وتفصح عن مخاوفها من غير مواربة، وتقول بأن اليمن هو “أفغانستان على البحر” بحسب مسؤول بريطاني.

    ومن هذه الزاوية أعلنت الدوائر الأمريكية أنها وضعت مهمة “منع تنظيم القاعدة من مهاجمة المصالح الأمريكية وتأمين الممرات الاستراتيجية” على رأس أولوياتها.

    وارتباطاً بذلك، تردد أن جزيرة “سقطرى” سوف تتحول من مهبط جوي صغير إلى قاعدة كاملة من أجل دعم برنامج المساعدات المعزز ومحاربة القراصنة الصوماليين.

    وقال خبراء استراتيجيون إن الولايات المتحدة اقتنعت مؤخراً بضرورة خوض حرب الممرات المائية على اعتبار أنها ضرورة استراتيجية يمكن أن تعوض عن إخفاقاتها في كل من العراق وأفغانستان، ناهيك عن كونها أسهل وأقل كلفة، ومن المناسب أن ترتسم استراتيجية تعاطيها مع اليمن في ضوء ذلك، خاصة في ظل ما يشهد هذا البلد من انفجار لمتوالية الأزمات، وفي ظل الاحتراب والتقاتل الداخلي والفلتان الأمني والاضطراب والفوضى، وكل ما من شأنه تهديد المصالح الغربية والأمريكية، وتبرير التدخل والانتشار العسكري على كامل شواطئ اليمن وشبه الجزيرة العربية، والترتيب لخارطة جوسياسية جديدة لليمن.

    على ذلك، تسربت المعلومات والأخبار التي تقول بأن البرنامج غير المعلن في اجتماع لندن يضع قضية أمن الشواطئ والمنافذ اليمنية البحرية الاستراتيجية، تحت إمرة قوات “المارينز” والقيادة المركزية للقوات الأمريكية في المنطقة، ما يعني اضطلاع هذه القوات بقيادة مختلف القوات العسكرية الغربية التي تعزز تواجدها في خليج عدن منذ أن ظهر القراصنة، وتزايد الإلحاح على تكريس حضورها وتوسيع دائرة انتشارها وشرعنة استمرارها على إثر انطلاق سلسلة من العمليات المنسوبة إلى القاعدة التي استهدفت المصالح الغربية والأمريكية تحديداً، وأفسحت المجال لانتشار أمني وعسكري أجنبي، ولإحكام السيطرة على مضيق “باب المندب” وتفعيل الرقابة على خليج عدن وإخضاع البحر العربي لرقابة محكمة انطلاقاً من ضرورات استراتيجية.

    ولما كانت اليمن مستنزفة ومنهكة ومنقسمة على نفسها ومتفجرة على داخلها وإلى خارجها، على نحو بالغ الخطورة، فقد تكرر مؤخراً أن هذا البلد الذي يقع على بحرين ويتاخم مصادر النفط الرئيسية في العالم، أخطر من أن يترك بأيدي فاشلين وقُصّر. ذلك أنه أصبح يمتلك كافة المقومات المتفجرة للصومال، ويترنح على حافة الحرب الأهلية، ويدعو، وبالأحرى يستعجل، التدخل الدولي بإلحاح منقطع النظير.

    من هنا كان (اجتماع لندن) فاتحة التدابير التي سوف تصبح اليمن بمقتضاها رهن المجتمع الدولي.

    mansoorhael@yahoo.com

    صنعاء

    • منصور هائل هو رئيس صحيفة “التجمّع” اليمنية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالسلطة والمعارضة تستعد لـ”الصدام الحاسم” في يوم إنتصار الثورة في 11 فبراير
    التالي شباط 1982 (فصل من رواية)
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عقيل صالح بن اسحاق
    عقيل صالح بن اسحاق
    16 سنوات

    اليمن: “أفغانستان على البحر” أي علماء وأي معارضة في اليمن . لا فائدة من علماء دين او معارضة سياسية لم تستطيع خلال أكثر من 30 عام إلى اليوم إيقاف حفنة من جهلة تحتكر كل شيء في اليمن باسم الدين والوطن . اليوم الغرب ألذكي بعد غزو أفغانستان للبحث عم بن لادن , العراق من اجل البحث أسلحة الإبادة الجماعية , اخترع طريقة ذكيه للعودة من النافدة بعد ان فشل العودة بحد السيف إلى المنطقة التي بدونها لا يمكن ان يواصل عجلة تقدمة الصناعي المرتبط بالطاقة من المنطقة . فجاءت قصص القراصنة بعد تلقوا درس قاسي في مقديشو في عهد “بل… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz