Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“النهار”: فرض ميشال إدّه أو الفراغ.. ثم فرض ميشال سليمان رئيساً

    “النهار”: فرض ميشال إدّه أو الفراغ.. ثم فرض ميشال سليمان رئيساً

    0
    بواسطة Sarah Akel on 20 نوفمبر 2007 غير مصنف

    حسب معلومات “النهار” ان اللقاء الذي جمع بري والنائب الحريري فور عودة الاخير من موسكو مساء امس لم يفض الى اي اتفاق، ذلك ان بري فاتح الحريري باسم الوزير السابق ميشال اده، لكن الحريري ابلغ اليه صراحة رفض فريق 14 آذار طريقة الفرض التي يجري فيها طرح اسم اده واطاحة الآلية الفرنسية.

    وكشفت مصادر رفيعة المستوى في 14 آذار لـ”النهار” ليلاً ان فريق الغالبية لم يوافق على اسم اده ولا يزال يتمسك بالآلية التوافقية التي طرحها الفرنسيون، محذّرة من تكرار سيناريو عام 2004 حين فرض التمديد قسراً للرئيس اميل لحود تحت وطأة التهديد بالخراب.

    وأوضحت ان عرضاً قدم الى الاكثرية اثار انعكاسات سلبية لديها واوحى بوجود عملية ضغط لارغامها على القبول بمرشح واحد وليس التوافق على اللائحة. ذلك ان هذا الفريق تلقى عرضاً مفاده اما الذهاب الى انتخاب الوزير السابق اده واما الذهاب في المقابل الى الفراغ ومن ثم فرض انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان، في ما اعتبرته الغالبية محاولة لفرض مرشح عليها بعيداً من آلية التوافق ودفعها نحو السلبية ربما بايحاء من قوى اقليمية ترغب في احداث فراغ ونسف الانتخابات. واعتبرت الغالبية ان طرح اسم الوزير السابق اده بهذه الطريقة والاصرار عليه دون كل الاسماء الاخرى الواردة في اللائحة البطريركية ورفض البحث فيها أو وضع فيتوات عليها، كما رفض النزول الى مجلس النواب وفق الآلية الفرنسية بمرشحين أو ثلاثة في حال تعذر الاتفاق على اسم واحد، ينطوي على تهديد مماثل لما طرحه السوريون عام 1988 عبر الشعار المعروف “مخايل ضاهر او الفوضى”.

    وجاء في معلومات ديبلوماسية توافرت لـ”النهار” ان كوشنير الذي زار أمس البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير حاول التركيز على هذا الشق المتعلق بالآلية الفرنسية. وقيل انه، قبل ان تحصل تطورات أخرى ليلاً استدعت زيارة كوشنير لعين التينة ومشاركته في لقاء بري والحريري، وكان وزير الخارجية الفرنسي لمّح امام بعض من التقوه الى انه يزمع زيارة بري اليوم لتحديد النقاط التي يعتبرها اخلالاً بالتعهدات التي اعطيت له، ولم يكن مستبعداً ان ينفذ كوشنير اليوم صراحة ما هدد به قبل يومين من كشف اسماء معرقلي الانتخابات الرئاسية. واقترنت هذه المعلومات بعودة معاون كوشنير السفير جان – كلود كوسران الى بيروت بعد رفض طهران استقباله. وفهم ان ايران لمحت الى انها تفضل زيارة كوشنير، مع أن الاخير ليس من الديبلوماسيين المرحب بهم في طهران بعد المواقف التي أعلنها حيالها، الامر الذي فسره ديبلوماسيون بأنه اشارة الى عدم رغبة طهران فعلا في استقبال أي موفد فرنسي راهنا.

    (النهار)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلماذا لم “يشترٍ” النظام السوري المبادرة الفرنسية بعد؟
    التالي عدالة البعث في محاكمات فاتح جاموس وأنور البنّي

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter