Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المنبر الحسيني في قبضة “الامويين”

    المنبر الحسيني في قبضة “الامويين”

    2
    بواسطة Sarah Akel on 7 نوفمبر 2013 غير مصنف

    هو تشويه وقتل للإمام الحسين باسم الولاء له. هكذا يتحول الامام الحسين في ايامنا اللبنانية هذه الى رئيس قبيلة، وتتفرّغ ظاهرة احياء عاشوراء من مضمونها الانساني ومن خطّها في المسار الاسلامي العام، لتصير مساحة عصبية وقبلية ومساحة لتعزيز الخرافة وخطاب العصبية. فعندما نعجز، عبر احياء عاشوراء بشعاراتها ومظاهرها ومضامينها، ان نوصل البعد الانساني لنهضة الحسين الى من هو خارج القبيلة، إذا هو إحياء لا يعوّل عليه. بل هو يعيد قتل صاحب الذكرى واهل بيته واصحابه، مرة ثانية. ذلك أنّ كل فكرة انسانية تعجز عن تقديم نفسها بما هو اعمّ من خصوصيتها، تموت. وكما قال احد الفلاسفة، ان كل من يخصص المبدأ الاخلاقي ويخصّه بطائفة او قبيلة، يكون ينفي الصفة الاخلاقية عن هذا المبدأ. هكذا نذهب بنهضة الحسين الى العصبية والقبلية، وهكذا يصير الحسين زعيم قبيلة.

    فاليوم تتحول مجالس عاشوراء، بتوابعها كلّها، الى ظاهرة غير قابلة للهضم، وعاجزة عن الوصول الى الآخر المختلف، مذهبيا ودينيا، او الانسان عموماً، وعندما يكون من يقيم هذه المجالس غير معني اصلاً بإيصال المضمون الانساني لهذه النهضة الى الآخر، بل تتحول وظيفة الى شد العصبية القبلية التي قتل الامام الحسين بسيفها، حينها فهذا سلوك قاتل للظاهرة الحسينية. “الحسين الكوني” هو الذي يصل الى كل انسان فيمسّ وجدانه وعقله، ويعلي من البعد الانساني في الخيارات والسلوك والتفكير لديه. اما الحسين في بلادنا اليوم فليس أكثر من زعيم قبيلة قتل في حرب ويبحث ابناؤه وورثته البيولوجيون عن انتقام عصبيّ. وعلى ابناء القبيلة ايضاً ان يختزلوا الحسين بالعصب وان لا يقاربوا مشهديته بالعقل والوجدان.

    النهضة الحسينية موقف اصلاحي في المسار الاسلامي العام. فالحسين قتل قبل تأسيس مذهب الشيعة بأكثر من اربعة قرون. وشكّل في التاريخ الاسلامي مشهدية الرفض المطلق للظلم، ومثّل مشهدية الحق كلّه في وجه الباطل كلّه. هو مشهد لا لبس فيه ولا مكان فيه للمخالطة بين الحقّ والباطل. لذا كانت لهذه المشهدية نهضة مِدادها في الثورات والانتفاضات لدى فئات متنوعة من المسلمين، ولدى غيرهم ممن وجد ضالته في الوقوف في وجه الظلم الاموي والعباسي.. وغيرهما.

    المتحدثون الرسميون باسم مجالس عاشوراء اليوم هم المتحدثون الرسميون باسم الخطاب الأموي، ذلك أنّ ما يجري في هذه المجالس هو اعادة انتاج شخصية الحسين، لكن مع تحميلها وظائف أخرى. فإذا لم يستطع غير الشيعي، او حتّى جزء من الشيعة في لبنان، السنّة او المسيحيون او الدروز، وحتى الملحدون، أن يجدوا أنفسهم في مجلس عاشوراء، فهذا مجلس أخرق. فكيف حين ينفر هؤلاء من تلك المراسم… وتستفزّهم؟


    وعندما تقتحم الآخر بنشر الرايات السود في الاماكن العامة، رغما عن الآخرين، كما هو حاصل اليوم في العديد من المدارس والجامعات، والمناطق المختلطة وغير المختلطة،
    وعندما تصبح عملياً مشهدية منفرة ومستفزة للآخر، هكذا يهتك الحسين من اهله، خصوصًا عندما يتحول منبر الحسين الى منبر لتوجيه رسائل التهديد، وللتوظيف السياسي الحزبي الضيّق، ومنبرا للدفاع عن نظام بشار الاسد وعن نظام الاجرام هنا وهناك، حينها نُفقد الظاهرة الحسينية أريحيتها الانسانية.

    لأّنها رمزية لا تحتمل المخالطة مع اي مشهد ظالم، فإنّ السلطة الاموية هي التي خلطت الحق بالباطل. فالسلطة الاموية هي من قالت للرعية: “أنا أطعمكم وأعطيكم، وأشارككم غنائم الفتوحات، وأنا من أقاتل الروم، لكن إياكم أن تنازعوني ملكي، فيكون حالكم كحال حجر بن عديّ الذي دفن حيّا بأمر من الخليفة معاوية بن ابي سفيان”.
    اذكر قبل نحو 12 عاما، قبل وفاة المؤرخ الشيعي حسن الامين، صاحب “دائرة المعارف الاسلامية الشيعية، وجامع ومؤلف “أعيان الشيعة ومستدركاته”، قال لي: “هل تعلم أنّ أهمّ من كتب عن الامام علي والامام الحسين وغيرهم من ائمة الشيعة هم من غير الشيعة، من عبد الرحمن الشرقاوي وبولس سلامة والشيخ عبد الله العلايلي ومحمود عباس العقاد وجورج جرداق؟”، وذكر غيرهم… لكّنه استدرك بأنّ “كتاب ثورة الحسين للشيخ محمد مهدي شمس الدين هو الكتاب الوحيد والمعتبر الذي كتبه مسلم شيعي”.

    المنبر الحسيني اليوم في قبضة السلطة الاموية.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلماذا يستحقّ بوتفليقة كلّ الشكر؟!
    التالي ضد رقابة الزعران: شاهد فيديو النبي نصرالله وحسن يونين
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    شهاب
    شهاب
    12 سنوات

    المنبر الحسيني في قبضة “الامويين”
    هرطقات الشيعة والسنة التاريخية ستحرق الاخضر واليابس – ان لم تكن حرقت -وجعلت المسلم الحق ( اللامذهبي) يستحي من التصريح بدينه والبعض بدأ يكفر به!

    لقد افلح المتطرفين والمتعصبين من الطرفين في التخلص من الاسلام العادل وتأسيس طوائف الخراب.

    0
    فاروق عيتاني
    فاروق عيتاني
    12 سنوات

    المنبر الحسيني في قبضة “الامويين” تأكيد التشيع الأثنى عشري على تصوير صورة الحسين بغيفارا الكوني ، هو تأكيد لا يعبر عن حقيقة الفكر الأثنى عشري الا في لحظة من لحظاته اليتيمة في الظهور . فمن أصل 11 إماما باعتبارالامام الغائب محمد العسكري أختفى في السرداب قبل البلوغ ولك يظهر بعد ، فإن الأمة الباقين لم يستخدموا العنف ولا السلاح والامام علي ، عندما استخدمه ، فقد استخدمه بوصفه خليفة شرعيا معترفا بخلافته يقاتل بغاة . و مع هذا فعند أوّل فرصة للهندة التزم عليا بالتحكيم . لذا يقول الامام جعفر الصادق بما تقريبا نصه : تدور الإمامة بين شيعتنا كما… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz