Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»النسبي في ثقافة المتوسط

    النسبي في ثقافة المتوسط

    0
    بواسطة Sarah Akel on 15 أبريل 2009 غير مصنف

    في عنوان هذا المقال ثمة مصطلحان في حاجة إلى بيان وهما: «النسبي» و«ثقافة المتوسط». يقال عن «النسبي» إنه مصطلح متضايف، أي أن تصوره متوقف على تصور آخر، وهذا التصور الآخر هو «المطلق».

    أما مصطلح «ثقافة البحر المتوسط» فهو مصطلح مركب، لأن هذه الثقافة مركبة من ثقافتين: ثقافة شمال المتوسط وثقافة جنوب المتوسط، الثقافة الأولى هي الثقافة الأوروبية أو الثقافة الغربية والثقافة الثانية هي الثقافة العربية أو الثقافة الإسلامية، وتاريخيًا يمكن القول أن النسبي كان موضع صراع في الثقافة الأولى، في حين أن المطلق كان موضع صراع في الثقافة الثانية.

    والسؤال إذن:

    كيف حدث ذلك؟

    في القرن الخامس قبل الميلاد في الثقافة اليونانية نشأت مدرسة فلسفية اسمها «السوفسطائية»، والسوفسطائي في أصل معناه يطلق على المعلم في أي فرع من فروع العلم ثم لحقه التحقير في عهد أفلاطون وأرسطو فأصبح يعنى المحب للمغالطة، ولكنه الآن موضع تقدير لأنه يرمز إلى التنوير.

    كان في مقدمة هذه المدرسة الفلسفية فيلسوف يوناني اسمه بروتاغوراس، له كتاب عنوانه «الحقيقة» لم يبق منه سوى صفحات، في بدايته عبارة اشتهر بها تقول: «إن الإنسان مقياس الأشياء جميعًا» بمعنى أن ما يبدو لك أنه حقيقي فهو حقيقي، وما يبدو غير ذلك فهو غير ذلك، ومعنى هذه العبارة أن الحقيقة نسبية بسبب نسبية الإنسان.

    ثم رتب بروتاغوراس على هذه العبارة نتيجة مهمة وهى قوله: «لا أستطيع أن أعلم إن كان الآلهة موجودين أم غير موجودين، فإن أمورًا كثيرة تحول بيني وبين هذا العلم أخصها غموض المسألة وقصر الحياة»، فاتُهم بالإلحاد وأُحرقت كتبه وحكم عليه بالإعدام ولكنه فرّ هاربًا، إلا أن أفلاطون قد تولى مطاردته، لأن أفلاطون كان يرى أن العقل الإنساني قادر على اقتناص المطلق، وجاء أرسطو مؤيدًا لأستاذه أفلاطون.

    ومع ذلك فإن النسبي، في المدرسة السوفسطائية، لم يتوارَ بل ظهر من جديد في مدرسة الشكاك في النصف الثاني من القرن الثاني الميلادي بزعامة سكستوس البيريقوسي، وقد ورد في أحد مؤلفاته النص الآتي:

    «إن المبدأ الأساسي لمدرسة الشكاك يدور على القول بأن لكل حجة حجة مضادة لها» ثم يستطرد قائلاً: «ومن لوازم هذا المبدأ الوصول إلى نقطة يمتنع فيها أن نكون دوجماطيقيين» أي أن نكون قطعيين متزمتين، أي أن نكون من مُلاك الحقيقة المطلقة.

    وتأسيسًا على ذلك يمكن القول بأن ثمة صراعًا كان قائمًا في الثقافة اليونانية بين النسبيين والمطلقين، إلا أنه قد حُسم في القرن السادس عشر بفضل نظرية كوبرنيكس عن دوران الأرض حول الشمس، ومعنى هذه النظرية أن الأرض لم تَعُد مركزًا للكون، وبالتالي لم يَعُد الإنسان مركزًا للكون، ومن ثم فهو لن يكون قادرًا على امتلاك الحقيقة المطلقة، وإذا لم يكن قادرًا على ذلك فتفكيره بالضرورة نسبى، وقد واكب إعلان هذه النظرية قول لوثر «الفحص الحر للإنجيل»، أي رفع وصاية السلطة الدينية، التي تزعم أنها تملك المطلق، عن العقل الإنساني في فهمه لنصوص الإنجيل.

    والسؤال بعد ذلك:

    أين مكانة النسبي في ثقافة جنوب المتوسط؟

    أظن أنه لا مكان إلا للمطلق في هذه الثقافة، فنحن في هذه الثقافة نحيا في خضم صراع المطلقات، قديمًا كان الصراع قائمًا بين إله الشمس رع وإله الخضرة أو النيل أو الإله أوزير، وظل الصراع مستمرًا حتى أصبح إله الشمس هو الحاكم الأعلى المتحكم في المصريين أجمعين، وأصبح فرعون هو خليفة إله الشمس، بل أصبح في حالة هوية معه، فيذكر اسم فرعون عندما يذكر اسم رع. وحديثًا لدينا ثلاثة مطلقات دينية في حالة صراع وهى اليهودية والمسيحية والإسلام.

    ومن هنا يتضح لنا أنه لا مكان للنسبي في ثقافة جنوب البحر المتوسط، بل إن محاولات إدخال النسبي في تلك الثقافة كانت بلا جدوى، فتكفير الآخر وارد وقتله عند اللزوم وارد، والدليل الحاسم على ما نذهب إليه هو الصراع العربي الإسرائيلي أو الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فلدينا في هذا الصراع مطلقان: رفض مطلق للاعتراف بوجود إسرائيل ورفض مطلق للتطبيع الثقافي، ومع ذلك نقول نحن دعاة سلام مع أن السلام لا يتم إلا بالتفاوض المباشر، وهذا التفاوض المباشر يعنى التنازل، والتنازل ليس ممكنًا إلا في مجال ما هو نسبى، وما هو نسبى ليس له وجود في ثقافة جنوب البحر المتوسط.

    وتأسيسًا على ذلك كله يمكن القول بأن ثقافة الشمال ثقافة نسبية وثقافة الجنوب ثقافة مطلقة، والمطلوب رفع هذا التناقض كمدخل إلى تأسيس «الاتحاد من أجل المتوسط» إذا أريد لهذا الاتحاد أن يكون مخصَّبًا للحضارة الإنسانية في مسارها من الأسطوري إلى العقلاني، أو من المطلق إلى النسبي.

    نقلاً عن “المصري اليوم”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق(ممثلو شعوب) في خدمة الاستبداد “البشير وبشار”…!
    التالي فساد في الجمهورية الإلهية: 23 بليون دولار من مبيعات الغاز الإيراني لم تصل إلى الخزينة!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter