Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»النائب مأمون الحمصي:

    النائب مأمون الحمصي:

    0
    بواسطة Sarah Akel on 27 أبريل 2007 غير مصنف

    مرة جديدة يقف الشعب السوري موقفا واضحا ليعبر فيه عن سخطه وغضبه على الواقع الذي يعيشه والمعانات التي حلت به نتيجة سياسة وسلوك نظامه الدكتاتوري وغياب أي حق للتعبير وسط جو من الرعب والخوف والبطش الذي يزداد باستمرار. فقد عطل الدستور وخرق القانون واستبيح الوطن. إن هذا النظام أراد في هذه الانتخابات أن يقتل بصيص الأمل عند الشعب مستخدما أساليب ومعايير متبعة منذ ما يقارب أربعين عاما فلا يوجد برلمان في العالم اليوم يعين ثلثا أعضائه دون أي منافسة وهم بحكم الفائزين قبل الانتخابات، والثلث الأخير يتم انتقاؤه من قبل المخابرات وهم بعيدون عن البرامج السياسية بعد إبعاد قصري لمرشحين وتغيب أصحاب الحق والاختصاص وزجهم في السجون. فقد تم استبعاد التمثيل المسيحي من المستقلين ولم يكن سجن الكاتب والمفكر مشيل كيلو والحكم الذي صدر بحق أحد الرموز المسيحية والداعم للحريات وحقوق الإنسان المحامي القدير أنور البني عن صدفة بل هي رسالة مليئة بالكره والانتقام والتهديد للمسيحيين. وهل من المعقول أن (250 )نائباً يمثلون سوريا (13)منهم في أحزاب الجبهة من المسيحيين الذين يمثلون أحزابهم (3) فقط من المسيحيين المستقلين الذين يمثلون مسيحي سوريا، علما أن ثمانية محافظات تم استبعاد التمثيل المسيحي فيها* رغم أنهم كانوا يحصدون ثلث المقاعد. وإن هذا الاستبعاد القصري لم يحصل في تاريخ سوريا كما تم استبعاد الإخوة الأكراد من التمثيل عن مدينة دمشق وهم يبلغون مئات الألوف. أن النتيجة التي أعلنها وزير الداخلية نتيجة مزورة وغير صحيحة وقد شاهد السادة الإعلاميين الدوليين مقاطعة الشعب لهذه الانتخابات ونقلوها لوكالاتهم والتي وصلت نسبتها من ست إلى العشرة بالمئة كنسبة حقيقية. وكان سبب المقاطعة هو التعبير عن رفض الشعب لتمثيل هذا النظام له الذي استولى على السلطة بالقوة والإكراه وأسباب رفضه هي:

    أولا- سلب حق الشعب في التعبير عن رأيه وحقه بالترشيح والانتخاب لممثليه بشكل دستوري وديمقراطي وحرمان الشعب من الحرية مستخدما قانون الطوارئ وموسعا الأجهزة الأمنية بدعمها بالإمكانات الرهيبة حتى أصبحت بكل شارع و بلدة و قرية، واستخدام الجيش ضد أي تحرك شعبي لقمعه وهو أعزل مثل ما فعل في القامشلي مع الأخوة الأكراد وكانت مجزرة بشعة ذكرتنا بمجازر حماه وغيرها.

    ثانيا- الفساد والتسلط على خيرات الوطن والوضع المعيشي الصعب الذي يعيشه غالبية الشعب في وقت تحول فيه الثروة السورية لأشخاص على حساب باقي فئات الشعب.

    ثالثا –سعيه الدائم لشرخ المجتمع السوري وزرع الكراهية بين أبنائه وطوائفه بإعطاء الميزات للأقليات على حساب الأكثرية من الشعب لاستخدامهم دريئة له علما أن الكثير منهم يئن تحت خط الفقر كباقي فئات الشعب.

    رابعا-هناك حرقة قلوب عند السوريون عن الطريقة اللإنسانية التي يتبعها النظام في موضوع السجون ومعاملة السجناء والمفقودين السوريين واللبنانيين وأصبح الداخل مفقود والخارج مولود.

    خامسا- قام النظام بتضليل العالم بأن السنة في سوريا متطرفون وأي تغيير في سوريا سيكون فيه خطر على إسرائيل وأنه لن يكون هناك سلام مع إسرائيل، والعكس صحيح. فالشعب السوري محب للسلام بوضح النهار ولا يعترف بصفقات الظلام لأنها تكون خارج إرادته وعلى حساب الوطن. والتاريخ يشهد أن الشعب السوري رسم أروع صور التآخي والتعايش بين أبنائه بمختلف دياناتهم وانتماءاتهم.

    سادسا-السياسة الشيطانية التي يتبعها النظام في المنطقة متناقضة وكاذبة مستخدما أساليب مختلفة مستفيدا من ظروف المنطقة وآلامها ومعاناتها مأججا المشاعر والغرائز لنشر الكراهية والفرقة بين الأشقاء العرب. فأصبح الداعم الأساسي للتطرف والممول للإرهاب من العراق إلى لبنان إلى السعي لتعزيز الخلاف بين الفلسطينيين مستخدما سياسة فرق تسد.

    سابعا أوصل النظام سوريا إلى عزلة ووضعها في مواجهة الشرعية الدولية فصدرت بحقها عدة قرارات في مجلس الأمن وساءت علاقاتها مع أغلب الدول العربية والغربية وأضاع عليها فرصة ثمينة لدخولها الشراكة الأوربية.

    ولهذه الأسباب فإن الشعب السوري يدعو البرلمان الأوربي وكافة البرلمانات الأوربية والبرلمان في الولايات المتحدة الأمريكية إعلان مواقف واضحة ببطلان هذه الانتخابات عدم الاعتراف بهذا المجلس وبكل قراراته التي تعد وأخطرها انتخاب رئيسا للجمهورية وفوزه بنسبة (9/99) بالمئة والمطالبة بإعادتها وفق الدستور والمعايير الدولية وبمراقبة دولية بعد الإفراج عن سجناء الرأي والضمير. وسوف يكون الأثر الطيب لهذه المواقف تعزيز المحبة بين شعوبن.

    النائب السابق محمد مأمون الحمصي

    *من سجناء ربيع دمشق

    * من الموقعين على إعلان دمشق

    *من الموقعين على إعلان دمشق بيروت

    *عضو لجنة الصداقة السورية الفرنسية (سابقاً)

    *المحافظات المستبعد فيها التمثيل المسيحي للمستقلين (مدينة دمشق –ريف دمشق-حمص-حماة-طرطوس-درعا-السويداء-ريف حلب)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلقاء مع محي الدين شيخ آلي سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي (يكيتي(
    التالي خطاب من غاده جمشير إلى جلالة ملك البحرين

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Masoud على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter