Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المشهد المتحوّل حول «حزب الله»: خطره يضاهي خطر «القاعدة» وتطويقه أول الغيث!

    المشهد المتحوّل حول «حزب الله»: خطره يضاهي خطر «القاعدة» وتطويقه أول الغيث!

    3
    بواسطة Sarah Akel on 14 يونيو 2013 غير مصنف

    (صورة المقال اختارها “الشفاف” من يافطات ثوار “كفرنبل” السورية)

    *

    المسار الذي يسلكه «حزب الله» هو مسار انحداري في مسيرة الثلاثين عاماً، سواء أقرّ الحزب وأمينه العام وجمهوره وبيئته الحاضنة أو لم يقرّوا بذلك اليوم. إنها بداية النهاية وإنْ كانت طويلة في أمدها ومُكلفة عليه وعلى طائفته والبلاد!

    ذلك أن الحزب الذي كان يُشكّل منذ نشأته جزءاً من المشروع الإيراني نجح في عسكرة مجتمعه عقائدياً من بوابة مقاومة إسرائيل، وجيّره برمته خدمة للطموحات الإيرانية التوسعية في المنطقة وحماية لنفوذها بعدما أضحى وقوداً لدى الولي الفقيه حين دقت الساعة. هذا الاستنتاج ليس بجديد لدى مراكز القرار في الغرب، كما أنه ليس استكشافاً مبيناً لدى الدول العربية ولا لدى القوى السياسية اللبنانية المناوئة له.


    نقطة التحوّل في موقف كل هؤلاء أن رهاناتهم على إمكانية لبننة الحزب، كما كانت سابقاً الرهانات على إمكانية إبعاد سوريا عن الحضن الإيراني، قد سقطت نهائياً.
    وبات عقيماً البحث عن نافذة لبنانية في مشروع «حزب الله»، الذي يتغنّى منظروه بأنه أضحى لاعباً إقليمياً بامتياز، يكتسيهم الزهو بهذا الدور، من دون الالتفات إلى ما إذا كان الحزب وجمهوره وبيئته الحاضنة قادرين على دفع أثمان هذا الدور بعدما باتت المواجهة مفتوحة.

    فإعلان «حزب الله» الانخراط مباشرة في الحرب السورية، وتشكيله جزءاً من الآلة العسكرية التي تقتل الشعب السوري أفقده ما كان يملك من مشروعية شعبية وسياسية وأخلاقية، ليس على مستوى لبنان فحسب، بل على مستوى العالم العربي والإسلامي، الذي أضحى ينظر إلى السيد حسن نصر الله على أنه «عدو»، ويصف حزبه بـ «حزب الشيطان». وليس أدل من التحوّل في المزاج الشعبي العربي والإسلامي أنّ صور نصر الله التي كانت تُرفع من أندونيسيا إلى المغرب باتت تُحرق وتُداس في دمشق وأصقاع العالمين العربي والإسلامي. هذا الشرخ مرشّح للتجذّر في وجدان الأمة العربية والإسلامية مع انغماس الحزب أكثر في وحول الصراع الدائر في سوريا، والذي قدّم من خلاله هدية لا تُقدّر بثمن إلى أنظمة معظم الدول، ولا سيما العربية والخليجية منها، والتي كانت منذ زمن تُدرك خطر الحزب وذراعه الممتدة إلى تلك الدول ومطامع الراعي الإيراني، فيما شعوبها كانت مأخوذة بتجربة المقاومة وسحر قائدها، فإذا بتلك الشعوب تتلاقى وقياداتها اليوم في النظرة إلى الحزب ودوره في تأجيج الصراع السنّي – الشيعي في المنطقة كجزء من محور «الشرّ» الممتد من حارة حريك إلى دمشق فطهران.

    سقوط الحزب على مستوى الأمة، في لحظة تَغَنّيه بسقوط «القصير» بيده غازياً، وتوزيع جمهوره الحلوى فرحاً بزهق أرواح أبناء المدينة وتدمير ممتلكاتهم وتهجيرهم، ساهم في انكشافه وتوسّع مروحة محاصرته. فالحزب لم يعد فقط مُدرَجاً على لوائح الإرهاب الأميركية وتتم ملاحقة التحويلات المالية المشتبه بعلاقته بها، ويتم درس إدراجه على لوائح المنظمات الإرهابية الأوروبية، بل تعدّاها إلى البيئة العربية، حيث كانت البحرين البادئة بحظر التعامل معه نظراً لاتهامه بالتدخل في شؤونها، لتصل اليوم إلى دول مجلس التعاون الخليجي مجتمعة، التي بدأت الإجراءات في هذه الدول ضد المنتسبين إلى الحزب ومناصريه، سواء في إقاماتهم أو معاملاتهم المالية والتجارية. والأهم أن الآليات التي ستُعتمد في مواجهة الحزب هي الآليات الدولية التي تتم في إطار مكافحة الإرهاب، والتي تشمل رصد التحويلات المالية للحزب والمؤسسات والأفراد الذين يعملون كواجهة له، كما الجهات المتحالفة معه، وعبر رصد الاستثمارات ومحاولات تبيض الأموال ورصد الأنشطة المالية المباشرة وغير المباشرة للحزب كـ «منظمة إرهابية» لا بدّ من تجفيف مصادر تمويلها.

    وفي رأي متابعين، أن مسألة إدراج الحزب على لوائح المنظمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي من بوابة استمرار تورطه في النزاع السوري لم يعد بالأمر المُستبعَد، ما يفتح الباب أمام احتمال استكمال الطوق عليه من خلال إدراجه على لوائح المنظمات الإرهابية في الأمم المتحدة، الأمر الذي يضعه في مصاف «تنظيم القاعدة» ويجعله توأماً لـ «جبهة النصرة» التي تم إدراجها مؤخراً على لائحة الإرهاب الدولي.

    ويذهب متابعون لملف «حزب الله» إلى الإقرار بأن مكافحة أعمال الحزب ذات «الطابع الإرهابي» تحتاج إلى جهد مضاعف عن أعمال «تنظيم القاعدة»، ذلك أن تنظيم القاعدة كان يرتكز في بنيانه على أفراد وأحزاب وجهات، فيما «حزب الله» يرتكز على الدولة الإيرانية التي تُسهّل حركته عبر سفاراتها المنتشرة في دول العالم التي يدخلها في غالب الأحيان بجوازات سفر إيرانية، ويلقى الدعم اللوجستي من تلك السفارات، وهو بذلك يشكل خطراً لا يُضاهي «تنظيم القاعدة»، بل ربما يفوقه، استناداً إلى قدرته على الحركة بغطاء إيران، ولا سيما في دول أميركا اللاتينية المتعاطفة مع طهران، وامتداده إلى الدول الإفريقية من خلال رؤوس المال الشيعية.

    تلك المعادلة التي يسعى الحزب إلى الإيحاء بأنه لا يُعيرها أي اهتمام، ستُغيّر في مسار واقعه، ذلك أن رؤوس المال الشيعية، أينما حلّت، ستكون بشكل مُحكم تحت مجهر التمحيص والمراقبة، وهي حالة يعيشها الشيعة اللبنانيون في الولايات المتحدة الأميركية ويدركون تداعياتها، ولم تنجُ منها بعض الدول الأفريقية ودول أميركا اللاتينية، وباتت اليوم تنسحب على الدول الخليجية التي تحتضن الآلاف من اللبنانيين الشيعة الذين بات عليهم أن يسألوا «حزب الله» عن الأكلاف والأثمان التي يدفعونها جرّاء سياساته.

    وإذا كان «حزب الله» يُدرِج الحصار عليه في إطار المواجهة المفتوحة معه، ويعتبر مُنظّروه أنه متيقن لنتائجها، في إشارة إلى أن البدائل، لمن سيُرحّل من دول الخليج، مفتوحة أمامه في أماكن أخرى وفي مقدمها العراق، فإن السؤال الذي لا بد من أن يتحضّر الحزب وجمهوره للجواب عليه يتمثل في كيفية درء الصدع المجتمعي الآخذة معالمه في التبلور فتنة بين السنّة والشيعة في العالمين العربي والإسلامي، بعد الفتوى الدينية الصادرة عن مرجعيات سنّية كبرى على وقع انخراطه في النزاع السوري وإحداث القلاقل في دول الخليج، فضلاً عن استخدامه منطق الإرهاب والترهيب في لبنان والذي يُخطئ في المراهنة بأنه قادر على الركون إليه طويلاً!

    rmowaffak@yahoo.com

    إعلامية لبنانية

    اللواء

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمقتل عبد الحميد حسون: “مطلوب”، أم اغتاله دركيون لامتناعه عن دفع رشاوى؟
    التالي ‎مقابلة مع معارض “بالداخل”: النظام سقط والخوف على دمشق، وحزب الله فَقَدَ معركة وجوده للأبد‫!
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    12 سنوات

    المشهد المتحوّل حول «حزب الله»: خطره يضاهي خطر «القاعدة» وتطويقه أول الغيث!
    excellent analysis

    0
    khaled
    khaled
    12 سنوات

    المشهد المتحوّل حول «حزب الله»: خطره يضاهي خطر «القاعدة» وتطويقه أول الغيث!Iran took the decision and Nusrallah the Hitting squad for this job. It is idiotic of the Lebanese Politicians and Officials to still convinced, Nusrallah would back down and review his actions. Wahab today declared total war, to smash down the Syrian Revolution, as he said, the decision was taken by the Resistance Leadership( We should know their secrets from their Little ones), Nusrallah called three quarter of Lebanese Shia to back him up, and he has to bring them a Victory, to the levels that their Sons and… قراءة المزيد ..

    0
    علي بركات أسعد
    علي بركات أسعد
    12 سنوات

    المشهد المتحوّل حول «حزب الله»: خطره يضاهي خطر «القاعدة» وتطويقه أول الغيث!هذه المقالة نشرتها لي صحيفة “السياسة” الكويتية بتاريخ 11/10/2012 مشكورة 11/10/2012 مجاهدو “حزب الله” في سورية “حزب الله” بين الأمس واليوم, بالأمس وعلى أثر الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان قبل انسحاب إسرائيل عام 2000 كان “حزب الله” يسطر ملاحم بطولية ويقدم شهداء أبرياء مجاهدين في سبيل الله والوطن ضد العدو الإسرائيلي الغاشم في جنوب لبنان, وكانت صورته الإعلامية تلمع كحزب مقاوم شريف يلقى كل المحبة والاحترام من الشعوب العربية بشكل عام ومن الشعب اللبناني بشكل خاص. أما اليوم وبعد انسحاب العدو الإسرائيلي عن كامل أرض الجنوب فقد تبدلت وتبددت صورة… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz