Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“النائب عمار حوري لـ”الشفاف: ضدّ الغاء الطائفية السياسية اذا تعارضت مع العيش المشترك

    “النائب عمار حوري لـ”الشفاف: ضدّ الغاء الطائفية السياسية اذا تعارضت مع العيش المشترك

    0
    بواسطة Sarah Akel on 6 فبراير 2010 غير مصنف

    رياض طوق- (الشفاف- بيروت)

    أتى لقاء البريستول ليكرس تحالف قوى 14 آذار ناسفاُ بذلك كل ما قيل عن انتهاء الحركة الاستقلالية. والمواقف السياسية التي صدرت عن اركان هذا التحالف لا سيما كلام رئيس الحكومة سعد الحريري عن ان الموت فقط يفرقه عن 14 آذار، أتت لتؤكد أن التسويات العربية- العربية لم تلغ الروزنامة الداخلية والمشروع السياسي الذي نشأ لحظة انطلاقة انتفاضة الاستقلال. وبما يختص بتيار المستقبل وزعيمه سعد الحريري برزت مواقف لافتة في الآونة الاخيرة عبر عنها نواب وقيادات المستقبل الذين اكدوا فيها تضامنهم مع حلفائهم المسيحيين في رفضهم لالغاء الطائفية السياسية مع أن هذا الطرح قد يتناسب مع موقعهم وحيثيتهم الشعبية والطائفية. كل هذه المواضيع التي تطرح على ابواب الذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري وانطلاق انتفاضة الاستقلال، كان للنائب عمار حوري مواقف منها عبرعنها “بشفافية في حوار شامل مع “شفاف الشرق الاوسط.

    س: كيف تقيمون لقاء البريستول الذي عاد وجمع مكونات فريق 14 آذار؟

    ج: تمكنا من تحقيق نجاح جديد في لقاء البريستول الاخير لأننا أكدنا ان 14 آذار كانت وستبقى بعنفوانها، بصمودها وبقدرتها على التجدد دائماً كما انه كان هناك تأكيد ان المبادىء والاهداف التي سعت اليها حركة 14 آذار وتمكنت من تحقيقها ليست بقليلة من انسحاب الجيش السوري من لبنان الى تبادل علاقات ديبلوماسية الى المحكمة الدولية والى الاقرار والاعتراف بسيادة لبنان، كما تم التأكيد ايضا أن مسيرة العبور الى الدولة التي نحن في صددها تجمع ولا تفرق وهذا ما بدا جلياً في هذا الحشد الكبير في البريستول. فأتى اللقاء ليكرس كل هذه العناوين وهذه التوجهات وليؤكد أن مشروعنا السياسي مستمر وأن حلفنا مستمر.

    س: لماذا لم يشارك نواب ووزراء اللقاء الديمقراطي في هذا اللقاء باستثناء النائب مروان حماده؟

    ج: هذا أمر طبيعي الا يشارك اللقاء الديمقراطي في هذا اللقاء، فالجميع يعلم أن النائب وليد جنبلاط أعلن خروجه من قوى 14 آذار، ولكنني أقول أن جمهور الحزب التقدمي الاشتراكي وتوجهاته لا يمكن أن تكون خارج 14 آذار. أما النائب مروان حماده فقد اعلن انه حضر بصفته الشخصية، فمروان حماده هو شهيد حيّ وقدم دماء في مسيرة ثورة الارز وثورة الحرية والسيادة والاستقلال، لذلك أعتبر أننا نحن من كان في ضيافة مروان حماده.

    س: كيف تقرأ كلام رئيس الحكومة سعد الحريري في البريستول أنه لا يفرقه عن 14 آذار الا الموت؟ هل هو كلام وجداني أم كلام حقيقي له مضمون سياسي؟

    ج: كلام الرئيس الحريري هو كلام حقيقي وهو يعني ما يقول. فهو كلام تعمّد بالدم، فدماء والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري ودماء سائر دماء شهداء انتفاضة الاستقلال عمدت هذا الكلام. وأنا أقول بأنه لم يفرقنا عن جبران تويني الا الموت وعن بيار الجميل الا الموت وعن وليد عيدو وأنطوان غانم الا الموت… فهؤلاء لم يفرقنا عنهم بالمعنى المادي الا الموت. وبالمعنى المعنوي لن يفرق شيء بين مكونات قوى 14 آذار والرئيس الحريري أكد في كلامه على هذا التوجه. فالتحالف العريض الذي تأسس في انتفاضة الاستقلال ليس نزوة سياسية أو تحالف انتخابي، لا بل هو تحالف استراتيجي وتأسس نتيجة لدماء الشهداء التي بذلت.

    س: هل تعتبر ان البيان الذي نتج عن اجتماع البريستول كان يتضمن تراجعاً عن بعض ثوابت قوى 14 آذار؟

    ج: قوى 14 آذار لم ولن تتراجع عن مطالبها وعن ثوابتها، لأنها مطالب تحظى باجماع الشعب اللبناني وأنا أصر على “اجماع الشعب اللبناني”. فاللبنانيون بمعظمهم هم من دعاة الاستقرار ومن دعاة العبور الى الدولة ومنطق الدولة وهم يرغبون بالازدهار الاقتصادي وبالامن الاجتماعي. كل هذه الامورعبرنا عنها في بيان البريستول، وقلنا ما هي ملامح الدولة التي نريد. لذلك فان البيان جاء مضبوطاً بايقاعه على وقع طموحات الشعب اللبناني.

    س: هل سيشارك رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط في ذكرى 14 شباط في وسط بيروت؟

    ج: كل المؤشرات في الادبيات السياسية للنائب جنبلاط وكتلته تشير الى احتمال مشاركته يوم 14 شباط وهذا ما عبر عنه بعض نواب ووزراء اللقاء الديمقراطي. وفي البيان الذي أكدوا فيه عدم مشاركتهم في لقاء البريستول، قالوا فيه أنهم سيشاركون في ذكرى 14 شباط.

    س: ما هو موقفكم الحقيقي من اجراء الانتخابات البلدية؟

    ج: نحن مع اجراء الانتخابات في موعدها، واجراؤها في موعدها هو تحدٍّ كبيرٍ للكثيرين، أما عدم اجرائها يشكل خللاً قانونياً في مبدأ تداول السلطة في النظام الديمقراطي، لا سيما انه الاستحقاق الاول الذي سيجري من بعد الانتخابات النيابية وتشكيل الحكومة. فاجراء الانتخابات في الوقت المحدد بالنسبة لنا هو الاولوية. وأؤكد أن محاولات البعض للتأجيل لن تمرّ مهما تعددت الحجج. وهنا لا بد من القول ان احترام المهل الدستورية في نظامنا الديمقراطي هو أسمى من القوانين والتعديلات. فنحن لدينا قانون انتخابات نافذ وعملية الاصلاح عملية مستمرة ولا تنتهي بوقت معيّن، ونحن نرحب بكل ما يمكن انجازه من اصلاحات قبل اجراء الانتخابات شرط الا يؤثر على موعدها وما لا يمكن تحقيقه الآن سنتابعه من بعد الانتخابات.

    س: في موضوع الغاء الطائفية السياسية وخفض سن الاقتراع نرى أن موقفكم ينسجم مع حلفائكم في 14 آذار ولا سيما مع المسيحيين الذين يرفضون هذه المواضيع لاعتبارات ديمغرافية تؤثر على التوازن في لبنان، علماً ان الغاء الطائفية السياسية قد يناسبكم كفريق سياسي وكطائفة لها وجودها الفاعل والمؤثر في لبنان، كما ان لها امتداداتها في المنطقة. لماذا صدر عنكم هذا الموقف؟

    الوجود المسيحي في لبنان أعطى نكهةً وتميزاً للبنان

    ج: الغاء الطائفية السياسية وخفض سن الاقتراع هما أمرين اصلاحيين وقد اتفق عليهما اللبنانيون في اتفاق الطائف وفي مجلس النواب. ولكننا لا نقبل بطرح هذه العناوين الا اذا كان الظرف ملائماً لمثل هذه الطروحات. فنحن نرفض الاصلاحات او العناوين التي تشكل عنصر تفرقة بين اللبنانيين، فالاصلاحات وجدت لتكون جامعة وليست موضوع خلاف. لذلك نحن لا نرغب في احداث شرخ بين اللبنانيين، وفكرة العيش المشترك هي الاساس وهي المعيار الحقيقي لاي اصلاح.

    كما اننا نرفض الغاء الطائفية السياسية اذا كانت تتعارض مع المناصفة بين المسلمين والمسيحيين، وهنا أؤكد أننا نتمسك بالقول الشهير للرئيس الشهيد رفيق الحريري “لو بقي مسيحيّ واحد في لبنان لوجبت المناصفة”. موضوع المناصفة ليس قصيدة شعرية وليس كلاماً رومنسياً، وبكل موضوعية نحن نعتبر أن الوجود المسيحي في لبنان أعطى نكهةً وتميزاً للبنان. ولبنان لا يكون الا من خلال هذا التنوع المعبّر عنه في المناصفة. وما عدا ذلك سنصبح نسخة عن عديد من الدول في المنطقة التي يتواجد فيها أكثريات طائفية تحكم مقابل أقليات تناضل في سبيل استمرار وجودها. لذلك فان المناصفة التي تحمي العيش المشترك تعبر عن قناعتنا وموقفنا ولا نقبل المساس بها تحت أي شعار من الشعارات.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحرية بلا موانع!
    التالي بيان تضامن بيروت مع طهران بالفارسي: لبنان دوشادوش با جنبش سبز ایران لبنان

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Masoud على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter