Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“الوئام”: هل انتهى شهر العسل القصير بين الرياض ودمشق؟

    “الوئام”: هل انتهى شهر العسل القصير بين الرياض ودمشق؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 22 سبتمبر 2010 غير مصنف

    الرياض – تركي الروقي

    لم يكن المشهد عابرا في تاريخ العلاقات السعودية- السورية عندما خرج العاهل السعودي الملك عبدالله برفقة الرئيس السوري بشار الأسد من الطائرة “السعودية” التي هبطت في أرض لبنان .

    قبل ذلك بأشهر معدودة لم يكن لأشد المتفائلين بتطور هذه العلاقات أن يسرح به الخيال ليتوقع ذلك.. كان أكثر “الباسمين” في حينها نبيه بري رئيس المجلس النيابي مخترع معادل “س س” التي على وقعها يسير الوضع الداخلي اللبناني، لكن بري تجاهل الألف الإيرانية الممدودة والطويلة والمتشعبة في المنطقة والتي لم ولن يتخلى عنها السوريون في الأمد المنظور.

    لم تكن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان غائبة عن مشهد “الطائرة”، فقد شكلت خلفية كل مشهد يمر بالعاصمة السورية، لكن مهندسي التقارب السوري – السعودي اعتقدوا أنها ستزاح عندما يقول الحريري أن اتهام سوريا (مختصرا سوريا إلى نظامها) كان سياسيا وأن شهود الزور ضللوا التحقيق وإن..

    تاريخ تعامل القيادة السورية مع خصومها يؤكد أن قول الحريري هذا كان مطلبا سوريا، لكنه تأجل حتى الوقت المناسب.. ويعتقد فريق كبير من 14 آذار أن ذلك كان فخاً سورياً محكماً للحريري الذي لم يتعامل معه بحنكة الشيوخ بل تعامل مع ذلك ببساطة سهلت إيقاعه في فخ شهود الزور الذين يرفع رايتهم حزب الله متخذا من جميل السيد واجهة إعلامية وعنوانا لذلك.

    آخرون ينفون ذلك ويؤكدون أن الحريري ما كان من الممكن أن يقول ذلك لـ “ للشرق الأوسط” تحديدا لولا طلب الرياض منه ذلك، على إيقاع التفاهمات، وضمنا تأكيدات ببقاء المحكمة الدولية واستمراريتها.
    بغض النظر عن قدرة أوعدم قدرة أي دولة على التأثير على مسار هذه المحكمة كونها “مستقلة” ونتاج قرار دولي.. الخ

    لم يسلف حزب الله أحداً أياًّ من أوراقه في فترة التقارب السوري- السعودي وفضل زعيمه الانتظار ليرى كما صرح في حينها، لكنه فيما بعد لم يعتبر ما قاله الحريري كافٍ، بل يجب أن يتبعه نسف المحكمة برمتها إن كان يريد أن يطوي صفحة الداخل ويقود حكومة مستتبة وبلدا مستقراً لا ، تتخلله “ أيارات” جديدة كما يؤكد أداء الحزب على أرض الواقع

    ارتفعت نبرة نواب المستقبل في الرد على “الانقلاب” الذي مازال أبيضا ويقوده حزب الله ضد الحريري والدولة اللبنانية. وانفتح السجال الإعلامي على مداه الأقصى مذكرا بفترة “ثورة الأرز” لكن هذه المرة حزب الله وحلفاء سوريا في وضع الهجوم وليس الدفاع

    يرى مراقبون أن الرياض أيضا فوجئت بذلك، وماكانت تتوقعه، لكن السياسة السورية مازالت تسير على إيقاع المحكمة الدولية ولا تثق كليا بالتطمينات طالما أن المحكمة قائمة ودولية، ولاشيء يمنع من إعادة “شربكتها “ في هذه المحكمة عبر حليفها “حزب الله”.. على الأقل عبر فقدان سلاحه الذي هو أثمن ورقة بيد السوريين في انتظار مفاوضات الوضع النهائي لسوريا مع اسرائيل وكذلك هو أحد الأوراق الإيرانية المهمة في مآلات مسار مفاوضات سلاحها النووي مع الغرب والعالم

    القضية لدى حزب الله الآن شهود الزور وليس اغتيال الحريري فـ”الرجل مات” كما يقول جميل السيد الذي يقود مواجهة حزب الله ومن خلفه سوريا ضد المحكمة

    الرياض تدرك المنابع الأساسية لما يقوله السيد وما يقوله حزب الله لكنها كعادتها تفضل الصمت والتروي، لكن ذلك لا يمنع إرسال إشارات بأنها تدرك ذلك فيكتب جميل الذيابي في الحياة السعودية “ تساءل المراقبون:هل يعقل أن يعود السيد من دمشق من دون أن يناقش ماسيقول في بيروت؟” والذيابي يعرف بأن الإجابة نعم لكنه لايقولها .
    ويؤكد الذيابي “عالماً”على وجه اليقين بذلك” خطوط الاتصالات بين الرياض ودمشق اليوم مفتوحة والعلاقات جيدة جدا، وليست كما كانت عليه بعد اغتيال رفيق الحريري، وهو ما يستدعي من سوريا توضيح الأمور…”
    بينما يرد في افتتاحية صحيفة الوطن اليوم “لم تكن مستغربة التصرفات غير الحكيمة التي قام بها الحزب فمنذ عام 2006 وهو يتصرف مع الدولة اللبنانية باعتبارها مكسر عصا ومطية لتحقيق أهدافه وطموحات مموليه الإقليميين الذين أثبتوا أنهم ليسوا في مستوى المسؤولية السياسية ولا الأخلاقية لحفظ أمن واستقرار لبنان ” .

    والمتتبعون لأداء النظام السوري في الفترة التي تلت اغتيال الحريري يرون أن ما يهم النظام السوري في هذه الفترة المضطربة في المنطقة الحفاظ على مصالحه، وحمايتها قبل الإيفاء بأي التزامات كان قد قطعها أو ترتبت عليه نتيجة التقارب مع السعودية.

    ملف لبنان على أرجحيته ليس الوحيد في سماء العلاقة السورية- السعودية، هناك إيران ايضاً ودائما في المشهد الخلفي للعلاقات السورية مع محيطها العربي والإقليمي والدولي، وإيران هي الآن في صلب المشهد العراقي للدرجة التي يتفاوض معها الأمريكان بخصوص تشكيل الحكومة العراقية المتعثر.

    ويؤكد مراقبون أن أحد التفاهمات السورية -السعودية كان حول دعم تكليف القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي لتشكيل الحكومة العراقية، لكن دمشق لم ترى أن الالتزام بهذا التفاهم يحوز الأسبقية على تفاهمات مع أطراف أخرى، فإيران لا تريد علاوي بل تفضل المالكي، وعليه يمكن أن تمضي دمشق في تبني الخيار الإيراني هذا، وإن تعثر قد تصل إلى مرشح مرضي عنه إيرانيا لكنه بالتأكيد ليس علاوي؛ الذي تفضله السعودية دون أي دعم معلن وفق الطريقة المحافظة للسياسة السعودية نفسها.

    الفترة القادمة ساخنة لبنانيا في سجل العلاقات السورية السعودية لكن الرياض تفضل دائما التريث وإعطاء الفرص حتى استنفاذها لكنها تتخذ “إجراءات “ صامتة على الأغلب. هذا ما يمكن أن ننسبه إلى خبير في العلاقات السورية – السعودية .

    موقع “الوئام”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالشمال يستقبل أحمدي نجاد بإحراق صور خامنئي والعلم الإيراني!
    التالي حزب الله طرد “ماغ” من “يحمر” ورئيس البلدية طالبها بمواصلة نزع الألغام

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Masoud على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter