Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا

    الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا

    0
    بواسطة Sarah Akel on 14 يونيو 2015 غير مصنف

    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج تبرّره وقائع صارخة متمثلة في الخلل والتعطيل اللذين يصيبان المؤسسات الدستورية، وعلى رأسها العجز عن انتخاب رئيس للبلاد منذ أكثر من عام.

    يرافق ذلك النزوع لدى جزء من القوى السياسية الفاعلة إلى تهميش الشراكة الوطنية ومتطلباتها الدستورية والاستراتيجية، لا سيما على مستوى الخيارات الكبرى. هذا التهميش لمتطلّبات “الشراكة” يتمّ عبر تقديم الهويات الدينية والمذهبية العابرة للحدود على حساب الهوية الوطنية وشروط الدولة فيها. ذلك أنّ انفجار الهويات المذهبية في المنطقة فتح الباب واسعاً أمام تبرير تجاوز الحدود، بما يوحي للكثيرين بأن الجامع الوطني اللبناني ووحدة الشعب وسيادته، ما عادت خيارات أساسية واستراتيجية أو مصيرية.

    ورغم تقديم خيار الهويات الدينية على الهوية الوطنية، فإنّ ذلك لم يوفر الطمأنينة لحاملي الخيارات الفئوية. وقد أظهرت التجارب السابقة التي خبرتها الجماعات اللبنانية على اختلافها، خلال العقود القريبة الماضية، أنّ لبنان هو الكيان النهائي لها. فتقديم ارتباطها بالخارج على نظام المصالح الوطنية لم يعطها أكثر من دور المرتزقة تحت أمرة دولة خارجية. ليست هذه دعوة إلى التخلّي عن المشاعر أو الهوية الدينية والمذهبية، بل محاولة للقول إنّ هذه الهويات لا معنى حضارياً وإنسانياً لها إن لم تعزًز هويتنا الوطنية وتثبّتها. لأنّها إن لم تصبّ في مجرى الوطن والدولة فلا خيار أمامها إلا أن تغرق في هوية عائمة وعابرة للحدود لا تجد مستقراً لها في أيّ مكان.


    بهذا المعنى فإنّ البدائل التي تطرح اليوم علينا كلبنانيين، خارج خيار الانتماء إلى لبنان والدولة، هي خيارات لا أفق حياة أو استقرار لها، بل هي أجزاء من مشاريع كيانات مذهبية متضادّة، واستبدادية بالضرورة
    . ففي مقابل الانتماء الوطني اللبناني، يتقدّم اليوم خيار تجاوز الحدود. هذا ما تقدّمه لنا دولة الخلافة في العراق والشام وشبيهاتها لدى دعاة بناء الدولة الدينية في المنطقة العربية.

    إلى هذا النموذج ثمة تسلّل لدعوات الانزواء في أطر مذهبية وكيانات صافية، بذرائع الحماية والخوف، وهذا ما ليس قابلا للحياة أيضاً. ولأنّ التحدي اللبناني لم يزل قائما لجهة ضرورة قيام دولة المواطنة، فإنّ الصيغة اللبنانية التي طالما كانت تعاني من عوائق الانتقال بلبنان إلى الدولة المدنية، بكلّ ما تعنيه الكلمة من معنى، وفّرت في الحدّ الأدنى حدوداً من شروط استمرارية الكيان والمؤسسات. لكنّها في هذه المرحلة أمام تحدّ وجودي، يطرح فكرة بقاء الكيان اللبناني او اندماجه في مسارات الأزمة السورية وتداعياتها.

    في اعتقاد الكثيرين أنّ الجماعات اللبنانية، مهما بلغت من القوّة واغراء الخروج على قواعد الشراكة الوطنية، تكتشف أنّ الجغرافيا اللبنانية وكيانيتها تشكّلان الملاذ الوحيد لها. فالصيغة اللبنانية، التي تقدّم مساحة حريّة تعبير وخصوصية للمذاهب والطوائف، وتعطي فرصاً واسعة للحرية في هذا المجال، تنتج في الوقت نفسه أوهاماً. ولطالما قدّم لنا التاريخ اللبناني الحديث نماذج سياسية وطائفية وعسكرية توهمت أنّها أكبر من لبنان ومن مساحته ومن صيغته، وما لبثت أن انكفأت وبعضها انتهى.

    الدولة بمفهومها الديمقراطي الحديث تبقى هي النموذج الأمثل الذي وصلت إليه البشرية كمجال تدار من خلاله الشعوب والمجتمعات، ولتنظيم الحياة السياسية بما هي حقل اختلاف. وتقام على أسس دستورية يجمع عليها المواطنون، ويسعون إلى تطويرها من ضمن الآليات الديمقراطية التي توفرها. سوى ذلك لم يقدم أحد نموذجاً أفضل. ولأنّ الدولة لم تزل مطلب الناس مهما اختلفوا في خياراتهم السياسية، فإنّ إدراك معنى الدولة، وشروطها وأسسها، يفرض الإقرار بأن لا شرعية لسلطة تتفوّق على سلطة الدولة. ولأنّها تعبّر من خلال مؤسساتها الدستورية والقانونية عن إرادة المواطنين باعتبارهم مصدر الشرعية، فلا شرعية لأيّ قرار يتجاوز هذه المؤسسات.

    اللبنانيون اليوم، بمختلف فئاتهم، يدركون هذه الحقيقة وإن أغرتهم الصيغة اللبنانية بوهم الخروج عليها والاستقواء على شروط الشراكة الوطنية. فتاريخ الخروج على شروط الدولة والشراكة الوطنية يعيد نفسه، لكن بمهزلة في كلّ مرّة. ومهزلة تطفّل بعض اللبنانيين على هذه الشروط والشراكة ماثلة لمن يريد أن يرى.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها
    التالي ساعة عبدالله غول: “سأعيد تركيا إلى أيام كانت فيها تشعّ كنجم.. وبشروطي”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter