Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»النجف بدأ يهمس: القتال مع الاسد “ليس من المصلحة”

    النجف بدأ يهمس: القتال مع الاسد “ليس من المصلحة”

    0
    بواسطة Sarah Akel on 10 أكتوبر 2013 غير مصنف


    مع تراجع حدّة المواجهات في سورية، تنامى الحديث عن احتمال انسحاب مقاتلي حزب الله منها، وان لم تصدر اي اشارة ترجح هذا الاتجاه لا من القيادة الايرانية ولا من حزب الله بطبيعة الحال. وهذا الاحتمال، الذي غالبا ما تسرب وانتشر عبر وسائل اعلام مختلفة، ظلّ في اطار التمنيات اللبنانية
    ، من تلك التي يجري تداولها في بعض الاوساط الشيعية خارج حزب الله، داخل لبنان وخارجه. وبعض هذه الاوساط تدعم هذا الاحتمال بمقولة ان ايران، بعدما ضمنت موقعها في معادلة اي تسوية محتملة في سورية، بدأت تجد في انسحاب مقاتلي حزب الله امراً قابلا للتنفيذ، وان بشكل تدريجي.

    لكنّ ذلك يبقى، كما اشرنا، في اطار التمنيات، خصوصا ان اي موقف لم يصدر، عن الجهة المعنية بالقتال في سورية، ليشير الى امكانية خروجها ما دام القتال قائما في ذلك البلد. وان تراجع عديد قتلى حزب الله في سورية في الآونة الاخيرة، الا ان هذا التراجع يمكن احالته الى تراجع حدة المواجهات والقتال بين النظام السوري ومعارضيه، والى نجاح حزب الله في السيطرة على تلك المواقع التي خاض فيها قتالا عنيفا، سواء تلك القريبة من الحدود اللبنانية، لا سيما في حمص والقصير، او تلك المواقع المحيطة بالعاصمة السورية وفي ضواحيها.

    اذا كان هذا ما تشير اليه الوقائع الميدانية والمواقف السياسية، فإن تنامي ظاهرة الاعتراض على التورط “الحزب اللهي” في سورية بات هذه الايام بنبرة اعلى من السابق في دوائر المرجعية الشيعية بالنجف الاشرف. وان كان المرجع الديني الابرز لدى الشيعة السيد علي السيستاني قد وجّه، في اكثر من مناسبة، رسائل تقول بعدم شرعية القتال في سورية، الا ان هذه الرسائل بقيت عرضة للتشكيك والتفسير المتناقض لدى كل طرف، بحيث يمكن القول ان الموقف لم يكن حاسماً. وكانت تحيل دوائر المرجعية هذا الامر الى اسباب تتصل في معظمها بمناخات سياسية ضاغطة من جهة، ولاسباب تتصل بتعقيدات الصراع ومداخلاته، والى انه “ليس من خصوصية الخطاب الديني في النجف الحديث عن التحريم والتحليل في القضايا السياسية”.

    الجديد ما نقلته صحيفة “الحياة” عن مقربين من السيد السيستاني، ان «الأسد ليس اكثر اهمية من دم شعبه، وان “المحيط العربي امتداد وعمق لا يضاهيه اي عمق آخر، وانه: “جاء احدهم لاستفتاء احد المراجع الاربعة في النجف في قضية توجه ابنه للقتال في سورية، فأجابه بلا تردد: لا يذهب، ليس من المصلحة وليس فيه اصلاح”.

    هذه الاشارات التي تصدر عن مرجعية الشيعة في النجف، لترفض ذهاب الشيعة للقتال في سورية دعماً لنظام الاسد، تعكس في الشكل طريقة سلوك المرجعية التاريخية في التعامل مع القضايا السياسية. وهذا ما يمكن تلمسه ايضا في اسلوب تصدّيها للقضايا العراقية، عبر نأيها عن التدخل في الشأن السياسي المباشر. الى حدّ رفض السيد السيستاني استقبال اي مسؤول سياسي عراقي. وهي تحرص على التصدّي للعناوين الكبرى عبر توجيهات عامة. اما في المضمون فهي تترجم مدى استشعار هذه المرجعية تداعيات القتال في سورية على العلاقات بين السنّة والشيعة. والاهم انها تسعى الى التمايز عن الموقف الايراني الذي يعكس مصالح الشعب الايراني، وليس مصالح الشعب العراقي، او الشيعة خارج ايران.

    المتوقع ان تعلو نبرة النجف قريبا، ضدّ التدخل في سورية، ولجهة عدم جواز قتال الشيعة، من اي بلد خارج سورية، الى جانب الاسد، هذا من دون الخروج على السلوك المعتاد. والنبرة العالية قد لا تشكل تأثيرا سلبيا على حزب الله ولا على السياسة الايرانية في سورية، بل قد توفر فرصة لحزب الله لبدء عملية الخروج من بحيرة الدماء السورية، دماء المعارضين والموالين للاسد، سوريين واجانب، ومن بينهم مقاتلي حزب الله. الا ان هذا لن يقلّل الكلفة العالية التي سيدفعها حزب الله والشيعة عمومًا. لنقس على 7 ايار، العملية التي استنفرت العالم العربي كله ضد حزب الله، وكانت قرصة امام مصّ الدماء في سورية. لنقس على 7 ايار ونحاول استقراء المشهد الآتي.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقما الفارق بين السادات وحافظ الأسد؟
    التالي «النجف» الأقرب الى الفلوجة من طهران.. ولا قتال دعماً للأسد

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter